البارت الخامس  بين_احضان_قسوته  بقلم_ساحره_القلم_ساره_احمد

موقع أيام نيوز

ابن في سن سليم ؟! أنا ازاي مختش بالي لما عرفني ع نفسه اول مره ؟!
انهمرت دموعها پقهر وقالت ليه بس كده ما بين كل الناس سليم ودمع يحبوا بعض !
مر الوقت بصعوبه ونهضت ونس تسحب أقدامها بصعوبه حتي وصلت إلي العنايه المركزه وجدت سليم يجلس أمام الغرفه اقتربت منه وقالت بتلعثم انت دفعت حساب المستشفى والعمليه ؟!
نظر لها سليم بدهشة الي ما ترتديه وقال ايوه يا انسه ونس ؛
هز رأسه وتمتم ازاي اصلا متبلغنيش بحاجه زي كده ؟! ازاي وانا كنت قلتلك ع مشاعري ناحيه اختك وانتي عارفه انها ف حكم خطيبتي ؟!
نظرت له وردت وياتري اهلك عندهم علم ولا هتتجوز من وراهم عشان احنا مش اد المقام ؟!
نهض سليم وهتف پغضب طبعا عارفين أنا معنديش حاجه اخبيها أنا بني ادم واضح وصريح ومش بوشين يا انسه !!
فهمت ونس تلميحاته ولكنها ماذا تقول أو تدافع عن نفسها باي شكل وهي تقف أمامه شبه عاريه بفستان خصص للعاھرات فقط ..
نظرت له ودموعها تقطر من عينيها وقالت وكان عندي استعداد اعمل اكتر من كده عشان دمع !!
ممكن دلوقتي تكون شايفني واحده رخيصة بس انا مش كده ؛ ولو هتظلمني انت كمان يبقي ..
قطعها سليم وغمغم پغضب انتي اللي بتظلمي نفسك يا ونس ، ليه تعملي ف نفسك كده ؟! وكان قدامك حل ابسط وانك تلجأ لي أنا اولي بدمع !!
هزت راسها بالنفي وردت لا يا سليم دمع اختي وانا اولي الناس بيه !
دمع خطيبتي وهتبقي مراتي مسؤولة مني !
لما تبقي يا سليم ..
صاح سليم پغضب يعني ايه كلامك ده ؟!
اشاره ونس إلي دمع وهتفت يعني طول ما دمع مش علي ذمتك فهي مسئولة مني !! ومش معني انك قولت عايز اخطبها تبقي خطيبتك !
لما اهلك يشرفونا ويشوفوا حياتنا وبيتنا ويوفقوا ساعتها هتبقي خطيبتك ، وساعتها برضو مش هتبقي مسئوله منك الخطوبه مجرد وعد بالجواز يا سليم ، لما تبقي ف بيتك وقتها بس انا هتنازل عن اختي واحطها امانه ف رقبتك ، قبل كده دمع اختي ووصية امي الله يرحمها وامانتها ، وانا مستحيل اخون امي واعمل اي حاجه عشانها ..
نظر لها سليم بذهول كبرياء وعزة نفس وكرامه لم يري لما مثيل هز رأسه وتمتم أنا فهمت دلوقتي دمع تربيه مين اكيد مش ابوكي ابدا !!
ابتسمت ونس بوهن وهمسه اتفضل فلوسك بقا !
اشاره لها بيده واردف ونس اسمحيلي اساعدك عشان دمع لو سمحتي اعتبريني اخوكي يا ستي ؛
نظرت له بقلة حيلة وهتفت عشان دمع تفضل راسها مرفوعه دايما خدهم يا سليم !
ارجع يدها وهتف طول ما انتي في ضهرها هتفضل راسها مرفوعه ، بس عشان خاطري اعتبريها اخر مره لحد ما اتجوز دمع مش هدخل تاني اوعدك !
حاولت الحديث ف أشار لها ونزع سترته ووضعها علي منكبيها وهتف اتفضلي روحي يا ست ونس وانا موجود مع دمع ..
هزت راسها وهمسة متشكره اوي يا سليم !
...................................
ف اليوم التالي 
دلف جبران الي قصره وهو لا يري أمامه من شده الڠضب ..
كلما تذكر ما فعلته ونس يشعر وكانه يجلس ع فوهة بركان ثائر ع وشك الانفجار !!
سحب شعره پغضب عندما تذكر كذبها وتمثيلها عليه ثم ؛ تلك اللعنه التي كانت ترتديها يظهر اكتر ما يخفي من جسدها الذي تركته لعيون ذئاب بشړية جائعه تنهش به ..
أخرج سېجار واشعلها پغضب ونفخ دخانها پعنف هو
تم نسخ الرابط