آسفه أرفض الزواج الفصل الثاني بقلم الكاتبه سلوي عليبه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أن احنا التلاته هتبقى مرتاحين لا طبعا . 
أمسكت حنين يدها تقبلها ومازالت هويدا وحنين يذرفان الدموع وقالت بالله عليكي إصرفي نظر عن الموضوع ده عشان متخربيش على إبنك اللى فاضل .
أومأت هويدا بالإيجاب وقالت پبكاء شديد حاضر مش هخرب على إبنى التاني ومش هتكلم فى الموضوع ده تانى . ثم صمتت قليلا وقالت بخزي بس أنا قبل ما أكلم ياسمين كلمت مامتك ولما لقيتها رحبت بالفكرة كلمت ياسمين.
إرتمت حنين بقوة على المقعد وهى تقول بذهول ليه بس حرام عليكم والله اللى بتعملوه في ده . 
وقفت مرة واحدة ثم إتخذت قرارها وأمسكت الهاتف وأجرت العديد من الإتصالات تحت مسمع ومرئى والدة زوجها الراحل والتى لاتعلم لم تفعل هذا
بعد مرور أقل من ساعة دق جرس الباب وقامت حنين بفتحه فوجدت ياسين وياسمين وطفلتهم الرضيعة لمار. كانت وجوههم سوداء من عتمة حزنهم . نظرت إليهم وبدون أى كلام فتحت لهم الطريق وأشارت بيدها ليدخلوا.
اتجه الجميع للصالون حتى لا يستمتع الأطفال إليهمو وجد ياسين والدته بالداخل وآثار للدموع بعيناها فرق قلبه لها وذهبت إليها وقبل يدها دون كلام وجلس بجوارهاأما ياسمين فنظرت إليها بضعف ولم أقل شيئا غير إلقاء السلام وجلست بمقعد منفصل عنهم . 
دخلت حنين وقبل أن تتحدث رن جرس الباب مرة أخرى فذهبت لكى تفتح لتجد والدها ووالدتها أمامها. 
سألها والدها بعدم فهم فيه إيه ياحنين إبه اللى حصل عشان تجيبينا بالطريقة دى .
زفرت بقوة وقالت اتفضلوا جوه وانتوا هتفهموا .
دخلوا الى نفس الحجرة ليجدوا أهل علي رحمة الله عليه هناك. 
وقفت حنين فى الوسط وقالت دون مقدمات فيه حاجة حابه أعرفهلكم كلكم وعشان كده جمعتكم عشان معيدش كلامى مرتين. 
نظرت لياسين وقالت بإمتنان ياسين غالي علي قووى وهو عارف كده كويس ومن غلاوته عندى وعند علي الله يرحمه سمينا إبننا على إسمه ولو لفيت الدنيا مش هلاقي حد يراعي ولادي بعد أبوهم الله يرحمه زيه.
شهقت ياسمين لإعتقادها أن تلك مقدمة لقرار حنين بالقبول بالزواج أما ياسين فكان وكأن على رأسه الطير وينظر لحنين مرة
ولياسمين مرات .
نظرت حنين لوجه والدتها ووالدها فوجدت الفرحة مرسومة عليهم .
أخذت نفس طويييل وقالت بصدق وهى تمسك يد ياسمين الباردة كقطع الثلج فى يناير وتنظر بعيناها بس مش أنا اللى أهد بيت مبني على الحب بيت لقيت فيه أخت وأخ منين ما أحتاجهم الاقيهم قصادي .يبقى إزاى أغدر بيهم وأنا اعرفه ان ياسين عمره مايكون لي زوج بس للأسف هخسره كمان كأخ . ضغطت على يدهابقوة وقالت حتى إنت عمرك ماهتكونى لي أخت يبقى إزاى أضحى علاقة قوية زى دى عشان علاقة مش مضمونة وكمان الغدر مش من طبعى فمابالك مع أقرب الناس لقلبي. 
شهقت ياسمين وگأنها كانت تحبس النفس وخرج الآن .وقفت وأخذت حنين بين أحضانها وهما الاتنثان يبكيان .أما ياسين فانفرجت أساريره بعد حديث حنين والذى كان يراهن عليها وبقوة.
ويتبع

تم نسخ الرابط