رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الثاني عشر
كتب الكتاب همسك ايدك واكسرهالك كمان
امل، انت انسان مستفز
عمر، يا صبر ايوب البنات القمرات ماليه الجامعه ايه ال جابني للغوله دي يا ربي
امل، ومين قالك تيجي روح للقمرات.
اقترب عمر منها براسه وقال، لأ انا بحب الغوله
امل، غوله في عينك
عمر مبتسم، المره الجايه هجيب لك هديه مشط لحد ما تبقي في بيتي بقي وساعتها
امل، ساعتها ايه
عمر، هساعدك ونسرحه سوا
امل بغيظ، يوووووه
ثم قالت، علي فكره مش هنقول في الجامعه علي الخطوبه ولا كانك تعرفني
عمر، ليه يا مجنونه
امل، هوا كدا دا شرطي علشان كتب الكتاب موافق ولا لأ
عمر وهو يمسك راسه، موافق يا مثبت العقل والدين يا رب
في منزل مصطفي.
جلس مصطفي وايمان يتشاجران من جديد
مصطفي پغضب، يعني ايه اجي القيكي لسه في الصيدليه انا يا هانم باجي مرهق وتعبان انا قلت لك قبل كدا يا انا يا شغلك
ظبتي الدنيا يومين واديكي اهو بقيتي اسو ء من الاول
ايمان وهي تبكي، يا مصطفي انا بحبك وانت عارف انت عندي ايه بس دا شغلي ومش كل يوم بتاخر بس النهارده واحد من ال بيشتغلو عنده ظروف وكان لازم حد ياخد ورديته.
مصطفي، انا مش مخليكي محتاجه حاجه يا ايمان كل شغلي وتعبي ليكي انتي وبنتي وبصراحه انا عاوز اخلف سلمي كبرت والسنه الجايه هتدخل المدرسه ليه مصممه انه مش دلوقتي
ايمان، انا تعبت وذاكرت وبقيت دكتوره يا.
مصطفي مش هرمي كل دا ورا ضهري وابقي ست بيت قاعده تخلف وتربي وتستني المصروف من ايد جوزها فاهم
فاهم لازم تقدر انا كمان ليه طموح واحلام
اقترب منها مصطفي وقال وهو في قمة ضيقه، انت خلاص معدش فيكي امل يا ايمان
ثم خرج وصفع الباب ورائه عائدا الي عيادته مره اخري
جلست ايمان تبكي
وعند سلم العياده كانت علا قد اغلقت العياده وتنزل السلم لتغادر المكان
ولكنها رات مصطفي يدخل من البوابه فصعدت مره اخري بسرعه.
وفتحت باب العياده ودخلت غرفته ونامت علي سرير الكشف ونامت لتدعي انها مستغرقه في النوم
تعجب مصطفي حينما وجد الباب ما زال مفتوح ودخل لينادي علي علا لم ترد
وحينما دخل غرفة مكتبه وجلس علي المكتب وهو غاضبا يتذكر ما حدث منذ قليل بينه وبين زوجته
جال بنظره في المكان فلمح علا مستغرقه في النوم وقد انخذت وضع مثير
اقترب منها. وقال. علا
علا، يا علا
فتحت علا عيناها ببطئ وقالت، انت بجد مش مصدقه اكيد بحلم.
صاح مصطفي بغلظه، لا ما بتحلميش اتفضلي قومي روحي بيتكم ايه ال منيمك هنا ما ينفعش كده
علا بنعومه، اااا معلهش اصلي كنت مرهقه شويه عاوز حاجه اعملها لحضرتك قبل ما امشي
مصطفي بصوت اجش، لا مش عاوز حاجه انا اصلي نسيت حاجه هاخدها ونازل علي طول
فتح درج مكتبه ثم اغلقه وخرج مسرعا وصفع ورائه الباب پعنف.
يتبع