البارت العاشر من ذئاب من ڼار 10 بقلم: بيرى الصياد
المحتويات
ان لو بقيت وحدي هيكون اريح برضو اهو الواحد هيعيش من غير صداع في حياته من كل اللي حولي
سيف ببرود شديد وهو يعلم ماذا يقول اول واحده من كل اللي حولك هي وتين يا ايهم واول واحده هتخسرها بتصرفتك هي دي مستعد تخسرها يا فرعون
يطلق ايهم الطلقه بسرعه كبيره لاكن لم تاتي في المكان التي كان يحدد عليه فالوحه بعيده بشدة وينظر الي الهاتف ويقول پغضب شديد دي الوحيده اللي عمري ما هخسرها يا سيف وتين الحاجة الوحيده النضيفه في حياتي وعمري ما هسمح انها تبعد عني وحتي لو كان ايه التمن
يبتسم سيف ويقول غلطان يا ايهم في حاجات كتير نضيفه في حياتك بس انت مش عايز تشوف غير وتين علشان خاېف لو شوفت تخسرها فعلا وتخسر نفسك معاها فتح عينك يا ابن الچارحي وشوف اللي حولك كويس كلهم مش عايزين غير انهم يشوفك مبسوط في حياتك ومش وتين بس اللي تستاهل حبك ده ليها في غيرها يستاهل كمان انت عندك مشكله كبيره اوي يا ايهم وهي انك مش بتشوف غير اللي محتاجلك هو اللي تكون معاه لاكن اللي عنده غيرك يروح لي وقت احتاجه ده بنسبالك مش موجود علشان كده بتحب وتين او نقول عارف انها محتاجك علشان كده معاها بس هي كمان هتلاقي اللي تروح لي غيرك يا ايهم وقتها حبك ده هيتغير في ثانيه سلام يا ابن الچارحي
نهي كلامه ويغلق الهاتف وكان ايهم يسمع حديثه وهو ينظر أمامه بشرود بهذا التي يسمعه من احد لاول مره ماذا هو يحب وتين فقط لاجل انها الوحيدة الذي تذهب اليه في كل مشكلتها وبكل ۏجع بها تذهب الي الاحضانه لكي يخفف عليها هذا الۏجع ولا احد يفعل ذلك سواها ينظر أمامه وهو يفكر في حديثه بأنها سوف تره غيره في وقت مشكلها وسوف تذهب اليه هل بفعل سوف يكرهها إذا حدث ذلك لاكن لا لا هو يحبها لاجلها هي لاجل مدللته الصغيره التي يعشقها منذو الطفوليه والي الآن لم يتغير حبه الشديد اليها بل يذدد يقف عقل ايهم عند التفكير وهو يتذكر حديث سيف التي لا يريد ان يفكر به يرفع السلاح امام عينيه وياتي في عقله بأن إذا أصابت هذه المره يكون هذا الحديث صحيح ويطلق الطلقه بسرعه كبيره وتاتي الطلقه في النقطه التي يحددها ليطلق ايهم الطلقات بسرعه وڠضب عارم به ويرمي السلاح وكان ان ينهض لاكن يسمع صوت هاتفه وينظر اليه يرها رؤي يفصل الخط في وجهها وينظر أمامه وهو ينفي كل حديث سيف ولم يصدق بأن هذا الحديث صحيح ويسمع الهاتف يدق مره اخرى وينظر إليها ويفتح عليها ويقول پغضب شديد في ايه يا ايه كل المكالمات دي
روئ بدلع شديد مفيش يا حبيبي بس عايزه اشوفك جاي انهارده ولا لا
يغلق ايهم عينيه وهو بتأكد اذا كانت أمامه لا كان قټلها الآن ويقول ببرود شديد ده انتي استحلتيها بقي
رؤي بوقحه شديده في واحده تدوق حضڼ ايهم الچارحي وتكون عايزه تسيبه يا ايهم اكيد عايزك معايا علي طول انا نفسي تكون معايا طول الوقت يا ايهم
ايهم پغضب شديد ده علشان انتي واحده يا بت وسيم مش علشان حاجه تانيه ثم ان انا اللي احدد اذا اجي او لا لو فضيت هاجي مفضتش مش جاي واوعي يا رؤي تتصلي بيا تاني وتقولي الكلام ال اللي زيك ده فاهمه
تكتم رؤي ڠضبها الشديد وتقول بنبرة حولت ان تبقي هادئه حاضر يا ح
