رواية قاصره في قلب اربعيني الفصل الثالث بقلم نور الشامي حصريه وجديده
شكلي انا الناس هتجول عليا اي وعليكي اي هتجول انك مش ماليه عيني واني بتاع بنات
روح پبكاء هي ال بتجري وراك وعايزه تخطفك مني
زهره بفزع واه واه انتي جيبتي الكلام دا منين يا بنتي بجا فيه واحده في سنك تعرف كل دا
روح پبكاء انا مش صغيره انا بجيت كبيره ومتجوزه بس ابنك لحد دلوجتي مش معتبرني مرته اسأليه كده هو مش راضي يلمسني ليه لحد دلوجتي و
لم تكمل روح كلماتها وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها وتحدث امجد پغضب مردفا انتي ازاي تجولي الكلام دا اكده جدام الكل
روح پصدمه انا انت ضړبتني دلوجتي!
امجد پغضب اطلعي علي اوضتك فووورا مش عايز اشوف وشك جدامي
صعدت روح الي غرفتها وهي تبكي بشده فنظر امجد الي والدته التي كانت تنظر اليه پصدمه ثم تحدثت مردفه ليه اتجوزتها بجا من الاصل
امجد بضيق علشان بحبها
زهره بدهشه اي حب يا ابني انا مش شايفه حب نهائي وبعدين انت من امتي وانت بتمد ايدك علي واحده دي حتي بنتك الصغيره عمرك ما عملت معاها اكده ولا مديت ايدك عليها
امجد پحده علشان هي مدلعه ولازم تتربي انا مش عايزها تبجي اكده مش عايز الناس يجولةا عليها كلمه وحشه
القي امجد كلماتهثم ذهب وترك والدته تفكر بحيره اما في المستشفي تحدثت زينه پحده مردفه ازاي يعني يا طاهر
طاهر بضيق زي الناس هي متنفعش تعيش هنا اكتر من كده ترجع تاني القاهره وكل اسبوعين تشوف مكه مش هقولك تعيش معاها علشان عارف ان دا مش هيحصل وامجد مش هيوافق بس فداء مش هينفع تكمل حياتها هنا
وصل امجد علي حديثهم ثم تحدث مردفا ليه بجا ان شاء الله علشان اي مش هتعرف تكمل اهنيه ما هي كانت عايشه اهنيه 7 سنين
طاهر پحده كنتوا متجوزين بس دلوقتي خلاص وبعدين انا خاېف عليها
امجد بعصبيه لع انت بتحبها ودا اصلا حلمك من زمان انها تبعد عن اهنيه او بمعني اصح تبعد عني
طاهر پحده امجد انت طلقتها علي سبب تافه اصلا وبعدين دي حاجه تخصني انت دلوقتي طليقها مش جوزها
زينه پحده بس بقا خلاص كفايه
نظر امجد الي طاهر پغضب ثم ذهب الي غرفه فداء ونظر اليها بحزن ثم دخل وجلس امامها ثم اقترب منها ولامس خصلات شعرها وهي نايمه علي الفراش واشتم رائحه شعرها الذي يعشقها وتحدث مردفا انا بحبك جووي مش عارف ازاي مش شايفه حبي ليكي دا بس كان لازم اعمل اكده مكنش جدامي حل تاني لازم الكل يعرف ان الام الحقيقه هي عمتي وروح هي فرح بنت عمتي زينه ال اتخطفت بعد اسبوع من ولادتها وافتكرنا انها ماټت و
لم يكمل امجد كلماته وفجأه اصتدم عندما وجد امامه الطبيب فتنهد براحه وتحدث مردفا اتفضل يا حكيم
الطبيب انا كمت جاي اطمن عليها بس وفي الصباح وبعد ألحاح شديد من زينه وافقت فداء ان تذهب معهم الي البيت وكان الجميع في انتظارها وعندما وصلت ركضت مكه اليها ثم تحدثت بسعاده مردفه ماما انتي كويسه
فداء بابتسامه الحمد لله يا حبيبتي
مكه بحزن رجلك اتكسرت
فداء مټخافيش انا بقيت كويسه
زينه بابتسامه فداء هتقدري تطلعي اوضتك
فداء بضيق انا هشوف اي اوضه تحت وخلاص
اقترب طاهر منها وبحركه سريعه حملها ثم تحدث مردفا لا انا هطلعك اوضتك
القي طاهر كلماته ثم صعد الي الاعلي وسط ڠضب امجد الظاهر اما في مكان اخر تحدثت هذه السيده العجوز مردفه ايوه هتتجتل وانهارده لازم ټموت جبل ما كل
حاجه تبوظ.. روح لازم ټموت احسن من ان السر يتكشف نفذوا انهارده
في المساء عند فداء كانت جالسه في غرفتها تشعر بالضيق الشديد فنهضت وهي تستند علي الحائط وخرجت من الغرفه فوجدت باب غرفه امجد مفتوح فدخلت وهي تشعر بالحزن لشديد ونظرت الي الغرفه بضيق وجاءت لتخرج ولكن فجاه وجدت شئ يخبأ عيونها وشخص ېمزق ملابسها وفجأه وووو
توقعاتكم ورايكم وتفاعل و ريفيوهاتكم