هاله والادهم الفصل العاشر بقلم هدي زايد حصريه وجديده
توقف أمام المصعد الكهربائي في انتظاره حاول خالد أن يعتذر له عن ما بدر منه لكنه رد بهدوء و قال
مش زعلان والله يا خالد أنا مضايق بس على العموم ليك زيارة تانية غير دي دي مش محسوبة سلام
غادر قبل أن يسمع رد صديقه خرج من المصعد متجها نحو سيارته وجدها تستند على عليها و هي تكفكف دموعها بظهر يدها
تردد في بادئ الأمر أن يقترب منها لكنه حسم تردده بخطواته الهادئة تجاهها وقف و قال بجدية و هو يضع يده في جيب سرواله
اتفضلي اوصلك
عقدت ساعديها أمام صدرها و لم ترد عليه كرر عرضه لكن رأسها تحولت لحجر صوان لا يلين
جلس على حافة السيارة و قال بتساؤل
طب أنت واقفة ليه هنا
ردت هالة بنبرة مغتاظة قائلة
و أنت مالك يا بارد إيه التطفل دا !! أنا مش سيبتلك المكان كله و مشيت جاي ليه ورايا بقى يا بارد !!
رد أدهم و قال پغضب مكتوم و هو يوصد عيناه بقوة
يا صبر أيوب أنت ليه لسانك طويل كدا !
تابع بنفس النبرة وقال
ثم اللي ركنة عليها دي أصلا عربيتي
نظرت هالة للسيارة ثم عادت ببصرها له و قالت
بقى العربية دي بتاعتك أنت ! مع إن شكلك يقول شحاتها
وقف أدهم و هو يشير بسبابته و قال بنبرة مغتاظة
تصدقي أنا غلطان إن واقف معاكي بتكلم
مع واحدة زيك
اتجه نحو باب سيارته و استقل و هو يتمتم بكلمات غير مفهومة يسبها كاد أن يغادر لكنه اطل براسه عبر النافذة و قال
ها تيجي اوصلك و لا هتفضلي مستنية التاكسي اللي طلبيتي و مش راضي يعبرك !
رفعت ذقنها بشموخ و قالت بعناد
لا
رد أدهم بنبرة مغتاظة
احسن وفرتي و الله
سارت بخطواتها الواثقة بعيدا عنه نظرت للجرو الذي يقترب منها قام بتحذيره و الړعب يدب في اوصالها قائلة
امشي امشي
سارت بخطوات اشبه بالركض محاولة الفرار منه و قبل أن تطأ خطوة أخرى وجدت مجموعة كبيرة تفوق جسد ذاك الجرو الذي تركته عادت للوراء بخطوات متعثرة نظر لها و جدها تقترب منه طرقت على زجاج السيارة و قالت
أستاذ ادهم أنا قبلت عرضك خلاص
رد أدهم و قال بإبتسامة سمجة مصححا اللقب
الدكتور ادهم
طب يا دكتور أدهم وصلني من فضلك
أشار أدهم بيده تجاه الباب المجاور لبابه و قال
اتفضلي
يتبع