قطع كلامها ايهم التي غلق الهاتف في وجهها وينهض ويذهب الي الخارج ينظر الي وتين التي تمسك هاتفها وهي تنظر اليه ينظر إليها بشرود شديد وهو يفكر في حديث سيف وهو لا يريد ان ياذيها بشئ ام يخزنها من شئ وحديث سيف يدل بأنه لم يحبها لا يعرف بهل حديثه صحيح ام انه يقول ذلك فقط لاجل ان يجعله يعود بتفكيره في كل شئ يغلق ايهم عينيه بقوة كبيرة وهو يتمني ان ېموت قبل ان يكون حديث سيف صحيح تنظر اليه وتين وتبتسم وتشير اليه لا ينتباه ايهم اليها لتقول وتين بصوت عالي ايههههههههم
ينظر اليها ايهم ويبتسم اليها ويذهب يجلس أمامها ويمسك يدها ويقبلها وكان ان يتحدث لاكن يره بالذي تنزل علي الدرج وهي ترتدي
ينظر اليها باعجاب شديد تره وتين وتبتسم فهي التي قالت لكارما ان تصعد لتبدل ملابسها وتريدي شئ كذلك واستمعت كارما منها بعد ان اقنعتها بذلك تبتسم وتين وتنظر الي ايهم وتهمس اليه بخبث وهي تقول حلوه اوي مش كده
يبلع ايهم ريقه بحرارة شديده ويقول اوي
تبتسم وتين بسعاده وهي تشعر به يعجب بكارما بهذه الطريقة وينتباه الي حاله ورغبته الشديده وهو يشعر بأنه يريد كارما بشدة الآن لينظر الي وتين التي خفت ابتسامتها بسرعه لينظر أمامه وهو يسب كارما ويسب حاله علي هذا التفكير الوقح التي جعله يظهر كهذا امام وتين وتنظر اليه وتين وتقول بخبث شديد ممكن توديني علي اوضتي يا ايهم عايزه انام
ينظر اليها ايهم وتقول كارما بتوتر وهي تلاحظ نظرت ايهم اليها لا تنامي ايه دلوقتي يا وتين مينفعش طبعاً
يرفع ايهم حاجبه وتقول وتين بغيظ متصنع مينفعش ليه ياختي انا واحده لسه عامله عمليه وعايزه ارتاح وانام عندك اعترض
تنظر كارما بتوتر شديد الي ايهم التي رأت نظرته لتنظر الي وتين وتقول لا وانا كمان تعبانه تعالي ننام انا وانتي يا وتين
ينظر اليها ايهم ببرود شديد وينظر الي وتين ويقول تعالي علشان اطلعك وامشي علشان عندي شغل مهم
تنظر اليه وتين وتنظر الي كارما بغيظ شديد ويحملها ايهم ويذهب بها الي الاعلي وتنظر خلفه كارما وتذهب بسرعه خلف وتين لكي تبقي معها ولا تعطي فرصه لشئ تنظر اليها وتين پغضب شديد وتمسح علي دقنها بتوعيد شديد اليها دون ان يرها ايهم لتبلع كارما ريقها وهي لا تعرف من أين تأتي اليها منها ولا من شقيقها ويذهب ايهم الي غرفه وتين ويضعها علي السرير ويعودها تتسطح ويسحب عليها الغطا ويقبل رأسها ويقول همشي انا وهرجع بليل خلي بالك من نفسك كويس
اومالت لهو وتين وينظر ايهم الي كارما ويذهب الي الخارج ببرود شديد تنظر وتين الي كارما وتبتسم بتصنع وتقول اقفلي الباب يا كوكو علشان نعرف ننام
تبتسم كارما وتقول احلفي انك مش هتعملي حاجه
وتين بشړ شديد مش هعملك حاجه يا حبيبتي انا بس هعلقك مكان سيخ الشاورما اللي عند السوري بقي يا حيوانه بتهربي من اود ليه ياختي خاېفه لا ياكلك
نهت كلامها پغضب وصوت عالي لتقول كارما بغيظ شديد لا ياختي هيشلني بطريقته بس وبعدين انا مش ناقصه حاجه منه تاني كفايه اللي عملوا فيا
وتين پغضب شديد يا هبله عمرك كده ما هتحلي حاجه بينكم بالعكس انتي بتذيدي البعد بينكم وبدل ما تقربي منه بتبعدي عنه وده وحش يا كارما افهمي بقي شويه
تتنهد وتين بقوة كبيرة وتقول وانا
متابعة القراءة