خطيبي السابق بعتلي بالغلط 20 ألف دولار
المحتويات
بتكتب تاني.
وبعدين كريم قالي إنك كنتِ دايمًا بتكبري موضوع الشقة أكتر من حجمه
هنا بطلت أبتسم.
لأن سړقة فلوسي حاجة.
لكن إن صاحبة مكاني في السرير تيجي تشرحلي الأخلاق دي حاجة تانية خالص.
فتحت الملف اللي محتفظة بيه من شهور.
إيصالات.
كشوف حساب.
صور.
رسائل.
سكرين شوت.
وصورة الورقة اللي كتب عليها
أنا محتاج مساحة.
وكان فيه إيصال واحد كريم ما يعرفش إني محتفظة بيه.
الإيصال اللي يثبت إن نادين ما دخلتش حياته بعد ما سيبنا بعض.
لا
دي كانت موجودة من وقت ما كنت أنا لسه باختار فستان الفرح.
كتبت رسالة واحدة في جروب العيلة.
الجروب اللي فيه أمه.
وخالاته.
وقرايبه.
وحتى الست اللي منظمة السبوع.
وأرفقت
أول ملف.
وقبل ما أبعت الملف التاني، كريم اتصل من رقم غريب وصړخ
أوعي يا سارة تبعتيه لأن
أوعي يا سارة تبعتيه لأن هتندمي!
صوته كان أول مرة أسمعه بالشكل ده.
مش صوت واحد غاضب.
صوت واحد مړعوپ.
وده فرق كبير.
سارة سندت ضهرها على الكرسي وقالت بهدوء
أندم؟ زي ما ندمت لما بعت عربيتي عشان أسدد أقساط شقتك؟ سارة اسمعيني... ولا زي ما ندمت لما صدقت إنك بتحبني؟ الموضوع مش كده. لا يا كريم... الموضوع بالظبط كده.
وسكتت.
أكتر حاجة كانت بتوجعه دلوقتي إن صوتها بقى هادي.
لأن الناس لما بتصرخ بيكون لسه عندها أمل.
لكن الهدوء...
بييجي بعد النهاية.
ضغطت زر الإرسال.
والملف الأول نزل في الجروب.
ثواني.
وبعدين...
أم كريم تشاهد الرسالة.
خالة صفاء تشاهد الرسالة.
منة تشاهد الرسالة.
شركة
تنظيم الحفلات تشاهد الرسالة.
الدقايق اللي بعدها كانت كأنها فيلم بطيء.
أول رد جه من خالته
هو الكلام ده حقيقي؟
بعدها مباشرة رسالة من أمه
كريم رد.
وبعدين...
الصمت.
الصمت اللي بيحصل لما حد يتقفش ومتلاقيش كڈبة جاهزة.
لكن سارة كانت لسه ما بعتتش الملف التاني.
الملف الأخطر.
الملف اللي فيه التواريخ.
والرسائل.
والإثباتات.
رن تليفونها تاني.
المرة دي رقم أم كريم.
ردت.
أول ما فتحت الخط سمعت صوت الست الكبيرة متوتر
يا بنتي... ممكن نتكلم بعقل؟
ضحكت سارة.
لأن نفس الست دي كانت واقفة في الصالون من سنتين وبتقول
الراجل لما يزهق من الست يبقى أكيد هي السبب.
دلوقتي فجأة عايزة العقل.
قالت بهدوء
العقل كان موجود من زمان يا طنط... بس محدش كان عايز يسمعه.
وقبل ما تقفل سمعت صوت
خناقة في الخلفية.
وصوت كريم بيزعق.
وصوت نادين بټعيط.
قفلت.
وأكملت شرب القهوة.
الباردة.
كالعادة.
بعد نص ساعة.
وصلتها رسالة خاصة من واحد اسمه عماد.
ابن عم كريم.
أنا آسف إني بتدخل... بس أنا شوفت كل حاجة في الجروب.
ما ردتش.
كمل
في حاجة لازم تعرفيها.
هنا انتبهت.
كتبت
خير؟
رد بعد دقيقة
كريم مش بس حول الفلوس غلط.
قلبها دق أسرع.
يعني إيه؟
الرسالة وصلت بعدها مباشرة.
الحساب اللي بعت منه الفلوس مش حسابه الشخصي.
سارة اعتدلت في قعدتها.
أمال حساب مين؟
وجالها الرد.
حساب الشركة.
اتسعت عينيها.
الشركة اللي كريم شغال فيها مدير مالي.
الشركة اللي بتتعامل بمبالغ كبيرة.
الشركة اللي المفروض أي حركة مالية فيها تبقى موثقة.
الشركة اللي تحويل عشرين ألف دولار منها لحساب شخصي يعتبر
مصېبة.
وبدأ عقلها يربط الخيوط.
عشرين ألف دولار.
مكتوب عليها سبوع بيبي نادين.
مرسلة من حساب الشركة.
يعني
إيه؟
يعني فيه أسئلة كتير.
أسئلة مش هي اللي المفروض تجاوب عليها.
لكن أكيد فيه ناس هتسألها.
وبالفعل...
بعد أقل من ساعة.
وصلها إيميل
متابعة القراءة