رواية جبروت صعيدي للكاتبة سامية صابر الفصل الرابع

موقع أيام نيوز

نظرها اليه قائلة ببلاهة
ها!
ولا حاجة عن اذنك.
رحل عنها وتركها واقفة في حيرة ثم اكملت عملها محاولة التركيز ولكن لا تنكر خۏفها من المدعو جمال.
فى المساء
خرجت عهد من الجامعه وودعت صديقاتها التي تعرفت عليهم اليوم ثم ذهبت الى الباب الخلفى فهو مهجور ولا يوجد به اى شخص سوي جراش مهجور..
التفتت حولها تتأمل المكان ومن به صعقټ عندما جذبها احدهم الى الجراش ووقعت ارضا بكتبها وحقيبتها صړخت بصوت عالى خائڤ
ميين!
ظهر اليها اصدقاء باسل وهم ليسوا في وعيهم على الإطلاق وواقفين امامها قال صديق باسل
شش احنا هنتسلي بس. مش كدا يا باسل!
مع نفسكوا يابوص!
قالها باسل الذي يجلس فاقد للوعي اطلاقا ولا يفهم شيء حوله من كم المخدر والمشروبات التي تناولها بكثرة صړخت عهد وهي تبتعد عنهم.
لاء باسل باسل فوق يا باسل انا عهد الحقني بالله عليك الحقني..
نظر لها بعدم وعي ثم تراجع للخلف واستسلم للنعاس بينما قال صديقه وهو يضحك بعدم وعى هو الاخر
باسل خارج الخدمة احنا موجودين.
حاولت القيام وان تأتي بشيء تضربهم به ولكن لم يمهلوها الفرصه وجذبوها من البنطال و.
ارتدت الحجاب الخاص بها ثم خرجت الغرفة على عجلة دقت على غرفة مهرة التي تجلس بالداخل انتفضت مهرة پخوف من مكانها قائلة بتوتر.
انت مين!
انا ثريا افتحي.
فتحت مهرة الباب ببطيء قائلة
تيجى معانا نشوف حسن في المستشفى دا مهما كان جوزك اصله يعنى تعبان شويه بس الوضع ميخوفش اطمئني.
خطرت في عقلها فكرة الهروب منهم في الخارج فهزت رأسها وذهبت ووضعت شال على رأسها حتى لا يوبخها احد فقط فهى في العادة لا ترتدي شيء على رأسها وتترك شعرها حر طليق..
خرجت مع ثريا ووالدتهم فتحية للاطمئنان على حسن واخذوهم الرجالة بالسيارة..
ماهى الا اقل من ساعة ووصلوا دلفوا معا يسألون عن رقم الغرفة من ثم اليها استقبلهم فاروق بضيق قائلا
ياما تعبتى نفسك ليه دا حسن كويس حتى فرغلي ابن عمى عنده جوا.
خرج فرغلي في تلك اللحظة ممتعض الوجه بعدما تحدث مع حسن والذي كان كلامه تلقيحا عليه وكأنه يشك في فرغلي انه وراء تلك الفعلة..
قال بنبرة باردة
اهلا يا مرات عمي.
اهلا يابني.
اخذت ثريا وفاروق ودلفوا الى حسن بينما توقف فرغلي پصدمة امام مهرة التي حاولت اخفاء وجهها فقال بضحكة شريرة
اهلا الهانم! ياكش تكوني انت ست الحسن والجمال مرات حسن.
رمشت عدة مرات بتوتر ثم ازاحته بيدها ودلفت الى الداخل بسرعة واغلقت الباب بينما حك فرغلي ذقنه قائلا
دا انت كدا وقعت يا حسن ومحدش سمى عليك بقا مراتك الحلوة هي هي نفسها تاجرة المخډرات بتاعتنا!

تم نسخ الرابط