هاله والادهم الفصل الخامس بقلم هدي زايد حصريه وجديده
المحتويات
متعرفيش محمود دا غالي عليا ازاي
ابتسمت بتوتر له و قالت
الله يبارك في حضرتك يا دكتور
سألها بعملية قائلا
خير بتشتكي من حاجة
تلعثمت من فرط توترها و لم تستطع الإفصاح عن شئ بينما رد محمود بعفوية
احنا عاوزين نعرف بس الدنيا اخبارها بقالنا شهرين و لس....
رد الطبيب و قال
شهرين إيه يا راجل اللي جاي بعدهم و تقول تعرف الأخبار إنتوا لسه عرسان
لا ما هو أنا كنت متجوزة قبل كدا يا دكتور أدهم و قعدت عشر سنين من غير حمل
أردفت هالة عبارتها بعد أن استجمعت شجاعتها بينما استمع لها الطبيب بكل حواسه حرك رأسه و قال بتفهم
طب أنت كنتي بتتعالجي من حاجة عملتي اشاعات وتحاليل قبل كدا
ردت هالة و قالت
ايوة عملت كل حاجة تخطر على بال حضرتك بس كل الدكاترة أكدت إني اخلف و جوزي السابق بردو خلف لكن احنا مع بعض ما ينفعش نخلف
اه فهمتك تمام
ضغط على زر الاستدعاء الممرضة التي أتت على الفور أشار لها و قال بهدوء
مع المدام حضريها
حركت هالة رأسها علامة الإيجاب بينما وقف محمود داهشا مما يحدث لا يعرف مالذي. يقصده الطبيب ستتعرض من جديد لتلك الكشوفات المحرجة دقائق و ولج الطبيب ليبدأ أولى مراحل الكشف لم يمر أكثر من خمس دقائق و غادر الدكتور أدهم الحجرة أشار بيده تجاه السرير الآخر و قال
خلينا نطمن على الرحم و نشوف إيه الأخبار
رفعت هالة بصرها للأعلى لتنعكس صورة الرحم على شاشة التلفاز تسارعت نبضات قلبها و هي تر الطبيب صامتا يباشر عمله في هدوء تام لم تتحمل الصمت الذي يحدث فبادرت هي بالسؤال قائلة
خير يا دكتور !
رد ادهم و قال
لا خير إن شاء الله أنا شايف إن مافيش أي حاجة تمنع
وقف عن مقعده و قال
احنا كدا اطمنا على الرحم و الحوض و الحمد لله كويسين
جلس على مقعده من جديد و قال حين سألته
هو حضرتك ها تكتب لي على منشطات و لا تحاليل جديدة !
رد ادهم و قال بهدوء
خلينا نصبر شهرين تلاتة كمان إنتوا لسه صغيرين و مافيش حاجة تمنعكم ليه نتجه للعلاج من دلوقت دا غير التوتر و القلق اللي أنت في دا سبب رئيسي في تأخير الحمل و بيأثر على الهرمونات
ترك القلم و قال بجدية و هو ينظر لمحمود
طب يا محمود أشوفك عن قريب إن شاء الله
خرج محمود و هالة و بداخل كلامنهما قلقا تجاه شئ لا يود أحدهم الإفصاح عنه في ذلك الوقت .
بعد مرور أسبوعا كاملا من زيارة الطبيب لم يحدث شيئا جديد يذكر ۏفاة والدة حمزة و ذهاب هالة إلى بيت عمها لقضاء واجب
متابعة القراءة