هاله والادهم الفصل الرابع بقلم هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

و الحب و هالة مش عاوز تخسر حاجة أبدا بس ما فيش حد يا حمزة بياخد كل حاجة راحة البال في الأخرة مش هنا يا حمزة هنا مش هتلاقي غير شقى و تعب و حد يحبك و أنت مبتحبوش و حد ها ټموت عليه و هو ميبقاش ليك عيش و ارضى يا حمزة عشان ربنا يراضيك سيبها تشوف حياتها زي ما أنت شفت حياتك و لو كان عليا طلقني و هليني اربي ولادي زي أي واحدة بتطلق و لا جوزها بېموت الدنيا مبتقفش على حد الدنيا ماشية و مكملة سوى بيك أو غيرك أنت مجرد محطة في حياة أي شخص تقابله .
 
في الساعة الثانية عشرا بعد منتصف الليل 
وصل محمود و هالة أخيرا لمنزل الزوجية ترجلا من السيارة معانقا أنامل زوجته بأنامله وقف أمام 
المصعد الكهربائي و الإبتسامة لا تفارق شفتاه ظل يضغط على الزر أكثر من مرة و هو ينظر لها قائلا 
معلش هو كدا ساعات بيحب يهزر معانا
ردت هالة بنبرة متوجسة قائلة
يعني إيه بقى يعني هاطلع سبعتاشر دور على رجلي !!
لا و لا تزعلي نفسك أنا هنادي عم فرج يمكن هو اللي عمل كدا يا عم فرج
هرول العم فرج بخطواته الواسعة و السريعة و هو يقول 
ايوة يا أستاذ محمود مبروك يا عريس
رد محمود و قال بإبتسامة واسعة 
الله يبارك فيك يا عم فرج شغل الاسانسير بقى 
دا عطلان و المهندس جاي بكرا الساعة تسعة الصبح
ردت هالة ماسائلة بنبرة مغتاظة 
هو إيه اللي عطلان  
الأسانسير !
كاد يكمل حديثه لكن منعه محمود و هو يحتوي منكبيه و قال
دي أسرار سكان ازاي تطلعها برا كدا اول ما حد يسألك يا عم فرج 
اللاه مش هي اللي بتسألني ! و بعدين مش دي بردو العروسة و ساكنة في العمارة يبقى من حقها تعرف 
رد محمود و قال من بين أسنانه قائلا
امشي دلوقت خليني اشوف اقنعها ازاي تطلع على رجليها امشي يا عم فرج
استدار بجسده كله تجاه هالة فرغ فاه ليتحدث لكنها أشارت بسبابتها قائلة بحزم 
انسى يا محمود إني اطلع سبعتاشر دور على رجلي و الله لو إيه اللي حصل ما هطلع
حملها محمود بين ذراعيه و هو يتمتم بكلمات غير مفهومة سألته بجدية مصطنعة قائلة 
بتقول إيه يا أستاذ أنت  
مبقلش بقول ربنا يكملها معايا بالستر 
يارب يا حبيبي و شيل عدل بدل ما اقع منك
بعد مرور خمسة عشر دقيقة كاملة 
توقف محمود يلتقط أنفاسه من صعود الطابق الخامس عشر لقد فاض به الكيل لم ترحمه طيلة هذه المدة كانت تلوح بيدها على وجهها لتاتي بنسمة هواء تبرد حبات العرق المتكونة أعلى جبينها نظر لها
تم نسخ الرابط