رواية طفلة العاصم الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بقلم ندى أحمد حصريه وجديده
عازمته و هو جاى بعد ساعة كده
حور حاضر هقول لماما
فهد ماشى يلا سلام يا حور و قفل
حور كانت واقفة فوق فى الشباك مستنية فهد
و اڼصدمت لما شافت مين الضابط ده كان عاصم
يتبع
رواية طفلة العاصم الحلقة الخامسة عشر
حور كانت واقفة فوق فى الشباك مستنية فهد
و اڼصدمت لما شافت مين الضابط ده كان عاصم
حور اول ما شافت عاصم ڠصبا عنها ابتسمت و فجأة اختفت ابتسمتها و افتكرت موضوع كارما و انه اكيد اتجوزها
و عاصم قعد مع فهد و جم يخرجوا بره فى الجنينة كانت حور واقفة ټعيط و نفسها تدخل لعاصم بس رجعت افتكرت كارما و حمزة ابنه و قالت خلاص كده احسن هو تلاقيه نسيها اصلا
و عاصم و فهد فى الجنينة فهد قام علشان ناده عليه
حور صوت عيطها كان واضح و عاصم سمعه بدا يقرب من الصوت
و حور لما حسيت بكده جريت تستخبى
عاصم لمح ضهرها قال فى باله اكيد اخت عاصم الأحسن انه يقعد مكانه و بلاش يعمل حاجة ممكن فهد يفتكر انه بيبص على أخته و كده
حور استخبت و لسه هتطلع لقيت عاصم جاله تلفون
عاصم ايوة يا كارما حمزة كويس وحشنى اووى و انتى كمان خلى بالك منه و قفل
حور واقفة مصډومة و بټعيط و قلبها انكسر لما سمعته بيكلم كارما
و فضلت قاعدة مستخبية
و فهد طلع لعاصم و قعدوا يتكلموا شوية
عاصم احكيلى بقى مالها البنت اللى قولتلى عليها
فهد تحسها ملاك نازل من السما يا عاصم البت زينة فى كل حاجة اذا كانت اخلاق ولا تربية ولا شكل و كمان شاطرة فى دراستها
عاصم كل ده يا عم فيها ده انت وقعت و محدش سمى عليك
فهد والله ايوة يا عاصم اسرتنى بعيونها
عاصم طب فين اهلها او محاولتش تعرف هربت من ايه
فهد مش بترضى تتكلم و مش عايز اضغط عليها لسه صغيرة و باين ان وراها حاجة كبيرة مخبيها
عاصم طب ما انت لازم تعرف ممكن تكون هربانة و أهلها بيدوروا عليها او عاملة عاملة و بتستخبى عندك
فهد لاء يا عاصم هى مش كده شكلها و طريقتها عمرهم ما يقولوا كده
عاصم ده ايه يا بنى كل الرومانسية ديه اومال لو كانت كبيرة شوية كنت عملت ايه
فهد كنت كتبت عليها و بقيت مراتى مستنية تكبر بفارغ الصبر يا عاصم
حور كل ده بتسمع و هى مش عارفة تعمل ايه و مشاعرها متلغبطة جدا و لسه هتطلع اوضتها
اتكعبت و رجلها اتفحت حور ڠصبا عنها صړخت من الالم
فهد اول ما سمع الصوت قام بخضة
فهد بخضة حور انتى كويسة ايه اللى جابك هنا
عاصم بيبص و اڼصدم
يتبع