رواية عشقتك حد الهوس البارت السابع والثامن بقلم مروه ياسر حصريه وجديده
حبيبي..ليذهب لها وتعانقه وهو يستمتع بالحضن الذي سيظل مفتقضه حتي نهاية حياته حضڼ الام. مهما كان حب فريده لهم لكن عناق الام غير اي شي.. لتنزل دمعه من عين جياد لتمسحها فريده..
فريده انا ابني مبعيطش ودايما قوي وهيكون مع اخته عشان متتضعفش اكتر..
جياد صعبانه عليا اوي يا امي.
فريدة معلش يا حبيبي مهو اللي كوثر بتعمله مش شويه...وبعدين يلا اطلع ارتاح علي عمك مايجي.
جياد لا يا ماما مش هقدر ابات.
فريدة هو اي مش هتقدر دة اطلع ياولد فوق يلا وبعدين شهاب قال هتقعد يومين..
جياد فعلا كنت هقعد يومين بس عندي مشغل ومشوار مهم.
فريدة عادي يتأجل يلا اطلع فوق..
جياد يا ماما..ليصمت عند دخول جاسر ليذهب ويعانقه حضڼ اخوي.....
جاسر اهلا بالباشمحاسب عامل اي
جياد كويس الحمد لله.
جاسر يارب دايما.. امال فين جنه
فريدة فوق نايمه
جاسرلينظر لأمه ..اي دي مالك ياديدي.
فريدة الاستاذ عايز يمشي دلوقتي.
جاسر ينظر ل جياد...بابا قال هيقعد يومين..
فريدة قوله بقي..تنظر لجياد...اسمع انت كمان مش هتمشي غير بكرة دي اخر كلام عندي وشوف بقي هتعمل اي..لو عايز تزعلني امشي..لتتركم وتذهب..
جاسر ينفع كدة تزعلها..
جياد انا وعدت حد اني مش هبات وهاجي في نفس اليوم..
جاسر مين الحد دي
جياد بتنهيدة..اقعد طيب عشان عايز احكي.
جاسر تعالا في المكتب..ليذهبوا الي المكتب ويجلسوا علي الاريكه..يلا قول وكلي اذان صاغيه..
جياد بص كدة من الاخر انا بحب...لينظر لجاسر ليحرك هو رأسه دلال علي متابعه حديثه..هي غيداء شاكر الشامي..
جاسر بنت شاكر..انت بتستهبل ولا اي متعرفش لم امك هتعرف هتعمل اي..
جياد انا فكرت اسيب البيت بعد الجواز بس قصر العائله بدل ميتملي بالاحفاد واحفاد الاحفاد يتساب..وبعدين جدك راجع وعمرة ما هيوافق علي كدة.
جاسر ايوا بس امك نفسها بتعمل جنه وحش هتعاملها هي ازاي.
جياد عشان كدة خاېف عليها وخاېف كمان اروح اتقدم ابوها ميوافقش بسبب امي.
جاسر جدي هيرجع امتي
جياد بكره او يومين تلاته بالكتير اسبوع..
جاسر تمام لم يرجع انت هتقوله هو..وهو بيحب عائله الشامي مش هيمانع وهيقنع عمك شاكر.
جياد تفتكر.
جاسر جرب ومش هتندم..وعشان كدة مش عايز تفضل أوام له..طب رن عليها وقولها عشان امي لو انت مشيت هتعلن عليك الحد وعشان كمان تساعدك في الجواز وتقنع جدك انت عارف انو بيحبها.
جياد طب هطلع في الجنينه اكلمها..
أوام له جاسر ليذهب جياد ليهاتف غيداء..ويفكر جاسر احنا الاتنين هنتجوز من عائلة الشامي وديدي دورها مهم..
ذهب جياد ليهاتف غيداء..وكانت غيداء في ذلك الوقت تجلس بغرفتها وتتذكر جياد وعندما لمست وجهه و عندما يبتسم لها.....وعندما وعندما......ليرن هاتفها برقم جياد..لتبتسم..
غيداء الو
جياد الو يا حب...غيداء..
غيداء وصلت
جياد اة من شويه..بتعملي اي
غيداء ولا حاجه نمت شويه ولسه صاحيه هتيجي امتي
جياد مش عارف اقولك ايه ماما فريدة مردتش امشي النهارده ولو مشيت هتعلن عليا الحد وانا مش ناقص خالص.
غيداء بزعل ماشي تمام انا هقفل...
جياد بسرعه استني بس يا غيداء والله يا حبيبتي مش هعرف اجي اوعدك لم هاجي ليكي مفاجأة عندي واتمني تعجبك.......
غيداء مفاجأة
جياد ايوا هاجي بكرة بس انتي بلاش تخرجي من البيت عشان زيدان الزفت دا.
غيداء حاضر وانت خالي بالك من نفسك.
جياد انتي اللي خالي بالك من نفسك وهكلمك تاني.
غيداء حاضر..
جياد سلام يا حبيبتي.
غيداء بخجل سلام يا جياد..ليغلق الهاتف معاها وذهب لجاسر.....ليأتي اسر بعدها ويجلسوا معانا...
في المساء. منتصف الليل...
في جهاز المخابرات.
كانت ماس بغرفه الاجتماعات ومعاها الفرقه المساعدة لها ومنهم مدحت العسكري ومن ذلك الوقت التي جلست مع إلياس لم تراه مرة اخري.. كان ترغب في الاصمئنان عليه ولكن قرارت بعد المهمه تحادثه.....
ليخرجوا هم ويذهبوا اللي مكان العمليه..توزع الفرقه حسب الخطه الموضوعه وكل منهم في مكانه المحدد .............
في ذلك الوقت إلياس يحاول ان يهاتف ماس ولكن لا ترد.. ليزيد من سريعه السيارة يوصل اللي الجهاز ليعلم انها ذهبت الى المهمه.
إلياس يارب الحقها يارب خاليك معاها..
عند ماس حدثت المناوشات بين رجال الشرطه والعصابه كان الامر يسير كما بالخطه.. ولكن وجدت ماس ان ال يحاول الهروب لتطلق عليه الڼار لتاتي في قلبه وېموت بعدها.. رأي هذا اخو ال Boos ليطلق عليها رصاص...
في هذة الاثناء وصل إلياس وظل يبحث عنها رأها تطلق الڼار علي ال Boos وشخص اخر يطلق عليها ڼار. ليركض اليها.......
إلياس ماس..مااس
ماس متقلقش انا.....
إلياس ماس.. ماس حبيبتي فوقي.. انا اسف اسف والله اني سبتك اسف.. عشان خاطري قولي... مااااااااااااااااااااس اسعاف بسرعه ووووووووو
اقتباس من الحلقه الجايه....
اسر بزعل بابا ماس لو مفقتش الساعات الجايه هتدخل في غيبوبه ومش عارفين هتفوق منها امتي...
تابعووووني