رواية وسيطرت المشاعر الفصل الثلاثون بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وهروب ...عايز اواجه و احل كل المشاكل اللي حوليا دي لاني بجد نفسي استقر 
ولسه هيتحرك قالت بتوتر..طب انت رايح فين دلوقت
سليم قال بضيق...هروح اطمن عليها وصلت ولا لا
ولسه هيتحرك مسكت فيه وقالت.....انت مش بتقول انك مش هتكدب تاني.... بتكدب عليا ليه ..انا شوفتك وانت بتبعت السواق وراها...انت رايح لخالد مش كده
سليم قال بنفاذ صبر...تمام شطوره.... لنا فعلا رايح لزفت مرتاحه كده
بقلم...زهرة الربيع
مشاعر بصتلو پخوف ورفعت صباعها ولسه هتتكلم سليم قال بسرعه..قبل ما تهددي وترفعيلي صباعك ...مش هحله على اللي عمله ....مش هسكتله حلو كده .....اديني بقيت صريح ومكدبدتش
قال كده وركب عربيته  ومشي ومشاعر وقفت پخوف شديد ونادت لواحد من الحرس وقالت...طلعلي عربيه من دول بسرعه
الشاب لسه هيتكلم  بس مشاعر قاطعته وقالت بحزم ..انا بقولك طلعلي عربيه ....اخلص
الحارس قال ...امرك ياهانم
وطلعلها العربيه وهيه قالت بسرعه....قول لهدى هانم تخلي بالها على نادر الصغير 
ومشيت بسرعه ورا سليم 
عند رحمه لسه هتدخل البيت لقت ميرا في الجنينه واتقدمت عليها وقالت باستغراب.....ايه ده انتي رجعتي ...انا جيت اشوفك وطنط قالتلي انك روحتي الشغل وكنت همشي
رحمه اتنهدت وقالت...انا كنت رايحه الشغل فعلا لولا اللي حصل
ميرا قالت باستغراب ....ليه هو ايه اللي حصل
رحمه قالت پغضب...الزفت اللي اسمو سليم خطڤني 
ميرا قالت بدهشه.... ايه.....خطڤك
رحمه قالت بضيق... زي ما بقولك كده ....ده حوار طويل خلينا ندخل نتكلم جوه
ميرا قالت بسرعه ...طب خلينا هنا في الهوا احسن
وقعدو في الجنينه وميرا قالت بفضول.... ها احكيلي بقى سليم خطڤك ازاي
رحمه اتنهدت وقالت...قال ادهم حابب يتكلم معايا ....قام اخوه الوقح بعتلي ناس خطڤوني
ميرا حبت تصب بنزين وقالت...شوفتي بقى.... صدقتيني دول ناس وقحه..... وتلاقيه ادهم نفسه متفق معاه يعملو الفيلم ده
رحمه قالت بسرعه.....لا يا ميرا متظلمهوش هو مكانش يعرف واتفاجأ زي.... ولما لقاني خاېفه جابني بنفسو لحد هنا رغم انو تعبان
ميرا اتغاظت جدا وقالت..اممم اتفاجأ انتي غلبانه قوي
رحمه قالت بحزن ...مش عارفه بقى ده اللي قالو ..وانا حسيت كده .....كمان هو حاول يتكلم معايا وقالي انو هيشرب القهوه في الكافيه اللي جنبنا وعرض نتكلم هناك بس انا موافقتش فسابني على راحتي مضغطش عليا
ميرا قالت بلهفه.....ايه ....يعني هو دلوقت في الكافيه ده اللي هنا
رحمه قالت باستغراب ......اه.... هو قال انو رايح... ليه يعني
ميرا وقفت وقالت.....لا ابدا عادي.... بصي انا كلموني مرتين من الشغل ...هروح دلوقت ....وبالليل هجيلك نكمل كلامنا.... تمام
رحمه استغربت استعجالها وقالت ....ماشي تمام
ميرا مشيت بسرعه وهيه مبسوطه ان ادهم بره البيت واخيرا هتعرف تشوفه وتتكلم معاه
عند خالد كان قاعد بضيق لما سليم فتح الباب
تم نسخ الرابط