رواية عشقتك حد الهوس البارت الخامس والسادس بقلم مروة ياسر حصريه وجديده
المحتويات
وكانها ضرابت طبول به.. هنا تراجعت لليسار لتظهر مليكه..
ليقترب منها زياد ويصافحها هو.. لتمد له يدها.. وكأن الساعات وقفت في هذا اللحظه ولا يوجد في هذا العالم سواهم.. حدث تواصل بصري بينهم..
زياد مليكه..
أوامت له ببتسامه.. زياد مبسوط اني اتعرفت عليكي جدا.. اتمنا اشوفك تاني..
مليكه بخجل شكرا جدا.. وانا اتشرفت بيك..
دقائق وكل من هنا ونغم و كنزي ينظروا لبعضهم بفرحه علي هذا المشهد التي ترغب بهي صديقتهم كثيرا من خمس سنوات حين تحدثت هنا عنه ونظرت لصورته وقعت بحبه فقط من الحديث ماذا لو رأته ..
كنزي تحدثت جعلتهم يفيقون من هذا الاوقات السعيدة طب يلا بينا يا مليكه
بعدت مليكه يدها عنه بعد ان شعرت بدفئ كفها بين كفه الكبيره بالنسبه لحجم يديها..
زياد لا انا هوصلكم تعالوا..
كنزي شكرا هناخد تاكسي..
هنا لا تعالوا معانا حتي عدي مجاش يخدك ولا حتي السواق. احسن تعالي معانا.. ومليكه مهاب كلمها وقال عدي يوصلها وهو مجاش يبقي تيجوا معانا بقي..
زياد يلا اركبوا..
جاءت مليكه تجلس في الخلف لكن اوقفتها نغم.. لا هتركبي قدام.. عشان عايزة اعرف حاجات من كنزي واحنا في الطريق..
مليكه بصوت خاڤت بت اوعي.. عشان مضربكيش احسن لك.
نغم صدقي انتي ولا يطمر فيكي حاجه.. بس انا هكون احسن منك. اترزي جنبه خالينا نخلص منكم بقي.. فتحت لها الباب واجلستها.. جعلتها تميل قليلآ علي زياد.. وهو بسرعه امسكها من كتفها.. لينظر لها بحب.. وتجلس هي بطريقه صحيحة.. ثم تجلس كل من نغم وكنزي وهنا في الخلف..
وكل وقت زياد ينظر الي مليكه.. تحت نظرات الفتيات.. كان زياد يتمني انا تطول المسافه جدا.. اوصل كنزي لبيتها.. ثم قاد السيارة مرة ثانية.. يرغب انها تتحدث ولكن لا شيء. يرغب ان ياخد رقم هاتفها ولكن لا يعرف لماذا
وللاسف اوصلها الي منزلها. مليكه ببتسامه شكرا.
زياد ببتسامه مماثل مافيش حاجه تستاهل الشكر.
ابتسمت له ثم خرجت من السيارة.. لتخرج نغم اي خدمه ياكلبه.
مليكه حبيبتي يابت برضو
نغم وطب منا عارفه يامرات اخويا وغمزت لها.
مليكه بضحك يارب يا عمت عيالي... سلام بقي.
ذهبت لتجلس نغم بجانب زياد.. الذي ما زال ينظر لها الي ان اختفت..
زياد يلا بينا عشان لكم هديه عندي بسبب اليوم الحلو دا...
هنا ونغم يصافح بعضهم.. يااااس
زياد بضحك مجانين.. ثم سألهم. بس مين مهاب دا
هنااخوها..
أوام لها ثم شغل السيارة مرة اخري ليذهب اللي منزلهم..............
في شركه المحمدي.
بمكتب جاسر..
كان لديه اجتماعات كثيرة بسبب غيابه امس ولم يأتي الي الشركه..
جاسر يوجه حديثه الي سكرتيرته وهو مغمض الاعين في اجتماعات تاني يا شيماء.
شيماء لا يافندم.. حضرتك تعبان.
جاسر اةة شويه..
شيماء قربت منه لتقوم بعمل مساچ له..
جاسر فتح عينه وقام من مكانه كان لدغته حايه وقال بصوت عالي غاضب انتي بتعملي اي! انتي انهبلتي ولا اي من امتي بتعملي كده
شيماء پخوف. مقصدش يا فندم
جاسر لزم ميكونش تقصدي واحسن لك بلاش تتمادي بتصرفاتك لان واخد بالي منك.. اتفصلي اخرجي..
شيماء خرجت وحمدت ربها انها مازلت بخير...
جاسر جلس مرة اخري وتذكري كنزي..يتحدث مع نفسه.. هو انا فعلا ممكن اكون مش بحبها وحبيت كنزي ولا انا بحب مين... بس كنزي اللي بيحصلي بسببها اول مرة يحصل معايا. اول مرة احس بالي بحسه وهي موجود قدامي. اول مره قلبي يكون عايز قربها وتكون دائما شايفها.. انا متاكد اني مش بحبها وانها مجرد اخت وبس وكنزي هي حبي اللي ليا في الحياة.. اكيد دي اشاره.. كويس ان مافيش حد يعرف واني متمادتش في حاجه..
ثم بدء يدرس الملف
متابعة القراءة