رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل التاسع

موقع أيام نيوز

ان حيتها
بقولك يا وفاء
الدكتور عمر سالك عن ايه
وفاء، سؤال واحد بس
امل، ماشي
وفاء، وسالك ايه
ا مل، امممم زيك برده مع السلامه بقي.
اخذت تتعحب مما فعله ولكنه استطاع لفت نظرها ربما لاول مرة فلم تفكر فيه من قبل
ولكنها قالت لنفسها، لأ يا امل كلهم زي بعض زي بابا وسالم
لا انا بعد كده مش هسكت له.
وصل محمود وزوجته الي منزلهم بعد ان وصله شقيقه الي باب المنزل ثم انصرف مسرعا لبيته
خرجت البنتان وسالم لمقابلة ابيهم والاطمئنان عليه
وبعد ان قضوا معه القليل من الوقت تركوه ليرتاح ويخلد الي النوم
ونامت نجيه هي الاخري بعد شعوررها بالارهاق.
قالت امل لاميره، كفايه مذاكره ونامي علشان ترتاحي يا اميره
اميره وهي تتثائب، انا فعلا محتاجه انام وان شاء الله هصلي الفجر وابقي اقعد اراجع
قالت امل مازحه معها، متنساش يا ليمبي مطوتك في جيبك معلوماتك في راسك وال يقولك غششيني غزيه
اميره وهي تضحك، لما تبقي مرحه كده بتبقي عسل يا مولا
امل، طب نامي
نامت اميره علي الفور
اما امل فلا تدري ما سبب تذكرها لكلام عمر.
وتعجبت لما تعمد ان يسالها عن عائلتها داخليا بدات امل تشعر بوجوده كانت تسمع زميلاتها ينتظرن محاضرته
ومنهن من تقول عليه وسيم
او شخصيه جذابه
ولكنها اابدا لم تلاحظ ذلك بداخلها شئ يمنعها ان تبدي مجرد الاعجاب برجل
لقد اصبحت فعلا شبه معقده وكل طاقتها وتفكيرها تبقيه نقيآ للاستذكار والتفوق اعتادت ان تكون ف المقدمه
واسلوب الحياه التي اتخذته منهجآ ساعدها علي ذلك
حاولت ان تدفعه عن ذاكرتها بشده.
فهل يستطيع ان يجتاز حصون قلبها المنيعه
انتبهت امل من شرودها علي همهمة اميره التي كانت تحلم
وسمعتها تقول، اتفضل يا مستر
ضحكت امل وقالت يا خيبتك بتفكري في الاساتذه وانت نايمه ال يعني البت مقطعه الكتب
بينما في الواقع كانت اميره تري عاصم في احلامها
تراه يدخل الي بيتهم وتمد اليه يدها ليسيرا معا في طريق ملئ بالمنحنيات والحفر...
فماذا تخبئ لها الأقدار.
يتبع

تم نسخ الرابط