رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الثاني
عليا مع انك غلطانه
يلا علشان نروح نتعشي بره بما ان الهانم ما طبختش
ابتسمت ايمان بمكر وقالت، تستاهل.
جلس سعيد مع زوجته سهام يتحدثان
سعيد، انا قابلت عاصم وهوا خارج شاب محترم قوي
سهام، ومكافح يا سعيد كفايه انه كمل تعليمه رغم ان ابوه ماټ وهوا طفل صغير وبعدموته بفتره قصيره اتجوزت امه وسافرت عاشت في بلد بعيده مع جوزها وسابته هوا و اخواته البنات في رعاية جدتهم المسنه
عارف يا سعيد هوا جوز اخته من كفاحه وتعبه وبيجهز اخته التانيه دلوقتي بجد شاب مكافح.
سعيد، بس تحسي الحزن في عنيه يا سهام اكيد مر بحاجات صعبه كتير
سهام، اه مع انه في عز شبابه يا عيني
سعيد، ربنا يكرمه.
عاد مصطفي وزوجته و ابنتهم سلمي الي البيت بعد ان تناولوا طعام العشاء في احدي المطاعم
مصطفي، اعمل لك ايه يا ايمان جيت لك وخدتكم تتعشوا وصالحتك وطول القاعده لاويه بوزك
ايمان، ايوه متفتكرش تضحك عليه بعشوه لو سمحت مالكش دعوه بيه
انا هنام مع سلمي
مصطفي پغضب، انتي حره
دخلت ايمان لتنام بجوار ابنتها في سريرها الصغير بغرفتها.
شعر مصطفي بالضيق ودخل غرفته ليبدل ثيابه ويرتدي بيجامه من القماش الناعم ونام علي سريره وفجأة ابتسم وكانه لاحت له فكره
قام من سريره وذهب لحجرة سلمي التي كانت امها ټحتضنها، اقترب من السرير الصغير وانحني لينام بجوار ايمان ويحتضن ظهرها هامسا
اظن من حقي انام في أوضة بنتي اصل سلمي وحشتني قوي بيني وبينك هيه مزوداها بس بحبها اعمل ايه
ابتسمت ايمان رغما عنها علي مداعبة زوجها.
فصاح مصطفي، ضحكتي والله العظيم ضحكتي وشوفتك في المرايه ال علي الحيطه
ايمان، بس يا مصطفي هتصحي البنت
مصطفي، طب بصيلي بقي، وأدارها لتنظر اليه باسمه
اقترب منها ليعانقها ثم قبلها بشوق وحب
ولكنهما افاقا علي صوت سلمي وهي تقول
انتوا بتعملوا ايه اصلا عيب ولد يبوس بنت
انتفضت ايمان وابتعد مصطفي وقال مرتبكاً، اصل مامي كانت زعلانه وبصالحها يا سلومه
ثم جذب ايمان من يدها وقال، يلا نامي يا سلمي. انا ومامي هنروح اوضتنا.
اعترضت سلمي صاړخه، لأ روح انت مامي هتنام جنبي هيه وعدتني
احتضنت إيمان إبنتها وقالت ضاحكه معلش هنام جنبها النهارده يا مصطفي
زمجر مصطفي وهو يصر على أسنانه وتوجه إلى الخارج وهو يهمهم ويقول نكدتي عليا يا سلمي ماشي يا بنت اللذين
يتبع