هاله والادهم الفصل السابع بقلم هدي زايد حصريه وجديده
المحتويات
أكيد غير بإذن الله معاكم يومين ترتبوا فيهم نفسكم للعملية
ختم حديثه قائلا
ياريت تبقى تعدي على الحسابات
حرك إبراهيم رأسه و قال بتفهم
مفهوم يا دكتور شكرا
نظرت هالة لأخيها و قالت بنبرة متحشرجة إثر البكاء
ها نعمل إيه يا إبراهيم دا الموضوع دا شكله عاوز مصاريف جامدة
رد إبراهيم بإبتسامة باهتة و قال
مټخافيش ربنا مش هايسبنا إن شاء الله
ربت على يدها و قال
أنا هاسيبك دلوقت و هروح اشوف الحسابات و بعدها هعمل كام مشوار متقلقيش لو مجتش تاني أو جيت متأخر
ماشي بس خليك معايا على التليفون و عرفني هاتعمل إيه
حاضر
تركها و سار تجاه المصعد الكهربائي ضغط على زر المصعد وقف لثوان قبل أن يلوح بيده لأخته مغادرا المشفى كان أدهم واقفا في المصعد حين قام إبراهيم بتسجيل رسالة صوتية قائلا
مصطفى أنا هابيع المكتب بتاعي شوف لي أي حد يشتري بأي سعر محتاج لفلوس ضروري حاول تشوف أي مشتري من اللي كانوا عاوزينه
لحظات ثم أتته رسالة منه استمع لها ثم ضغط على زر التسجيل و قال
مش هاينفع و بعدين أنا سايب هالة أختي في المستشفى لوحدها مع ماما و أنت عارفاها پتخاف من المستشفيات و بتتعب منهم هي بتحاول تبين دلوقت إنها كويس عشان أنا سايبها بص هات المشتري و نخلص دلوقت و بكرا نروح الشهر العقاري نخلص كل حاجة المهم تجيب لي فلوس النهاردا اتفقنا يا مصطفى !
خرج إبراهيم من المصعد الكهربائي متجها نحو باب المشفى لا يعرف أن ما سيفعله من المحتمل أن ينهي حياته المهنية لم يكن أمامه أي خيار آخر سواه فقرر أن يذهب إليه عله يجد عنده ما ينقذ والدته وقف على اعتاب مكتبه و قال بخفوت
يارب أنا مضطر اعمل كدا عشان أمي لكن أنا مش في نيتي أبدا امشي في طريق الحړام إن كنت مش راضي اقفل الباب دا في وشي و افتح لي طريق تاني يرضيك يارب
ولج المكتب و انتظر زميل أيام دراسته الوضع بالنسبة له غاية في الحرج و الحزن لأنه قرر أن يسير في نفس درب بعض المحامين غير الشرفاء لكسب الأموال طرقات خفيفة على سطح المكتب الزجاجي التوتر يجتاح قلبه كيف سيخبره بأن وافق على قبول تلك القضايا بينما كان زميله في مكتبه الخاص جالسا يراقبه عبر شاشة الحاسوب النقال و إبتسامة الشماتة تزين ثغره مازالت عيناه معلقتان على تلك الشاشة حين قال
سيبي ربع ساعة و بعدها دخلي و لما يدخل ابقي قولي إن في معاد مع واحد مهم و كنتي ناسية
ردت المساعدة قائلة
مفهوم يا فندم
خرجت المساعدة و إبتسامتها تختفي تدريجيا من على ثغرها وصلت إلى مكتب الذي يجلس في إبراهيم ابتسمت له و حاولت أن لا تظهر عكس كلماتها المحذرة
حاول ما تبينش إنك فهمت حاجة ممدوح المفروض يرميك هنا ربع ساعة و بعدها تتدخل و يبدأ يترسم عليك امشي و أنا هابلغ بعدين اللي حصل
سارت تجاه مكتبها جلست خلفه و قالت بإبتسامة واسعة حين وقف هو
انا هعمل نفسي بكتب لك معاد و هاديك رقمي عشان نعرف نتواصل أنت ربنا بيحبك اخرج من هنا و اياك تتواصل معاه مهما حصل
أومأت له برأسها علامة الإيجاب و قالت
العفو يا فندم دا واجبي نورت يا فندم
دول عشر الف جنيه تقدري تعديهم قبل ما تمشي و بالنسبة لباقي فلوسك كمان ساعتين تقدري تاخديهم
متابعة القراءة