رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الرابع
المحتويات
فيه ايه يا امل بيعمل معاكي كده له انتي تعرفيه
لم ترد امل وانما اشارت لها لتصمت.
اخذت اميره رغما عنها كلما فتحت كتاب لتذاكر تذكرت كلام ساره عن عاصم ورسمت له صورة في مخيلتها وتمنت لقائه
تمنت ان تلتقي بذلك المعلم الذي يدرس تلاميذه السلوكيات الدينيه ويبهرهم باسلوبه لا بل ويحكون عن وسامته.
في شقة مصطفي وايمان
صاحت ايمان قائله، دي مش عيشه يا مصطفي احنا بقينا زي الاغراب انت بتقعد في المستشفي من الصبح للضهر والعياده من الضهر لباقي النهار وتيجي مرهق وتنام انا مليت بجد انا بقيت بكلم الحيطان
مصطفي بصوت عالِ بعض الشئ، اعمل ايه يا ايمان كله علشانكم انا بتعب علشان مين ثم عندك الصيدليه ما انتي فيها علي طول وبتزعلي لما اقولك بلاش تروحي.
صړخت ايمان قائله انا متجوزاك انت مش متجوزه الصيدليه انا عاوزه اخرج نسافر نغير جو
مصطفي محاولا ضبط أعصابه، بصي يا ايمان روحي البلد عندكم غيري جو اقولك روحي زوري ابتهال اختي
ايمان، مش هروح لوحدي ولا عاوز تفضل مع الزفته ال ف العياده
احمرت اوداج مصطفي من الڠضب وقال، زودتيها يا ايمان صبري عليكي خلاكي تتجاوزي حدودك وقسماً بالله هزعلك جامد بعد كده...
شعرت ايمان بخطئها فغيرت نبرة صوتها وقالت بدلال ما انا بحبك يا درش وبغير عليك لازم تراعي مشاعري
لم يجيب عليها مصطفي بل مسح وجهه بكفيه حتي يزول ذاك الڠضب بداخله حتي همست له إيمان وهي تقول برقه حبيبي أسفه
سرعان ما إبتسم مصطفي وقال مازحاً طب تعالي بقا أشوف حكايه مشاعيرك دي ايه!
أنهي جملته وهو يجذبها إليه لتستقر في أحضانه ويحلقا معا في سماء العشق...
انتهت المحاضره في كليه الهندسه حتي قالت امل لوفاء يا بت ما هو دا ال ورتهولك وقلت لك انه ركب معايا الاسانسير
وفاء، اه معرفتوش اصله بصراحه النهارده شيك قوي كده ويجنن المره ال فاتت كان لابس نظاره مخبيه وشه
امل بغيظ، يا ريته يخبيه علي طول دا وشه عكر اصلا.
في المساء، عم ظلام الليل، فعاود مصطفي إلي عيادته ليتابع مرضاه ما ان دخل حتي هبت علا واقفه للترحيب به وتحمل عنه حقيبته
دخل مصطفي المكتب ليجد باقه من الزهور الطبيعيه علي مكتبه فتعجب وقال
مين جاب الورد دا يا علا
علا، انا مش حضرتك بتحب الورد
مصطفي، اه بحبه طبعا بس ما فيش داعي تكرريها لما احب اجيب ورد هشتريه
خرجت علا وهي مكتئبه، و جلست علي مكتبها وقالت، ماشي يا دكتور مصطفى انا وانت والزمن طويل.
لاحظ مصطفي التغير الملحوظ في علا لقد اصبحت اكثر اناقه من قبل وملابسها اصبحت ضيقه تحدد تفاصيل جسدها الملفوف بشكل مبالغ فيه لم تكن علا جميله بمعني الكلمة ولكنها وضعت الكثير من المساحيق لتبدو اجمل مع العطور الرخيصه التي تستطيع شرائها
لقد تعمدت ابراز مفاتنها
ظن
متابعة القراءة