رواية جبروت صعيدي للكاتبة سامية صابر الفصل الثاني

موقع أيام نيوز

يا عهد بس دى اوضة باسل وهو طبعا ډخلها اصله ميعرفش انكم هنا ف انا اسف يعنى جدا هنخرج دلوقتي اسف لأزعاجك واقفلى باب الاوضة عليكى كويس..
قال باسل بتثاقل
لااااء اوضتااااي..
اخذه ياسين بصعوبة الى غرفته واغلقت عهد باب الغرفة پخوف قائلة
باينها ايام سعيدة في البيت اللطيف داا.
انتهت ثريا من ارتداء قميص نوم أحمر اللون المفضل لزوجها ثم فردت شعرها وانتهت من تزيين نفسها خرج فاروق من المرحاض يشعر بضيق في نفسه ولا يعلم سبب ظل يستغفر قدر المستطاع..
اقتربت منه بدلال قائلة
وفيت بوعدي اهو وهنسهر سواء..
نظر لها بضيق قائلا
مش فايق يا ثريا تعبان وعايز انام..
على فكرا انا من الصبح واقفة على حيلى وتعبانه بس لانك طلبت منى نسهر سواء متأخرتش عليك وركنت تعبى على جنب!
انت هتعملى حوار من غير حوار. يلا يا ستى تصبحي على خير..
تركها ونام على الفراش بضيق بينما مسحت هي دمعه متمردة على وجنتيها بحيرة من تصرفات زوجها الغريبة لم يكن يوما كذالك اطلاقا كان هو الباديء في كل شيء ويوم فعلت هي ذالك لم يهتم بها..
ابدلت ملابسها بنفس حزينة مکسورة وعادت الى الفراش تنام وهي تمنع نفسها من البكاء وبررت ان ربما يكون هناك شيء يضايقه فلن تضغط عليه..
فى صباح اليوم التالى..
القي حسن كوب ماء على وجهة مهرة التي تنام ارضا غارقة في نومها قائلا بنبرة قاسېة
قومييي
فتحت عينيها بفزع ورهبة قائلة
آآآه آآآه فيه ايه ايه داا
مسحت الماء من على وجهها بقلق وهي تنظر حولها بحيرة قال بنبرة باردة
مفيش ست في بلدنا بتفضل صاحية لحد الساعه 8 انا وجبت معاكى لانه اول يوم بعد كدا من الفجر تبقى صاحية وتساعدى الستات في كل حاجة..
انت مچنون ولا ايه. انت عايزانى انا اقوم اعمل معاهم في البيت!
امسك ذراعها بقسۏة قائلا
احترمى نفسك وانت بتتكلمى معايا فاهمة ولا لاء وقومي اخلصى يلا.
نهض والقى بوجهها عبائه فلاحى لترتديها قائلا
لبس مصر دا تنسيه دا لبس الستات عندنا خمس دقائق وقلاقيكى تحت.
نهضت پغضب تقف امامه قائلة
بقولك ايه شغل سي السيد وجبروت صعيدي وقسوته تعمله على واحدة متخلفة ضعيفة مش انا لو قتلتني مش هنزل..
هتنزلي.
مش هنزل
هتنزلييييييي
مش هنزلللللللل.
ربطت ثريا الايشارب الخاص بها على شعرها وانتهت من اعداد نفسه واستعدت للنزول لتحضير الطعام رمقت فاروق الذي يقف يرتدي ملابسه دون أدني كلام انتظرت منه ان يعتذر منها او يطيب خاطرها عما حدث في الامس ولكن لا حياة..
ف تنازلت هي واقتربت منه قائلة بإهتمام
مالك يا فاروق ايه مزعلك بس يا حبيبى! انا!
مش زعلان يا ثريا انت هتخلينى كمان زعلان ولا ايه. انا رايح الشغل ومش هفطر وممكن ارجع متأخر..
تركها وغادر من الغرفة لتجلس هي مرة اخري على الفراش تمنع دموعها من الاڼهيار قائلة
هو حصله ايه ما كان كويس امبارح الله!
تم نسخ الرابط