البارت الثاني من ذئاب من ڼار بقلم بيري الصياد
المحتويات
يدها ويقول رايحه فين يا غزل
غزل دون ان تلتفت اليه هروح اخد شاور وهروح اطمن علي سلينا يا حمزه
يتركها حمزه وتركض غزل الي الحمام وتقف اسفل الماء وتنزل دموعها بغزاره شديده وتنزل علي الأرض وتضع يدها على فمها لكي لا يسمع حمزه صوت بكائها وتبكي بقوه اشد وهي تفكر في عدة اشياء وتنظر امامها والماء مازالت تنزل عليها تخفي دموعها التي تنزل بغزاره شديده وتغلق عينيها بقوه لكي تقوه قليلاً وتنهض وتستحم وتخرج وهي تضع منشفه علي جسدها وتنظر الي حمزه الذي ابتسم ببرود وتبتسم اليه غزل وعيونها حمراء وتذهب الي غرفه الملابس وترتدي
وتقول وهي تنظر الي حمزه هروح اشوف سلينا وهرجعلك علي طول
اوما لها حمزه بهدوء لتذهب غزل الي الخارج وتذهب الي غرفه ابنتها الصغيره وترها تنام وهي تضم اللعبه الخاصه بها الي احضانها لتبتسم وتذهب تجلس بجانبها وتضع يدها على شعرها وتمسح عليه وتقبل وجهها وتقول في داخلها احلي حاجه في حياتي يا سلينا وجودك معايا احسن حاجه معرفش من غيرك كنت هعمل ايه او هعيش ازاي اسفه يا بنتي انا عارفه اني بظلمك وبظلم ابوكي اوي معايا بس انا مش قادره والله ما قادره
تنزل دموع غزل بغزاره شديده وتنزل دموعها علي ابنتها لتفيق ابنتها وتنظر اليها وتنهض وتقول وهي تمسح دموعها ماما انتي بټعيطي ليه
تمسك غزل يدها وتقبلها وتقول انا بحبك اوي يا سلينا انتي اغلي حاجه في حياتي متنسبنيش يا بنتي علشان خاطري
تترمي ابنتها في احضانها وتقول بدموع تنزل وهي لا تعرف ماذا بوالدتها ماما انا عمري ما هسيبك ليه بتقولي كده انا بحبك اوي
تضمها غزل بقوه كبيرة وتقول هو ده اللي انا عايزاه يا سلينا مش عايزه غيرك في حياتي
كان يستمع لحديثها ببرود شديد وهو في الخارج ينظر اليها ويذهب الي غرفته وهو يفكر بحديثها ويغلق عينيه بقوه ويقول في داخله انتي اللي بتبوظي علاقتنا كده يا غزل ليه مش راضيه تنسي ليه مش عايزه تعيشي ليه يا غزل ليه
نهي كلامه ويتسطح علي السرير وهو يفكر في حياته مع هذه الفتاة التي تعذبه بشدة دون رحمه ام شفقه
يدخل القصر بعد ان وصل اليه يره والدته مازالت تستيقظ وتجلس وهي تنتظره وتنظر اليه وتنهض وتقول دياب اتاخرت كده ليه يا حبيبي
يبتسم دياب وهو لا يريد ان يذهب اليها لكي لا تشم رائحة الخمور التي تفيح منه ويقول انتي ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي يا تاج
تذهب تاج اليه وتضع يدها على وجهه وتقول كل ده بره بتعمل ايه يا دياب
يمسك دياب يدها ويقبلها ويقول كان عندي شغل مهم يا تاج اهدي شويه مش كده
كانت تاج ان تتحدث لكن تسمع الذي يقول شغل ايه في وقت زي ده يا دياب باشا كان هذا حديث رحيم والده وهو ينزل علي الدرج ينظر اليه دياب ويبتسم ببرود ويقول شغال علي قضية مهمه يا جن
ينظر رحيم الي تاج ويقبل وجهها ويقول اطلعي يا حبيبتي استنيني فوق لحد ما اجيلك
تبتسم تاج وتذهب الي الاعلي ويقول دياب ببرود طب احترام وجودي حتي
ينظر اليه رحيم ويقول ببرود شديد وهو يضع يده في جيب بنطاله عندك مهمه في كباريه ال يا دياب باشا
دياب پغضب شديد انت بترقبني يا رحيم
رحيم بصوت قوي بشدة دياب متنساش ان انا ابوك
ينفخ دياب بقوه لكي يهده قليلا ويقول بهدوء متصنع بترقبني ليه يا رحيم باشا
