رواية وسيطرت المشاعر الحلقه السادسه والعشرون بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده
المحتويات
كان شغال معاه وان انا اللي قټلته ....ومن وقتها وهو بيهددني بالموضوع ده علشان كده ما قلت لكيش انه مش اخوك ....عشان ما يحصلش اللي حصل دلوقتي ده..... وحياه ابني يا مشاعر انا كل اللي بعمله كان علشانك ....خفت تكرهيني وما كنتش عايز صورة والدك تتهز في نظرك..... انا قلت في البيت هنا انه كان بيحميني ...ما كنتش عايزك تشوفيه غير انسان شريف زي ما انا كنت شايفه طول عمري
مشاعر حست بقلبها اتقسم نصين وبقت تبكي بقوه واڼهيار شديد وحالتها كانت صعبه جدا
سليم نزلت دموعه بحزن عليها و لسه هيقرب منها رجعت لورا وقالت پغضب شديد خليك بعيد عني سامع اياك تلمسني تاني... انا بكرهك ..مكرهتش في حياتي قدك يا سليم
سليم اتنهد بحزن وقال.... اقسم بالله يا مشاعر كنت بدافع عن نفسي مش اكتر..... انا هقتل عمي ناصر ليه يعني... ده كان ابويا اللي ما خلفنيش..... والله لو كنت اعرف ان هو ما كنت لمسته حتى بعد اللي عرفته عنه
مشاعر صړخت فيه وقالت باڼهيار ودموع ...عارفه ....عارفه.... انا مصدقاك ...المصېبه اني مصدقاك
وبقت تبكي بقوه
سليم اتسعت عنيهه بذهول وبقى يبصلها باستغراب ومكانش فاهم قصدها ايه
بقلم.....زهرة الربيع
عند رحمه فتحت لميرا بتوتر وقالت بهدوء.... اتفضلي
ميرا دخلت وقفلت الباب وقالت.... ليه بتعملي كده في والدتك.... هي ذنبها ايه .....الست هتتجنن تحت
رحمه مسحت دموعها وقالت پخنقه.... اول ما احس اني كويسه هطلع ...تحبي اطلب لك حاجه تشربيها
ميرا بصيت لها بدهشه وقالت..... ياه ....تطلبي لي حاجه ...هو الموضوع بنا بقى رسمي للدرجه دي.... في ايه يا رحمه.....ايه اللي حصل لكل ده ..كل الموضوع مش مستاهل تعملي في نفسك كده
رحمه قالت بدموع ....مش مستاهل .....مش مستاهل ازاي يعني ....ميرا انا كنت حب....
بس قطعت كلامها وقالت بتنهيده..... انسي خلاص
...كل حاجه انتهت
ميرا قالت بسرعه..... اهو ده اللي انا جايه لك علشانه.... انتي لازم تعتبري ان كل حاجه انتهت وما تضغطيش على نفسك اكتر من كده.... ايه يعني..... هو ده اول راجل ندل وغدار نعرفه في حياتنا
رحمه حست پغضب شديد لما قالت عليه كده وقالت باستفهام.... ميرا ممكن اسالك سؤال.... هو انا لما كنت عندك وخليتيني كلمت ادهم في التليفون اللي رد وقتها كان اخوه سليم صح.... انا لما روحت بيتهم لاحظت اني سمعت صوته ولما زعق في المستشفى اتاكدت انه هو.....انت ليه يومها قلتي لي ان اللي كلمني ادهم
ميرا اتوترت جدا وقالت ...ها....عادي يعني ...احم .. انا يومها كنت في ايه ولا في ايه يا رحمه..... انا بقول لك يومها كان معتدي عليا ...والصوت كان في التليفون وبعيد وهم اصلا اخوات وصوتهم شبه بعض ...ما ركزتش كويس.... وبعدين انتي بتسالي كده ليه
..هو انت كمان هتظلميني زيه
رحمه قالت بضيق....اكيد لا يا ميرا.... انا واثقه فيكي ...بس اللي حصل وترني شويه
ميرا قربت منها وقال..... رحمه حبيبتي انتي اختي ....ومستحيل اخسرك علشان اي حد....على فكره هو كمان افتكر اني كنت اعرف وجبتك المطعم مخصوص علشان تشوفيه واتعصب عليا.... اتفضلي شوفي عمل ايه وقلعت اسكارف كانت ربطاه على رقبتها
رحمه اتفاجئت لما لقت رقبتها كلها علامات باللون الازرق نزلت دموعها وقالت...هو.... هو عمل كده
ميرا قالت بدموع مزيفه.... ايوه هو.... دخلت اشوفه واطمن عليه في المستشفى قولت برضو العشره متهونش ...بس هانت عليه ..شايف اني كشفتو قدامك وفجأه لقيتو بېخنقني تخيلي..... كنت هروح فيها لولا ستر ربنا اخوه لحقني
رحمه قعدت على السرير وبقت تبكي جامد
متابعة القراءة