نوفيلا جبابرة العشق الفصل الرابع بقلم الكاتبه دينا إبراهيم حصريه وجديده
الكبير المتأكل لمنطقه الدخول هامسا بخفوت لزوجه عمه...
خلي ليليان متلعبش مع فهد لوحدهم !
ضحكت منال قائله...
يخيبك يا مصطفي ونبي انت دماغم تعبانه انت صدقت لعلب العيال ده دول عيال !!
معلش ما ابنك كان عيل بردو وشوفي النتيجه !!
اشار الي فهد الذي يعافر للدخول من بين ساقيه ....
شدت منال علي اذن مصطفي قائله ...
روح و متخافش بنتك في ايد امينه !!
امينه مين يا امي! ده حفيدك الوحيد !!!
قال بلال بمرح من خلفه لتضحك منال قبل ان تجبر مصطفي علي الابتعاد وتغلق الباب ولكن ليس قبل ان يزعجه فهد وهو يخرج لسانه له بانتصار...
زفر مصطفي وهو يخبط بلال علي صدره قائلا...
ربي ابنك عشان مقتلهوش !!
ابتسم بلال قائلا بغرور وهو ينفض ملابسه ...
انا بحبه كده !!
فيتدخل مراد قائلا...
يا عم انت زعلان اومال انا بقي اقول ايه علي بنتك اللي فرضا حصار علي ابني منك لله يا مصطفي انت وبنتك لو الواد ده طلع شخصيته مذبذبه هتبقي بنتك السبب !
لا يعلم لم انتشرت السعادة في جسده عندما استمع لشكوي مراد فتلك الصغيرة شبيهه به الي حد كبير و يري افعاله مع والدتها في افعالها كما ان انسياق مازن خلفها يشفي غليل جزء داخله يحمل بعض الغيرة الغير معترف بها لوالده !!!
هتفضلوا ترغوا كتير ولا هتسبوني اطلع انزل مراتي بيتنا !!
سكت كلاهما مبتعدان عن الدرج مشيران له بالانطلاق ...
اخذ خطوه ولكنه توقف وهو يرفع حاجبه متسائلا....
ايه هو انا هصالح مراتي و مراتتكم ولا ايه ما تتحرك انت وهو خدوا حريمكم و غوروا من السطح !!
تأفف بلال وهو يتخطاه متعمدا لكزة بقوه بينما رفع مراد انفه بثقه متواهيه متجها لسحب زوجته واستغلال فرصه تجمع الاطفال بالأسفل !!!!
فمن هو ليرفض فرصه سانحه له من القدر
كان هذا التفكير اخر ما دار برأس بلال هو الاخر متصور ما سيقوم به لاستغلال كل دقيقه خالية مع عشق العمر...
..................
اوف بقي انا زهقت !! قومي يا سمر بقي انزلي انا تعبت وعايزة انزل !!
قالت ندي مشتكيه لتردف سمر بعلم...
تعبتي ولا سي بلال وحشك !!
مطت ندى شفتيها وهي تفرك في جلستها معترفة...
ايوة وحشني اتهديتي اتبطيتي !!
ضحكت غادة قائله...
يا بت اتقلي الله يهدك انتي كده طول عمرك خفيفة !!
لتشهق ندي باعتراض قائله وسط ضحكات الفتاتان .....
بقولك ايه هو انا خفيفه كده واللي عنده كلمه يلمها والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته !!!!!!!
انغمس الثلاثة في ضحكاتهم حتي سمعوا صوت صرير الباب وهو يفتح ....
دلف بلال اولا يبحث بعينيه عن حبيبته لتلمع عندما وجدها تجلس علي مربوعة شاهدت الكثير من معاني حبهم ليقابل ابتسامتها التي اشرقت بأخري اشد سعاده منها !!!
لم يفترقا سوي ساعه من الزمن و ها هو قلبه يهرول خلفها متطلبا !!!
نهضت ندي بسعادة
تعدل حجابها السائب الذي يمر بين خصلات شعرها المطلوقة خلفها قائله بشوق...
بلال !!
Rokaaa