رواية حمل مرعب الفصل السابع بقلم مصطفى مجدي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قضيت طول اليوم فى المستشفى وطبعًا معرفتش اوصل لاى حد ولا سلمى صاحبتى ولا ماركوس صاحب الكباريه علشان اسدد فلوس العملية واخد ايصال الامانة بتاعى ، اللى استغربتله انهم معرفوش ازاى ان انا حامل واستغربت اكتر ان مفيش اى اعراض عندى من اللى كانت بتحصلى قبل كده ، وخۏفت جدًا الاعب الطفل اللى فى بطنى زى ماانا متعودة فيتحرك ويأثر على العملية فقولت استنى لحد مااخف خالص .

تانى يوم خرجت من المستشفى وروحت على الكباريه وقابلت سلمى اللى اول ماشافتنى قالتلى:

= كل ده غياب ياست رانيا ، ده حتى وشك مخطۏف من كتر الشغل

قعدت اعيط واترميت فى حضنها وقولتلها:

.. انا لسه خارجة من العمليات ياسلمى وفلوسى اتسرقت وصاحب الزفت ده سابنى فى القصر بتاعه لوحدى ، هو فين ؟

= هو بقاله فترة مبيجيش ، بس قصر ايه اللى انتى بتقولى عليه؟!

.. القصر اللى هو ساكن فيه

= يابنتى صاحب الكباريه ساكن فى شقة مش قصر

.. نعم ، امال اللى انا روحته ده ايه ؟!

= معرفش بس انتى شكل العملية مأثرة عليكي

.. مأثرة عليا ايه بقولك كنت فى القصر بتاعه ، والمستشفى اللى عملت فيها العملية بعديه بشارعين ، هاخدك معايا وهوريكي بنفسك ، بس محتاجة منك مبلغ علشان اسدد فلوس العملية واجيب ايصال الامانة لحد مااشوف الزفت ده

= طبعًا ياحبيبتى عينيا

روحنا للمستشفى دفعنا الفلوس وعدينا على القصر وكانت المفاجأة والصدمة بالنسبالى...
اعمل لايك وعلق بملصقات كتير علشان يوصلك الجزء التالى

يتبع
 

تم نسخ الرابط