خط سير اجباري الفصل السابع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

صوتي. وعلى إني نسيت إننا متفقين على ورق. بس مقدرتش أشوفك بتضحكي معاه وأسكت. أنا راجل يا ورد، والغيرة عندي مش بمزاجي.
ورد سكتت.
هو كمل لو مضايقكِ، هسيبك تعيشي حياتك. بس لو وافقتي، خلينا نحاول نعدي الفترة دي من غير خناق.
ورد بصت في عينيه.
فيهم ندم، ورجولة، وخوف.
قالت ماشي. بس متدخلش في شغلي ولا صحابي تاني.
هاني هز راسه اتفقنا.
ومد إيده بالشاي اللي كان جايبه ليها.
خدته من غير كلام.
دي كانت أول مرة يتصالحوا.
بعد يومين، عمها سعيد رجع تاني.
بس المرة دي مش لوحده. جايب معاه اتنين بلطجية من البلد عشان ياخد البت بالعافية.
وقفوا قدام البيت وبدأوا يزعقوا ويشتموا.
الناس اتلمت، والوضع سخن.
هاني نزل من فوق في ثانيتين، واقف قدامهم، جسمه سادد مدخل البيت.
قال بصوت يخلي الكلام يقف
اللي هيقرب خطوة، مش هيطلع سليم. دي مراتي، وفي بيتي. واللي ليه كلام، ييجي بالمحكمة.
سعيد شتمه وقال إنت فاكر نفسك مين يا سواق؟
هاني مسك دراعه ولفه وراه في حركة واحدة
أنا اللي هيحميها منك. ولو لمست شعرة منها، هخليك ټندم على اليوم اللي اتولدت فيه.
البلطجية فهموا إنها مش نافعة، وسحبوا سعيد ومشيوا.
الناس كلها بقت بتسقف له.
ورد واقفة في البلكونة، قلبها بيدق.
دي تاني مرة تشوفه بيقف في وش الدنيا عشانها.
وتاني مرة تحس إن كلمة راجل قليلة عليه.
بليل، قعدت معاه في الصالة.
قالت شكراً.
هاني قال مفيش شكر بينا.
ورد سألت ليه بتعمل كل ده؟ أنا مليش حاجة عندك.
هاني بص في الأرض وقال
عشان من يوم ما شفتك أول مرة في الميكروباص، وأنا حاسس إنك حاجة غالية. ومش عايز أضيعك.
ورد سكتت.
الكلام لمس حاجة جواها كانت ناسية إنها موجودة.
ووويتبع

تم نسخ الرابط