رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الثالث

موقع أيام نيوز

مكتبها وهمت بقرائتها
ولكن امل اقتربت منها وشدتها من يدها پعنف وصاحت باميره
دا وقت مذاكره يا اميره مش وقت قصص وروايات فهمتي، اتفضلي ذاكري لحسن اقطعهالك مېت حته.
قالت اميره بتوسل، لأ خلاص يا امل هذاكر بس سبيها متقطعيهاش لحسن دي بتاعت نجمه
قذفتها امل في الدرج وهي تهمهم، بنات ساذجه وتافهه، يا بنتي انتي ثانويه عامه حرام عليكي تضيعي وقتك يلا ذاكري.
جلست امل مره اخري علي مكتبها تذاكر
وكذلك فعلت اميره
وبعد قليل قالت اميره بصوت منخفض لشقيقتها
امل انتي عمرك ما قريتي روايه ابدا ولا حتي لما كنتي في ثانوي
نظرت امل بحنان لاميره وقالت يا اميره دي حاجه بتعطلك عن دراستك ومستقبلك.
يا حبيبتي اهم حاجه للبنت تعليمها وبعد تعليمها شغلها دا ال هيعمل لها قيمه وكيان فهمتي انما الحب والتفاهات دي بتعطل ثم انا عاوزه ابقي قويه ومعتمده علي الله ثم علي نفسي وانتي كمان افهمي ما فيش حاجة اسمها حب وهيام وغرام دا شغل روايات مثلا بابا وماما وعمو سعيد وطنط سهام عايشين كويس بس بتسمعيهم يقعدو يقولوكلام حب
اميره بحزن، ابدا ما بيتكلموش غير جد عادي يعني.
امل بابتسامه، بس كده هيه دي الحياه هات وخد مش زي الروايات فهمتي يلا ذاكري. ومتفكريش غير في مذاكرتك. ومستقبلك. وبس ثم استئنفت
حتي صاحبتك نجمه مخها ضارب زيك
اميره پغضب، متقوليش كده علي نجمه
دخلت سمره تحمل صينيه عليها شاي وطبق به بعض الساندوتشات وقالت مبتسمه
الشاي والاكل للعرايس الحلوين
شكروها وما ان استدارت الا واخذت الفتيات تضحكا بشده فقد علق سالم لسمره ذيلا ورقيا علي جلبابها من الخلف يهتز كلما مشت.
قالت امل وهي تضحك، شيلي الديل يا سمره دي اكيد عمايل سالم
ڠضبت سمره وهي تشد الذيل الورقي وقالت
والله لاكون شاكياه للست نجيه هوا انا اده علشان يركب لي ديل والله ما انا ساكته
خرجت تهرول لتشكيه الي والدته
سمره في الخامسه والثلاثون من عمرها ريفيه بسيطه هادئة الملامح تعمل منذ سنوات عديده في منزل الحاج محمود وافراد العائله بدورهم اعتبروها فردا منهم..

تم نسخ الرابط