وإحنا صغيرين الفصل الثاني بقلم سلسبيل أحمد حصريه وجديده
كنا بنروح سوا.. لحد ما في مره ماما سألتني.. ليه روحت معاه.. وانها شافتني من البلاكونه.. فا قولتلها اني مبقتش احب صحاب البنات.. ولكنها متقبلتش الموضوع وقالتلي مكررهاش
يعني مش هنمشي سوا
هزيت راسي بالنفي مامي حدرتني وكانت مضايقه وقالت لي اني كده بخبي عليها
اتنهد بحزن خلاص يا فرح.. متزعليش.. مش لازم نروح سوا.. خلينا نتقابل عند المدرسة
نعمل ايه
ابتسم لها نبدل السندوتشات ونمشي
حاولت اتقبل الموضوع وهزيت راسي.. وعملنا زي ما قال يحيى و بسبب اننا مكناش بنلحق نتكلم.. يحيى كتب لي اول جواب.. ادهولي مع السندوتش.. ومشي وانا اول لما روحت فتحته
ايه اخبارك يا سوكه.. عيد ميلادي قرب قولت لماما اني عاوز تورتة وهديه و عاوز فرح تيجي هي ومامتها وعمو..
ابتسمت و طبقته تاني و شيلتة تحت السرير
باك
انا جيت يا فرووووووحه
اوف عليكي صوتك مزعج و رخمه !!
سرحانه برضو يا فروحه
وطي صوتك انتي زهقتيني يابت!! يا شبر ونص
انا عايزه اتكلم معاكي طيب
عايزه ايه يا مريم
طالما انتي بتحبيه ليه متتجوزهوش زي الفيلم بتاع امبارح كده
مبقاش غير ام 16 سنه الى بتتكلم.. انتوا فعلا جيل غريب
طب هو فين دلوقتي متعرفيش
قاعدين في إسكندرية.. معرفش فين..
ولا تعرفي تكلميه
لا.. احنا كبرنا يا مريم..
الباب خبط وماما دخلت
انتي لسه ملبستيش الناس بره!!
خدت مريم وخرجوا وانا بدأت اجهز.. لو احنا فعلا كبرنا.. وكل حاجه انتهت.. يبقي انا مستنيا ايه!
في إسكندرية.. داخل فيلا
ها يا يحيى ايه الأخبار
قعد و فك زرار البدله
الى تشوفه يا بابا
ابتسم ايه رأيك يا نجلاء
انت عارف رأيي من بدري.. سارة ماشاء الله عليها.. من عيلة محترمه.. وألف من يتمناها
خلاص يا يحيى.. هنكلم وجدي و نحدد معاد الخطوبة..
تمام
يتبع...
ان ان ان ايه رأيكم نعمل اتفاق لو لقيت تفاعل هخلي النهايه سعيدة بدل النهايه الشريرة الى فدماغي