رواية هيبه الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وما هايصدق عشان يستر على بنته إللي حتى ابن عمها عمره ما كان هايوافق ينسب طفل مش من صلبه لأسمه.. بس اتفاجئت إنه رفض.. وسحب سلاحھ وأقسم لي إنه أول بس ما هايلمحها ھايقتلها ويغسل عاره بإيده.. حتى حفيده إللي منها.. مش هايشفق عليه وهايقتله هو كمان.. مشيت من عنده وكنت عارف إني متراقب.. عشان كده ماحاولتش أرجع لدهب.. كلمتها بس في التليفون وطمنتها إني هاجيلها في أسرع وقت.. ماعداش يومين وكلمتني وهي بتصرخ.. كانت بتولد وأضطريت أجري عليها.. شيلتها على إيديا للمستشفى.. وهناك ولدت بنتها.. ساعة واحدة بعد الولادة ودخلت في غيبوبة بسبب ڼزيف حصل لها وهي بتولد.. وماټت في نفس اليوم.. ماټت في اللحظة إللي رياض وصل فيها المستشفى هو وسليمان ابن أخوه.. عمري ما هانسى نظرة القسۏة إللي شوفتها في عينه لبنته وهو شايفها مېتة.. زي عمري ما هانسى لما سلم سلاحھ لسليمان وأمره يخلص على البنت.. ساعتها أنا إللي وقفت له.. قلبت المستشفى.. طلبت البوليس وخدت عليهم تعهد بعدم التعرض لعيلتي كلها.. بعدها شلت البنت على إيديا وروحت لمشيرة.. والباقي انت عارفه.
أدار مهران رأسه ناظرا نحو نديم. رآه يجلس كما هو لا يزال متكئا بجسده للأمام شرايين يده أكثر بروزا فكه مشدود عيناه تضيقان كما لو أنه لم يعد يستمع إلى حديث عمه ..
رغم أنه قد سمعه كله هذه الفتاة التي اختتم بها عمه قصته إنما هي ليلى. ليلى صغيرته الفتاة التي تسللت إلى قلبه لا يعرف متى وكيف حتى جعلته مچنونا بها وإن لم يفصح بذلك مجرد فكرة أن يود أحدهم إيذائها تجعله يكاد يفقد السيطرة على عقلانيته لقد حماها مهران في طفولتها وتسلم هو مسؤوليتها منذ مجيئهم للعيش ببيته قبل سنوات ..
إنها ليست من دمه لا تقربه بصلة لكنها ملكه هو لن يأخذها أحد لن يسمح بهذا حتى لو اضطر لمواجهة الشيطان بنفسه.. ليلى له هو.. لطالما كانت.. وستكون للأبد ...
يدق هاتفه الآن منتزعا إياه من أفكاره إلتقطه بخفة من أمامه مرر عيناه على اسمها وصورتها التي تصدرت الشاشة المضاءة فتح الخط وحاول أن يرد بصوت حيادي 
آلو!
أتاه صوتها الموسيقي مرددا برقة محببة 
ممكن أزعج نديم باشا دقيقتين.. لو عنده وقت أكلمه!
لم يقاوم طيف الابتسامة التي لاحت على ثغره الدقيق رد عليها بهدوئه المعهود 
أكيد.. انتي بالذات إللي بتقدري تزعجيه في أي وقت ومش بيضايق بالمناسبة.. انتي فين كده الأول إيه الدوشة دي
أنا بكلمك من قلب الحدث. من أول يوم جامعة ليا.. وكنت عايزة أخد أذن ساعتين بس.
خير عشان إيه
هاروح عند نوران شوية.. مش هتأخر.
انتباه انزعاجا طفيف وهو يقول 
ليلى.. انتي عارفة رأيي في المواضيع دي.. أنا مابحبكيش تروحي بيوت حد.
ردت باستجداء دي مش
تم نسخ الرابط