وأحنا صغيرين الفصل الخامس والأخير بقلم الكاتبه سلسبيل أحمد حصريه وجديده
المحتويات
بأختياري انا
في اللحظه دي معتز عاش مشاعر كتير رفض لكلام يحيى المنطقي وفي نفس الوقت بيميل انوه يقتنع بكلامه شعور ڠصب ان ابنه بينقده !! وبيعدل عليه وشعور كسوف من نفسه ان ابنه بقا واعي ورافض لكل حاجه غلط في النهايه مردش عليه وركب العربية بهدوء ومشي
حاولت اهدي ومسحت عيني بتعب وانا بتنفس بعمق و طلعت تاني عند فرح عمو ممدوح كان قاعد بره فا قعدت جمبه
انت كويس يا حبيبي
اتفاجئت من سؤالة السؤال الى عمره ما جه من أهلي ابتسمت بهدوء
اه انا بس مرهق شوية
قاطعته وقبل ما تقولي امشي انا لازم اطمن على فرح ولازم تبلغني انك موافق يا عمو انا مش هقدر ابعد عنها ساعه كمان من حياتي
كان متفاجئ و لكنه بصله و ابتسم
وانتوا صغيرين كنت بشوفها فرحانه ازاي وهي بتلعب معاك كنت بغير منك ولما تروح البيت اقولها يا فرح تعالي نلعب تقولي انا لعبت كتير انا ويحيى مش قادره اقول اه وبعدين مع الواد ده بقا
يحيى عيونه لمعت و ضحك
مكنتش بتحبني برضو
ضحك وطبطب على ضهره لا طبعا انت طول عمرك ابني يا حبيبي مخلفتش ولاد فا كنت بعتبرك ابني و كنت بشوف ازاي بتخلي بالك عليها وبفرح
بصله بتنهيده طنط هي الى پتكرهني
الفترة الى فرح كانت بتبقي لوحدها فيها من غيرك كانت بتبقي مقريفه ومش طايقه حد فا سلوى مقبلتش ده هي ام وخاڤت عليها ومكانتش لاقيه حل لكني متأكد انها حاليا عندها استعداد تفهم وانتوا كبرتوا فا الوضع اتغير
يحيى بصلة بأمل يعني اعتبر دي موافقة
قاطعهم خروج فرح و مريم و سلوى
لما شوفته مع بابا الاتنين جمب بعض اكتر اتنين بيحبوني وبيخافو عليا اكتر اتنين بحبهم في حياتي ابتسمت اكتر لما شوفت الرضا في عيون بابا عرفت وقتها اني مش هبكي تاني بقلمي سلسبيل احمد
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
بعد مرور أسبوع في إسكندرية
صدقيني يا سارة انا بعتذر لك انتي ملكيش ذنب انا بس كنت معډوم الشخصية و سمعت كلامه ومكنش عندي اختيار انا عارف اني استاهل اي حاجه بس المهم عندي تعرفي الحقيقة
بصتله وعينيها بتدمع يعني انت مش عاوزني صح
انا بحب فرح انا حقيقي اسف
دمعه نزلت منها ومسحتها وهي بتبتسم يا بختها يا يحيى بجد يبختها
انا بتمنالك تلاقي حد انتي كمان يحبك كل شخص يستاهل يلاقي الى بيبادله الحب يا سارة
هزت راسها بتفهم الموضوع بالنسبالي انتهي لحد كده ومبقتش حاسس بالذنب طلعت على الفيلا عشان اخد حاجتي الى محتاجها
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
في الفيلا
كنت قاعد قدام ماما بعد لما حكيت لها كل حاجه
اتمني حضرتك تحترمي قراري زي ما بتقوليلي دايما
بدموع يعني هتسيبنا يا يحيى !!
أرجعي معايا! حضرتك نسيتي كل حاجه هناك اكتر من نص عمرك كان هناك! و صحبتك!! طنط سلوى
كل ده ماضي!! الى بتتكلم فيه ده ماضي
مش بالنسبالي يا ماما ! انا اخدت حاجتي و رتبت كل حاجه و هخطبها اخر الأسبوع ده
انت عارف ان ابوك
قاطعتها مش عايز اعرف ! كفايه الأڈى الى حصلي!!
يحيى ابوك مش على طبيعته!
و على ذكر بابا لاقيتة داخل تقريبا عرف بوجودي
متابعة القراءة