رحيم ببرود عايز اعرف هتودينا علي فين يا ابن السويسي علشان بطلت اثق في قرارتك واللي بتعمله
ينظر اليه دياب بجمود شديد ويذهب الي الاعلي دون ان يتحدث ويقول كلمه واحده ينظر خلفه رحيم ويره بالذي يقول كده مينفعش يا رحيم انت بطريقة دي بتخسر ابنك بجد
ينظر رحيم الي صاحب الصوت يره وسيم شقيقه وصديق عمره ليتنهد بقوه كبيرة ويقول دي الحقيقه يا وسيم انا مش عارف اخر اللي دياب بيعملوا ايه ولا بيفكر في ايه هو بقي مش مفهوم حتي بنسبالي انا
يقف وسيم أمامه ويقول بهدوء بس انك متثقش في بطريقه دي غلط يا رحيم كده دياب هيعناد اكتر وبدل ما يصلح هيبوظ كل حاجه يا صاحبي
ينفخ رحيم بقوه ويقول اهي زي ما جات يا وسيم هطلع انا دلوقتي
نهي كلامه ويذهب الي الاعلي يتنهد وسيم بقوه كبيرة ويذهب الي غرفة ابنته الاكبر يدق علي الباب ويدخل الغرفه بعد ان لم يستمع الي صوت يأتي من الداخل ويدخل الغرفه يرها تجلس وهي تضع السماعات في اذنها وتنظر الي هاتفها وهي تبتسم ابتسامه لا يفهمها وسيم وتشعر به وتنظر اليه لتنفزع بشدة وتنظر الي هاتفها پصدمه وتخرج من التي كانت به وتنزع السماعه بسرعه يرفع وسيم حاجبه وهو لا يعرف ما سبب توترها وخۏفها الشديد وتقول رؤي بتوتر شديد بابا في حاجه
ينظر وسيم اليها ويقول جيت اشوفك نايمه ولا لا صاحيه ليه لحد دلوقتي
تضغط رؤي علي هاتفها وتقول بابتسامة متصنعه مفيش مش جيلي نوم بس
يقف وسيم أمامها ويقول وهو ينظر الي هاتفها كنتي بتعملي ايه يا رؤي
تتوتر رؤي لكن تحاول ان تخفي هذا التوتر وتمسك السماعات وتضعها علي اذن وسيم وتقول كنت بسامع اغاني عادي
ينظر اليها وسيم ويمسك يدها وينزلها وهو يشك بها لكن لا يريد يتحدث معها في شئ الآن ويقول بابتسامة ماشي يا حبيبتي هروح انا علشان انام وانتي كمان نامي دلوقتي وكفايه سهر لحد كده
اومات لهو رؤي ويقبل وسيم جبهتها ويذهب الي الخارج ويغلق الباب تنظر خلفه رؤي وتنفخ براحه شديده وتنظر الي هاتفها وتبتسم بخبث شديد وتذهب وترمي جسدها علي السرير وتضع السماعات في اذنها وهي تنظر الي الصورة التي علي هاتفها بهيام وحقد شديد وتقول انا ازاي اضيعك من ايدي كده انت بتاعي انا والمفروض متكونش لغيري انت غبي لما فكرت تتجوز غيري كده كان المفروض تثبت انك بتحبني بجد مش تتجوز واحده زي دي وتحطها مكاني انا
وتبتسم بخبث شديد وتضع يدها على وجه التي تنظر اليه وتقول بس مش مشكله يا حبيبي لو انت عملتها واتجوزت هتعملها كمان وهطلق البت دي وهترجعلي تاني علشان نكون مع بعض يا حبيبي انا وانت مننفعش غير لبعض انننننت فاههههههم
نهت كلامها پغضب شديد وترمي الهاتف بجانبها وتنظر الي سطح الغرفه وهي تفكر في طريقة لكي تجعله يعود اليها ويبقي معها ويترك زوجته لاجلها تبتسم بغرور شديد وهي تفكر بأنها اذا ذهبت إليه وقالت بأنهم يعودوا كما كانوا بتأكيد سوف يترك العالم لاجلها تغلق عينيها بعد فتره طويله من التفكير بأن قريبا سوف تكون زوجة هذا فمن هو هذا الشخص وما الذي يفعله معها اذا قالت اليه يترك زوجته لاجلها
في صباح يوم جديد تفتح كارما عينيها ببطئ وتعب شديد وتنظر حولها لا تره ايهم يوجد كعادته فهو لا ينام معها سوا القليل من أن تزوجها وهذا لا يعلمونه الجميع تبتسم ابتسامه باهته وتنهض وتذهب الي الحمام وتستحم
متابعة القراءة