البارت الخامس عشر والسادس عشر بقلم رحمه محمد حصريه وجديده
لازم تخلي يطلقك بسرعه بقا عشان تخلصي منه بسرعه
ملك حركة راسها بالايجاب وخديجه اول ما مشيت اترسمت علي وشها ابتسامه نصر عريضه
جه الليل واهل اشرف مشيو
ورحيم اتجه للصاله الي جنب البيت يتمرن شويه خديجه اول ما شافته راحت وراه
خديجه ببتسامه رحيم
رحيم بصلها بضيق نعم
خديجه قربت منه وحشتني اوي علس فكره
رحيم پغضب هو اي الي وحشتك دي انا بقيت متجوز اتحترمي نفسك ي خديجه وابعدي عني انت بنت عمتي وانا مش عايز ااذيكي قولتلك ودي اخر مره هحظرك فيها ابعدي عني انتي فهمه
خديجه ببتسامه مش انت هطلقها
رحيم بستغراب مين قالك كدا
خديجه بتوتر احمم انا بس سمعت ملك وهي بتقول لمياده
رحيم اتنهدت لا ي خديجه مش هطلقها انا بحب ملك ومش هطلقها حتي لو هي عيزه كدا
خديجه پصدمه بتحبها
رحيم ايوه بحبها معرفش ازاي بس حبيتها وحبيت وجودها جنبي ومش هطلقها وانا حاسس انها هتحبني مش شرط دلوقتي بعدين ولاخر مره بقولك انا مبحبكيش ولا عمره هحبك ولا كان في حاجه بيني وبينك ولا هيبقا فيه حاجه حتي لو حصل ايه وبقولهالك تاني انا بحب ملك
خديجه كانت واقفه مصدومه الي قاله ومش مصدقه لا انت اكيد بتكدب
رحيم دي الحقيقه الي المفروض كنتي تعرفيها من زمان وانتي من نفسك الي تبعدي لكن انا كل ما ابعد انتي تقربي زياده انا مكنتش عايز اجرحك بس انتي الي اجبرتيني اعمل كدا ياريت تبعدي بقا انا واحد متجوز وبحب مراتي
خديجه كانت مټعصبه اوي كل ما تسمعه يقول انه بيحبها
برا الصاله
ملك كانت واقفه قدام الباب وسمعت كل كلامهم دموعها نزلت معقوله كنت عبيطه اوي كدا وهي كانت بتضحك عليا وصدقتها مع ان احساس كان بيقولي غير كدا بس برضو انا صدقتها انا طلعت غبيه اوي
مسحت دموعها وجريت علي الاوضه وبدات تفكر هتعمل ايه
في نفس الوقت خديجه سابت رحيم وطلعت من المكان وهي ھتموت من الڠضب
رحيم اتنهد وفضل يتمرن شويه وهو مضايق ان ملك قالت لمياده وبعد 3ساعات رجع الاوضه لقي ملك قعده وعماله ټعيط اتخض وجري عليها ملك مالك
ملك اول ما شافته فضلت بصه ليه وساكته وهي شايفه خوفه عليها انا اسفه
رحيم بستغراب اسفه علي ايه وبتعيطي ليه ردي عليا
ملك اتنهدت ومسحت دموعها وشدته ناحية السرير وهو مكنش فاهم حاجه بس مشي معاها نام
رحيم بصلها بستغراب اكبر في ايه
ملك نايمه وهو اتفاجئ لما لقاها نامت في حضنه مبقاش عارف يعمل ايه مالك ي ملك
ملك اتنهدت وغمضت عيونها مفيش
رحيم حس انها زعلانه اوي لف ايدو حوليها وحضنها اكتر ونامو الاتنين
في صباح يوم جديد
فارس صحي علي
صوت المنبه وقام بسرعه وحماس وبقا بغير هدومها بسرعه وعدل شعره وهو واقف قدام المرايه ونبي قمر ي واد ي فارس
وخرج من البيت بسرعه لقي مياده في وشه وغمزتله رايح فين وانت متشيك كدا
فارس وسعي ي مياده مش وقته
مياده وقفت قدامه قول بس دا انا اختك حبيبتك
فارس خپطها علي دماغها بخفه يشيخه وسعي بقا
وجري من قدامها مياده ضحكت ومشيت وهو خرج من البيت وراح المدرسه لنور لقي
يتبع