رواية قلوب تائهه الفــصــــل الاول بقلم سهام صادق حصريه وجديده
المحتويات
وهو ينظر لأحد الفتايات التي لفتت انتباهه وعيناه تتفحصهاا بتقول ايه يا احمد ثم تركه وانصرف
احمد ربنا يهديك يابن خالي وتعقل
.................................................. ............
تقبل الله ياماما
سعاد منا ومنكم ان شاء الله
مريم يلاا عشان نتعشي وتخدي دواكي
الأم بحزن ولكي لا تزيد الحزن علي ابنتها يلاا ياحببتي بسم الله
بدئواا في تناول طعامهم ولكن قطع جلستهم رنين هاتف منزلهم نهضت مريم لكي ترد علي المتصل
مريم السلام عليكم
المتصل وعليكم السلام ازيك يامريم يابنتي
مريم الحمدلله ياعم حسين ازي حضرتك
حسين بخجل انا الحمدلله يابنتي بخير معلشي اتصلت بيكم في الوقت ده
مريم لا ابدا ولا يهمك
حسين بخجل وبدء يقص عليها ما اتصل لاجله
.................................................. ....
كفايه بقي ياريري انتي شكلك شاقيه اووي وهتتعبيني
ريري عشان خاطري خلينا كمان نرقص ولا عايز ولادك يقولوا عليك عجزت
عزت بتكابر انا عجزت فشړ
شايف يا احمد خالك مش عارف امتا بس هيحس بسنه فاكر نفسه لساا مراهق انا مش عارف هلاقيها منه ولا من أياد طب أياد لسا شاب وطايش اما هو ديه 10 جوازه ليه في سنه واحده
احمد بتعاطف انت هتعمل ايه ولا ايه يا ادهم ربنا يهديهم
ادهم بجمود انا ماشي عشان لو فضلت اكتر من كده مش عارف هعمل ايه ثم نظر علي والده والقي عليه نظره أسي ورحل ...
كانت اعينها مازالت متعلقه عليه تتابع حركاته وعندما رأته يهم ليغادر الحفل استأذنت ورحلت هي ايضاا
ركب سيارته بهدوء وهو يشعر بالأختناق من تلك الساعه التي قضاهاا في تلك الحفل التي جمعته بوالده ليري تصرفاته تلك ألتفي ليفتح زجاج سيارته لينعم ببعض الهواء وجدها تقف تنتظراحدي سيارات الاجره
ادهم ثواني بس ياصالح
خرج من سيارته بهدوء ثم عرض عليهاا ان يوصلها كي لا تبقي بمفردهاا في مثل ذلك الوقت وايضا ليعتذرلها ثانيه عما فعله بهاا عندما اسكب عليها بعض قطرات العصير
ركبت بجانبه وهي تشعر بسعاده بالغه فقد تحقق ما تمنت
اوصلهاا الي البنايه التي تقطن بهاا في أحد المناطق الراقيه وبعد الحاح شديد كي يشرب معاهاا فنجان قهوه حتي يهدء الصداع
وافق علي عرضهاا وترجل معهاا السياره ليذهب الي شقتها التي تقطنها بمفردها
.................................................. ...........
سعاد بأشفاق طب هنعمل ايه دلوقتي معاش ابوكي ولساا الحكومه مش هتصرفوا لينا دلوقتي والله اعلم لو اخدناه
والتاكسي اه عمك حسين طالب مفاتيحه الي اصلا كنا هنبعتهاله من غير كلام بس الواحد اتلهي انا هرجع اخيط تاني يامريم وهطلع مكنه الخياطه
مريم لاء طبعاا ياماما طول ما انا عايشه مش هتعبك ابدا انا هنزل من بكره ان شاء الله هدور علي شغل
سعاد بحزن وتذكرها لزوجها يااا عبدالله عمرك ما خلتنا محتاجين حاجه كنت بتحرم نفسك وتشتغل علي التاكسي بالليل عشان متخليناش نحتاج لحد
مريم بحزن يعتصر قلبها ربنا كريم ياماما وان شاء الله مش هنحتاج لحد قولي يارب مش انتي
متابعة القراءة