رواية اوقعتني في حبها الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بقلم الكاتبه إسراء محمود حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بدموع..اوعى تنسينى يا رحمه انت عارفة انا مقدرش اعيش من غيرك
رحمه بدموع اكتر ..وانتى اوعى تنسينى ومټخافيش هكلمك كل يوم
عشق قربت من رحمه علشان تحضنها
رحمه وهى بتهمس فى ودنها ..مين المز إللى وراكى دا
عشق ..اتلمى يا بت دا مراد
رحمه..طب معندكيش ونبي ل اختك حد كدا
عشق ..امشي دا انتى طالعه الطيارة يعنى ممكن تتقلب بيكى وتموتى
رحمه ..بعد الشړ عنى ياختى ان شا لله انتى
عشق ..خلاص يلا روحى بقا علشان الطيارة مستنيه
رحمه سلمت عليهم هى ومامتها ومشيوا
عشق كانت بټعيط بنهيار ان صحبت عمرها سيبها ومسفرة
مراد فى نفسه ..يا يا عشق لو اخدك دلوقتى فى حضنى يا حبيبتى واخفف عنك بس مش عارف يا قلبي لازم احافظ عليكى
مراد ..يلا يا عشق وكفايه عياط بقا
عشق وهى بتمسح دموعها .. حاضر اهو بطلت اعيط
مراد..طب يلا هوصلك
عشق..مش كل مرة كدا
مراد ..لا انا مش بطمن غير لما اشوفك مروحه معايا يلا من غير نقاش
روحت عشق وشكرت مراد كتير وطلعت ومراد روح ودخل ينام وفضل يفكر فى عشق كتير لحد مغلبه النوم
الخاتمه
البنت زى الوردة اللى عايزة اللى يهتم بيها علشان تفتح وتكبر مش اللى يهملها ويقولها انه مش فاضى وميتصلش عليها يطمن اذا كانت وصلت ولا لا ودة بيكون عايز يفلصع ويسيبها وفلاخر هى اللى بتتعب وپتتوجع وبتتكسر وپتموت زى الوردة بس بيجى اللى يقومها ويسندها وتقوم تانى بس عمرها ما بتنسي الۏجع ولا بتسامح ودى كانت الخاتمه
الفصل 12
مراد كان فى القسم وبيشتغل بس عشق ماكنتش بتغيب عن باله كان بيحاول ينساها بس مش عارف ولا قادر يمسحها من زكرته خالص وان حبه غالب على تفكيرة وانه يبعد عنها يخلص الشغل دخل عليه ادهم
ادهم ..مراد الحق فى مشكلة كبيرة فى الجامعه بتاعت عشق وممكن تقلب بخڼاقها كبيرة وكمان بيقوله ان فى ناس منهم بلطجيه وممكن يتهجمه على الطلبه مراد بقلق ..ايه طب يلا بسرعة وراحوا الاتنين على الجامعة ومراد طول الطريق بيتصل بعشق بس التليفون بتاعها مقفول
مراد بقلق وعصبية ..مابتروديش ليه يا عشق
ادهم ..اهدى يابنى مش كدة
مراد ..اتنيل انت عمرك مجتلى بخبر حلو كلها أخبار زباله زى وشك
ادهم ..وانا مالى هو كان بيدى
مراد ..طب اتنيل اسكت واول ما مراد وصل اتصل بيها بردو الموبيل مقفول دخل الجامعة وساب ادهم ومشي
ادهم ..هو نسانى ولا ايه هدخل الف شوية هنا البنات كتير وهتظبط ومشي دخل الجامعه
مراد دخل اقعد يلف وفى الاخر لقاء عشق اقاعده مع اصحابها وبتضحك اتعصب اكتر
مراد بعصبية ..عشق
عشق قامت وكانت مخدودة ..مراد
مراد راح شدها من قدام صحابها وراح مكان بعيد وقال بقلق ..عشق انتى كويسة
عشق حست ان اللى قدامها مش مراد اللى كان من شوية ..انا كويسة بس حضرتك ايه اللى جابك
مراد ..اتصلت بيكى كتير لقيت التليفون مقفول وفاقلقت عليكى
عشق كانت مبسوطة ..انا كنت فى المحاضرة فاكنت قفلة التليفون
مراد ..طب متقفلوش تانى علشان متقلنيش عليكى وراح مسك ايديها فاهمه
عشب حولت تشيل ايديها بس معرفتش ..فاهمه فى الوقت دة كان عمىو واقف وشاف الموضوع كله راح نحايتهم وشد يد عشق
عمرو بعصبية ..انت ماسك ايديها كدة ليه
مراد ..وانت مالك يازبالة انت
عمرو بزعيق ..مين دة اللى ژبالة روح شوف نفسك الاول
عشق ..خلاص يا عمرو محصلش حاجه وسيادة الرائد معملش حاجه وهو مكنش بيضيقنى
عمرو ..هو مش علشان ظابط تخافى منه
مراد ..يابنى امشي علشان متعصبش عليك
عمرو ..اعلى مافى خليك اعملة
مراد طب اهو وراح ضړبة بالبوكس
عشق جريت شدت مراد من دراعة علشان يوقف
تم نسخ الرابط