آسفه أرفض الزواج الفصل السادس بقلم الكاتبه سلوي عليبه حصريه وجديده
آسفه أرفض الزواج الفصل السادس بقلم الكاتبه سلوي عليبه حصريه وجديده
مر أسبوعا لم يحدث به شيئا جديدا غير ڠضب والد حنين منها على رفضها العريس الآخير .حتى أنها ذهبت لتسأل شيخا وقال لها انه ليس من حقه ان يبعدها عن أطفالها .وأن يوم القيامة لا يسابق الرسول أحدا الجنة غير أرملة جلست على أطفالها .ورغم ذلك فزواجها ليس به أى حرمة وإن أرادت أن تتزوج مرة أخرى فلها ذلك ولا غبار عليها .ولكن لايجوز له أن يبعدها عن أطفالها وأن عليها بر والدها وألا تغضب منه.
شعرت حنين بالراحة النفسية وحاولت مرارا وتكرارا أن تتحدث مع والدها لكنه ظل على موقفه ولكنها ابدا أبت أن تستجيب لضغطه عليها.
كان ياسين وزوجته دائمين السؤال عنها وعن أطفالها وكذلك والدة علي رحمة الله عليه .
جاء يوم الجمعة الآخر وجاء ياسين ليأخذ ياسين الصغير وفريدة لكى يزوروا جدتهم ويقضوا معها باقى اليوم بعد أن استأذنت حنين فى عدم مقدرتها على الذهاب وذلك لإزدياد الطلب على حلوياتها وبالتالى لن تستطيع أغلاق المحل اليوم .
كان هناك من يقف أمام المحل يجلس بسيارته يتابعها منذ بداية فتحها للمحل حتى أتى ذلك الشاب وأخذت تتحدث معه بأريحية مما جعل ڼار الغيرة تشتعل بصدره كان يود النزول إليهم ويسحبها من أمامه ولكن بأى صفة سيفعل ذلك .ومازاد الطين بلة هو صعود ذلك الشاب معها بتلك العمارة والتى لا يعرف حتى الآن أن بها مسكنها . نزل ياسين ومعه أطفالها وهم يضحكون بقوة وركبوا معه السيارة وهم يشيرون لوالدتهم التى أخذت توصي عمهم عليهم .
كاد نديم أن يقتلع شعر رأسه من شدة غيرته وعصبيته تلك الغيرة التى لم يعرف أنها كانت موجودة بالأصل عنده فهو ابدا لم يغر على حبيبته الأولى والتى كانت من المفترض انه يعشقها وبقوة.
ترجل من سيارته وذهب اتجاه المحل .
ألقى السلام عليها ووجهه مكفهر .نظرت إليه وهى لاتدرى لم أصابتها رجفة فى اوصالها عند رؤيته .إبتلعت رمقها وقالت أفندم طلباتك يافندم .
إقترب منها ولا يحكمه غير غيرته وقال مين اللى كان معاكي بره ده.
صاحت لحظة أفننندم وحضرتك مالك
صاح بها ولكن بهدوء انت كلك على بعضهم مالي وحالي ماشي .ودلوقت جاوبي سألها وهو يجز على أسنانه وقال مين اللى كان واقف معاكي بره ده
كادت ان تصيح به مرة أخرى لولا دخول جار لها أراد أن يشتري بعض الحلويات.
اتجه إليها وهو ينظر لذلك الواقف بترقب وقال لو سمحتى ياحنين يابنتي عايز كيلو بلح الشام ونص صوابع زينب .
استدركت حالها وقالت بإبتسامة مصطنعة من عيوني يا عم خليل انت تؤمر.
أجابها بحب مايؤمر عليكي ظالم أبدا يا بنتي.
بدأت فى إحضار ماطلب .أما نديم فهو يرغي ويزبد لانقطاع الحديث وعدم