رواية زوجة رجل استثنائي الفصل الاول بقلم الكاتبه منه ممدوح البنا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بيه بيدخل الأوضة وهو بيتكلم في الموبايل بصوت هادي وعينه عليها يتأكد هي نايمة ولا لأ
_كل اللي قولتلك عليه يتنفذ
مش عايز غلطة
سكت شوية وهو بيتحرك ناحية دولابه بيخرج منه هدوم ينام فيها
_اتأكد تحط ناس تراقب أمجد
أنا متأكد إنه العصفورة اللي بتنقل لنصار كل حاجة تخصنا
ضيقت عينيها باستغراب وهي مش فاهمة مين اللي بيتكلم عليهم
_كويس نتقابل بعد بكرا
قفل موبايلي ووقف بص عليها يتأكد فغمضت عينيها بسرعة فضل مكانه قدامها شوية ونظراته كانت غامضة ومبهمة وبعدين خد هدومه ودخل الحمام آخد حمام وغير وخرج. 
اتمدد على السرير فكتمت نفسها عشان متكشفش توترها وللحظة حست بيه بيحاوطها وبيضمها يقربها ليه بشدة منعت شهقة تخرج منها بالعافية عشان ميعرفش إن ده كله كانت صاحية
رغم ارتباكها اللي زاد لما لقته پيدفن وشه في رقبتها وبيتنفس ريحتها كإنها ترياق بالنسباله.
فضلت على وضعها لفترة طويلة لحد ما اتأكدت إنه راح في النوم اتلفتت ليه لحد ما بقيت وشها في وشه تتأمل ملامحه الجميلة وهو نايم باستكانة تمالكت نفسها وابتدت تحاول تتحرك من جمبه واللي كانت مهمة صعبة جدا لإنه كان شبه مكتفها في حضنه
لحد ما قدرت أخيرا تبعد عنه قامت اتسحبت وخدت الروب بتاعها لبسته فوق منامتها خرجت من الأوضة وهي بتتسلل وبتتأكد كل شوية عشان إنه مصحيش
لحد ما وقفت قدام باب المكتب اللي كان سايب المفتاح في الباب
فتحت الباب بهدوء ودخلت لجوا وهي بتتأمل في المكان
رغم إنھا بقالها ٣ شهور في الشقة إلا إنھا عمرها ما دخلتها
كان موجود فيھا مكتب عريض بكرسيه الجلد وكمان كرسيين قدامه ده غير الكنبة الطويلة اللي في زواية من زوايا الأوضة  
قربت لجوا وهي قلقانة ليكتشف قصي إنھا بتدور وراه بس كان لازم تنهي شكوكھا بالذات بعد الرسالة واللي كانت بتفهمها ليه تصرفات قصي مريبة وغامضة ابتدت تدور في الأوراق اللي على المكتب ولكنها ملقتش فيهم حاجة وكذلك الأدراج
فقررت تفتح الدولاب الصغير اللي موجود 
حاولت تفتحه بالفعل ولكنه كان مقفول بقوة
شدته بكل قوتها وفضولھا بيحركها ولكنھا سمعت صوته من وراها بيقول بنبرة غريبة
_بتدوري على حاجة!
اتلفتت ليه وكانت عيونه مظلمة غامضة وحادة وعلى وشه ابتسامة خفيفة أثارت ريبتها فبلعت ريقھا بړعب وابتدى الخۏف يتسرب جواها وهي شايفاه بيقرب منھا...
يتبع...
الروايه كامله هنا وبس في صفحتي روايات أميرة القصر متابعه لصفحتي ليصلك كل جديد
_مش قولتلك إن دخول المكتب ده ممنوع
كانت نبرته هادية عكس الظلام اللي كان في عينيه فارتبكت هي وحاولت تبرر لنفسها_أنا...
أنا بس كنت راحة الحمام وسمعت صوت جاي من هنا
مردش وفضل متابعها بنفس النظرات حست وقتها إنها خلاص هيغمى عليها من رهبة الموقف وإنها لحد دلوقتي مجربتش غضبه عامل ازاي وهل هو هيبقى قوي زي غموضه ولا لا
اتحرك وراح قعد على الكرسي اللي قصاد المكتب حط رجل على رجل ولسة نظراته ثابتة عليها لحد ما اتكلم أخيرا_أحيانا الفضول بيخسرنا حاجات كتير أولھا الصورة المثالية اللي إحنا واخدينها عن حاجة معينة
كانت نظراتها كلها استغراب وهي مش فاهمة إيه اللي يقصده لحد ما كمل_الحاجات من بعيد أفضل بلاش تقربي يا...مراتي
مقدرتش إنھا تتكلم قصاد لهجته اللي كان فيها تحذير خفي فهزت راسها من سكات ومن جواها اتأكدت إن فيه حاجة غريبة فعلا فيه
قام وقف أخيرا وشاورلها بإيده إنھا تخرج فمشيت من غير أي اعتراض ونفذت اللي عايزه خرج وراها وقفل الباب بالمفتاح ورجع على الأوضة وسابها مكانها مش فاهمة أي حاجة من اللي بتحصل. 
اتمالكت نفسها واتحركت وراه
تم نسخ الرابط