رواية قد سرق قلبي الفصل الرابع بقلم علي محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انت اټجننت يامحمود ايه اللي عيملته في نفسك ده 
محمود انتي خابره زين انا ليه عملت إكده وخابره كمان انا بحبك قد ايه ورغم كل ده بعتيني يا فرحه واتخليتي عني 
فرحه انا مبعتكش يا محمود. انت خابر خالك زين محدش يقدر يعارضه في حاجه وانا مكنش اقدر اقوله لااااا 
محمود ومتقوليش له ليه يافرحه اومال فين حبك ليااا عااد 
فرحه والله العظيم لساه موجود بس انا مش في يدي حاجه اعملهاااا 
محمود طب تعالي نهرب ونتجوز ونحطه في الامر الواقع 
فرحه بعد ان وضعت يدها علي قلبها يا مصېبتي السوده ده كان ېقتلني ويقتلك اعقل يا محمود ايه اللي بتقوله ده 
محمود ياخسارة يا فرحه يا مية خسارة 
احست فرح بخجلا شديد وملئا الدمع عينااه ثم دخلت والدتها اليهااا 
سعاد يلا يافرحه لاحسن ابوكي لو رجع وملقناش هيعمل مية مصېبه!!!!! 
______________________________

علي الناحيه الاخري 
تجلس شيماء في غرفتهااا تتذكر ما قاله سليم له اثناء عودتها للمنزل وتبتسم بين الحين والاخر 
فلاش باك
سليم كيفك يا شيماء 
شيماء تمشي مسرعه في خجل 
سليم طب يوسف هيسافر امتاااا 
شيماء وهي تضع وجهاا ارضاا هيسافر النهارده بعد المغرب أكده 
سليم طب بتجري ليه إكده زي ما تكوني داخل سبق 
شيماء تكتفي بالابتسامه 
سليم طب يمين بالله انا بحبك قوي يا بت عمي 
شيماء بعد ان احست بخجل شديد الكلام ده مينفعش في الشارع أكده يا واد عمي لو رايدني انت عارف بيتنااا غن اذنك... 
تدخل والدتها فجاءة فتفيق علي صوتهاا 
ام يوسف شيماء تعالي كلمي احمد اخوكي علي التلفون 
شيماء جايه اهه 
الحاج محمود زين والله يا ولدي خد شيماء معاك 
شيماء كيفك ياخوي وحشتنا قوي 
احمد انا زين والله انتي كيفك وعامله ايه في المدرسه 
شيماء الحمدلله ايه مش ناوي تنزل ولا ايه 
احمد لا نازل ان شاءالله لاني اتوحشتكم قوي 
شيماء ميتاا طيب 
احمد اهووو مېتا دي مخلهيهالك مفاجاءة!!
_____________________________

علي الناحيه الاخري 
اقترب القطار من الدخول لمحطة مصر فاستعد الجميع للنزول وعندما استيقظ يوسف نظرا بجواره فلم يجد دكتورعبد الرحمن لكنه 
وجد ملف به اوراق كثيره 
يوسف ياخبر ده الدكتور عبد الرحمن نسي الورق ونزل!! 
ثم بعد قليل حمل يوسف حقيبته وامسك بالملف الخاص بدكتور عبدالرحمن النجار واستعد للنزول... وسرعان ما وقف القطار علي المحطه ونزل الجميع وازدحمت المحطه بالكثير من الناس..... فتوقف يوسف فجاءة ليرد علي اتصال من صديقه علي يطمئن علي وصوله 
يوسفالوو ايوة يا علي لسه واصل دلوك 
علي طب انا مستنيك قدام المحطه من بره 
تعالي عشان ترتاح شويه من السفر 
يوسفماشي خمس دقايق واكون عندك 
اغلق يوسف هاتفه وهو يحادث نفسه اديك يا يوسف جيت مصر ياتري هتحقق حلمك وتفرح امك وابوك ولا نصيبك هيوريك ايه في مصر وجامعتهااا
عليسلام
علي محمد
ووويتبع

تم نسخ الرابط