نوفيلا جبابرة العشق الفصل الخامس والاخير بقلم الكاتبه دينا إبراهيم حصريه وجديده
وكمان انا سألته قالي البت هي اللي ندهته يعني اتغرغر بيه !!
قصدك تقول طالع لأبوه بتاع بيبان !!
ده علي اساس ان امه مش طرف في موضوع الباب ده !!!
قالها بسخريه رافعا حاجبه بتحدي احمرت وجنتيها قائله بغرور...
ايا يكن يعني البنات هتتنقل بكره و ده اخر كلام عندي !!
رفض الحديث وظل يراقبها بعيونه الغاضبة و زاد توترها عندما مرت الدقائق حتي ان قطرات صغيرة من العرق تجمعت اسفل شعرها من الخلف لتتمتم بتوتر....
هي حررت ليه كده !
حركت يدها كمروحه امام وجهها و رقبتها فلمحت انظاره تهتز ثواني نحو رقبتها الظاهرة لتلمع عينيها بفكره ....
شدت حجابها مصطنعة عدم الاهتمام ورمته بجوارها وبدأت في فتح قمصيها رافضه ان ترفع عينيها الي وجهه فحتي بعد سنوات تسع سويا لا يزال الخجل يسيطر عليها امامه ....
ارتفع كلا حاجبيه بتعجب وهو يراها تفتح ازرار قميصها بعفويه ليردف...
انتي بتعملي ايه !!
ايه بقلع حرانه !!
جز علي اسنانه بغيظ ليميل نحوها و يمد ذراعه بجانبها لأحكام قفل الباب حتي لا يفتحه احدا لاعنا اهمالها و لكنها فاجأته عندما تعلقت برقبته وهو يعود للخلف ليحملها مره اخري حول جسده !!
نظر الي وجهها الاحمر المبتسم ورفع حاجبه بتساؤل .....لتزيد مفاجأته عند مالت عليه تقبله بخفه قائله...
عشان خاطري اسمع كلامي مره متبقاش متزمت برأيك كده !!
ان كان هذا ما سيحصل عليه كلما تزمت برأيه سيداوم علي فعل ذلك كل يوم في حياتهم !!!
لف ذراعيه حولها قائلا...
مش عارفه مش مقتنع !!
عشان خاطري يا دبدوبي !!
قالتها يين قبلاتها الممطرة لوجهه ليردف بمشاكسه....
مش عارف حاولي تقنعيني اكتر كده !!
رمقته بنصف عين حينما شعرت باستساغته للأمر فمطت شفتيها قائله .....
مصطفي عشان خاطري !!!
ضحك باستسلام عل رقتها وهو يجلس علي الفراش و يجذبها نحوه اكتر قائلا...
ماشي يا مغلباني هنقلهم بكره !!
صړخت سمر بسعادة وهي تقفز في احضانه ....
ىينا يخليك ليا يا دبدوبي يا قلبي انت !!
قالتها وهي تقبل جبينه بحب ليردف باعتراض ....
ياجبروتك يعني وانا رافض اخد شغل بضمير ولما اوافق اتكروت كده ما هو ده اللي جايب البلد دي لورا !!
ضحكت بغنج وهي تعض شفتيها السفلي وتلعب بشعر صدره البارز من قميصه قائله ببراءة .....
يا جبروتك انت هو انا قلتلك متخدش شغل بضمير !!
لتعود ابتسامته الماكرة وهو يقبل ادوارهم فيطغوا عليها من كل جانب بجسده الضخم قائلا....
بحبك !!
و انا بعشقك !!
وبذلك رفعت رأسها نحو وجهه المشع بعشقها مختتمه كلماتهم بقبله برعت في اظهار مشاعرهم الاعصارية بجبروت عشق يهيم بهم من كل جانب فأصبح كالډماء في عروقهم تضخ فقط بأسمائهم !!!!
النهاية
هيييييييييييييح اقسم بالله كانوا وحشني اوي واتبسط اوي انكم ضغطوا عليا اعملهم نوفيلا و اتبسط اكتر كمان وانا بكتبهم الناس دي جباره هوب دابل كيك لقيتهم بيظهروا
في عقلي و فرضوا جبروت هيمنتهم الصراحه اه مصروف عليهم مش اي كلام دماغ متكلفه