هوس عشقك بقلمي نورهان رضا الحلقه الاولى
المحتويات
له أحدي الحراس اتجه فهد الي أحدي الغرف وبالطبع كانت غرفه الخاصه بالرعد الذي لا يدخل إليها أحد غيره هو وصديقه الفهد فكانت هذه الغرفه كبير جدٱ فمن يراها يظنها بيت لأحدي الأشخاص وليس بغرفه كان الرعد يجري بقوه علي تلك الجهاز للمشي وقف رعد ذلك الجهاز عندما رأي فهد أمسك المنشقه ومسح أحدي قطرات الماء الذي تنزل من عنقه ووجهه
ورماها بأهمال وجلس علي تلك الاريكه وبجانبو فهد
فهد بهدوء
شكلك قټلت حد
نظر إليه رعد ثم أخذ احدي سجائره وقال
حضر نفسك مسافرين بكري المانيا
فهد وهو يحك رأسه
ااممم شكلها مهمه جديده
رعد وهو ينفخ ذلك الدخان من فمه وقال
وكمان مهمه لانه طلبنا احنا الاتنين
فهد تمم طب والشركه
رعد هخلي امير يديرها علي ما نرجع
فهد تمام بس هو ده الي انت عيزو ومنزلني اساعه 3 الفجر
نظر إليه رعد وقال پحده
اي يا فهد ومن امتي واحنا بنتكلم في تلفونات علي حاجه زي كده
فهد
خلاص متقفش طب انا هنام هنا انهارده لحسن صحبك هلكان خالص
نظر إليه رعد بخبث وقال شكلك بيقول كده احكيلي
ضحك فهد بقوه مما أظهر وسامتو أكثر وقال
قټلت واحده مستحملتش والتانيه رمتها بعد تمن ولا تسع ساعات
ضحك رعد بقوه وربت علي يده وقال
انت فعلٱ الفهد
فهد بفخر
طبعٱ
رعد بأبتسامه
الاوضه بتاعتك جاهزه تقدر تطلع تريح فيها
أومأ فهد واتجه كل واحد علي غرفته
_____________________________
واخيرٱ اتي الصباح في أحدي الڤيلل بالقاهره
نزلت تلك الحميله بأبتسامه مشرقه علي وجهه واتجهت الي ذلك الجالس ويمسك بيديه تابلت يتابع احداث اليوم عبر السوشيال ميديا قبلتو من وجنتيه بقوه وقالت
صباح الخير يا اجمل اب واحنا اب في الدنيا
وقف هو بأبتسامه واخذها بحضنو وقال بحنو اب
صباح الجمال علي أحلا واجمل بنت في العالم
سيليا بضحك
لا انا كده هتغر ياباشا
ضحك عبد الرحمن بقوه وقال
ياحبيبتي انتي اصلٱ ملكه جمال العالم
سيليا بغرور
ده اقل حاجه عندي يا سياده اللوه
عبد الرحمن
امممم تمم يا مغروره اي ناويه تفطري ولا هنقضيها كلام
سيليا لا طبعٱ يلا نفطر انا ھموت واكل اصلٱ دنا علي لحم بطني من امبارح من ساعت مكلت المكرونه البشاميل والفراخ ونا ھموت واكل
عبدالرحمن عارفه يا سيليا انتي لو تخنتي والهي هتتخني بسبب اكلك ده يابنتي انتي مش بتبطلي اكل
سيليا وهي تأخذ قطعه الخبز وقالت بعبوث
كده يا بودي مش عايزني اتخذي دنا حتي في اجامعه
عبد الرحمن بحنان
كلي براحتك يا حبيبتي ولا يهمك بس خدي بالك من نفسك
سيليا بحب
حاضر يا بابا ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدٱ
عبد الرحمن ولا منك يانور عيني وقلبي
ظل عبد الرحمن ينظر اليها وهي تأكل وكان يبتسم علي شكلها
كان يتذكر عندما كان يعشق والدتها فهو ووالدها كانو أصدقاء وكان زميلتهم بالجامعه وعندما احبها علم أن اعز صديقه يعشقها وكذلك هي فقرر أن يتركهم يسعادون ولاكن بأحد المؤمرات ټوفي صديقه وترك طفله بعمر الخمس سنوات ووالدتها تلك المراءه الحنونه والجميله فقرر بأن يتزوجها ويربي ابنتها وبعد خمس سنوات وقد اتمت سيليا العشر سنوات توفت والدتها وتركت تلك الطفله التي لا تملك احد سوي ذلك الرجل الحنون قرر عبد الرحمن بأن يكمل حياتو علي ذكري زوجته الحبيبه وان يربي ابنتها وابنت صديقه وكأنها بأبنتو فهو يعشق سيليا وخصوصي لتشابه الشكل مابينها وبين والدتها
افاق من شروده علي صوت سيليا وهي تقول بمرح
اسكت يابابا حصل حتت موقف امبارح في الجامعه
عبد الرحمن بأنتباه
اي الي حصل يا حبيبتي
سيليا وهي تأكل في واد ملزق كده جاي وقال اي بيقولي ده الجمال عدي الكلام
قمت مضيالو بوكس خليتو معرفش فين وشو من
متابعة القراءة