رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل السادس عشر
المحتويات
لسه مانشفش في تربته وتمد ايدك عليها وقدام التمرجيه بتاعتك وتهينها الاهانه دي
مصطفي بحزن، طبعا غلط ال انا عملته ما بنكرش ودا مش اسلوبي ولا مبدئي بس ايمان استفزتني.
سمعو صوت ايمان الباكي وهي تقف علي عتبة الباب بعد ان نادتها سلمي وهي تقول بعصبيه، اه انا السبب مش كده انا ال خليت علا تبوس ايدك وتقولك كلام غزل وانت تضحك مبسوط قوي من كلامها بدال ما تشدها ترميها بره العياده
نظر مصطفي الي زوجته التي يظهر عليها الارق وبدي وجهها شاحبآ
قص عليهم ما حدث بالتفصيل وهو متأثر.
ربتت نجيه علي كتفه وقالت. انا عارفه يا بني ان قلبك طيب وانك محترم بس راضي مراتك يا بني لحسن واخده علي خاطرها وقامت من مقعدها لتتركهم سويا وتخرج من الحجره
اقترب مصطفي من ايمان وقال بصوت منخفض، حقك عليا يا ايمان وادي راسك وهم بتقبيل راسها الا انها انتفضت وابتعدت عنه وقالت بحزن، لأ يا مصطفي متضربنيش ادامها وتيجي تصالحني بكلمتين انا مستحيل ارجع معاك لسه مش قادره انسي لل عملته.
مصطفي پحده، يا ايمان انا جيت واعتذرت منك ادام والدتك متكبريش الموضوع
ايمان با صرار، الموضوع كبير بالفعل
مصطفي بنفاذ صبر، يعني مش هتيجي معايا
ايمان دامعه، لأ
مصطفي، يا ايمان اعقلي متخربيش البيت
ايمان بتحدي، انت ال خربته
ولعلمك انا هسافر المنصوره واروح الصيدليه وارجع علي هنا انا قلت قبل كده ان عملي هوا سلاحي ال هواجه بيه الحياه وانت اثبت لي ان كلامي صح عن اذنك
تركته لتدخل الي غرفة نومها وټنهار باكيه.
وخرج هو غاضبا ليركب سيارته ويعود ادراجه.
في منزل عاصم جلس واضعا راسه بين كفيه وهو في حاله من الڠضب والاستياء من الطريقه التي خاطبه بها هشام
ومن قبله والده يشعر انه بركان يريد ان ينفجر فيمن حوله لماذا يهاجمونه وعلام
وقد كافح ليتم تعليمه ويزوج اخته لماذا لايشعر احد بما فعلته هكذا يحدث نفسه
افاق من شروده علي صوت خالد اخيه من الام الذي قال باستجداء، معلهش يا عاصم اديني فلوس لبابا مش معاه.
ليثور عاصم، هات يا عاصم ودي يا عاصم اعمل يا عاصم، اخوك يا عاصم، اختك ياعاصم، حرام عليكم
سيبوني في حالي، كتير تسبوني في حالي
اقبلت امه تجري، مالك يا بني، مالك يا عاصم
عاصم پغضب وحده، هيكون مالي كل الناس بتقطع فيه بلسانها، وانتو السبب
انا تعبت، تعبت بقي، انا في سن الشباب واللعب والضحك ومع ذلك ضهري انكسر
مفروض اشتغل واتعب علشان اجوز اختي زي ما جوزت التانيه.
والبي طلباتكم، وانا، انا محدش فكر فيه ابدا، انا ايه، عاوز ايه
ابعدو عني ابعدو عني كلكم
قالت امه وهي تبكي، يلا يا ولاد لمو حاجتكم هنرجع البحيره بدال متضايق مننا
صړخت حنان. لا يا ماما خليكي معايا متسيبنيش لوحدي
استغفر عاصم ربه كثيرا واخذ يهلل ويحوقل
ثم اقترب
متابعة القراءة