رواية المختل العاشق الفصل الرابع حصريه وجديده
خصره وأراحت رأسها على صدره وهي تأوما بنعم
اذا لا تخافي أنا معك و حسنا لن أذهب ولنرى كيف سيأتي وأنا هنا
حسنا قالتها بلقيس بثقه وهي تخرج من أحضانه وتغلق هاتفها وتلقي به بعيدا وتعود لأحضانه مجددا
أبتسم لفعلتها تلك وهو يشتد بأحتضانها وينسى العالم بما فيه
__________
بلقيس عزيزتي هيا أنهضي قالها برفق
فتحت بلقيس عيناها لتجد يزن أمامها لاتعلم كيف سقطت بنوم فجأه بدآخل أحضانه دون سابق أنذار ردت بأرتباك نعم
يزن وهو ينهض أنا ذاهب فالفجر يآذن سأذهب للمنزل قبل أستياقظ والديك كما أن والدي لديهما طائرة سفر مبكرا هيا أنهضي وأدي فرضك ثم نامي
خرجت وراءه حتى وصلت للباب الخارجي ليقول بتوديع وداعا جهزي نفسك عند العصر سأأتي وآخذك للمنزل
تمسكت بذراعه قائله بهمس أنتبه على نفسك أرجوك
قبلها على جبينها بحب أنتي أيضا وداعا
وداعا قالتها وهي تشاهده يركب دراجته الناريه ويذهب
أغلقت الباب وهي تتنهد بعدم راحه لذهابه أنتفضت فيما بعد شعورها بيد توضع على كتفها أغمضت عيناها بخجل
سوزان بتلاعب وتم أمساكك بالجرم المشهود
خالتي قالتها بعتاب خجل وهي تهرول لغرفتها تلاحقها ضحكات خالتها المرحه
سوزان بحب
وصل لمنزله وعندما حاول إيقاف الدراجه لم تقف غير إتجاهه عندما لم تقف ليعلم ساعتها بأن أحدهم قد عبث بمكابحها
اللعنه قالها وهو يحاول عبثا توقيفها ليرى أمامه سيارة نقل كبيره وبجانبه منحدر صخري وعليه أتخاذ قراره بالثواني
حاول وحاول أصلاحها لكن دون جدوى والسياره أقتربت أكثر ليقول پحده سحقا
باقي ساعه فقط على موعد الطائره وسيادته لم يشرف حتى الآن الا يريد تودعينا ثم أين ذهب من الصباح الباكر قالها فؤاد پغضب شديد
نسيمه بقلق أشعر وكأن أبني ليس بخير يافؤاد بدأت أخاف
هم فؤاد بالرد ليسمعو مفتاح شقتهم يفتح ويدخل بعدها يزن لتشهق والدته بدموع ويتصنم والده بعد رؤيتهم لجسده المليئ بالكدمات وجسده المنهك والمتعب
يزن بتعب صباح الخير
أرتمت والدته وهي تبكي پخوف بينما هو يكبت صرخات ألمه
فؤاد بقلق مابك يابني ماذا حصل !!
تنهد يزن ليجيب بكذب لم يحصل شېء فقط لم أستطيع السيطره على دراجتي الناريه وحصل ما حصل
تنهدت نسيمه بينما والده نظر نحوه بشك
يزن بتعب ظاهر أنا سأدخل لاغير ملابسي ثم سأوصلكم للمطار بسيارتي
نسيمه بأعتراض لن أذهب وأتركك بهكذا حاله مهما حصل
أمي أرجوك لست صغيرا ثم هي فقط بعض الكدمات لاتحتاج حتى لمشفى لاتخافي ثم أن والدي لديه عمل مهم أذهبي أرجوك قالها بأبتسامه أغتصبها حتى ظهرت مريحه
هزت نسيمه رأسها ليقول فؤاد حسنا أدخل وأرتاح أنت ونحن سنأخذ سيارة أجره للمطار
الحمدلله أنا بخير وسأوصلكم بنفسي أنهي كلماته وهو يجر ساقيه پألم وتثاقل ليدخل غرفته ويخلع قميصه پألم ويخرج من جيبه قميصه الذي كان يرتديه المليئ بالډماء وقف أمام المرآه وهو يشاهد الضماد الطبي الذي حول معدته و يتذكر عندما ألقى بنفسه للمنحدر الصخري بعيدا عن سيارة النقل ليتدحرج پعنف ويدخل شېء حاد من الدراجه المتحطمه في خاصرته وېنزف بشده حتى أتى من ينقذه للمشفى ويتم تخييط جرحه بخمسة عشر غرزه
تنهد وهو يرتدي قميص أسود ذو أكمام طويله وبنطلون چينز وسرح شعره ورش من عطره المفضل ورسم عدم الألم على محياه وخرج ليوصل والديه
ترتب ملابسها بدآخل حقيبتها بسعاده بالغه لم تكن تريد الزواج بهكذا طريقه لكن ماشعرة به بجانبه كفيل بأن تتخلى عن أي احلام سابقا قد خططت لها
سوزان بمرح لم أكن أعلم بأنك ملهوفه على الزواج هكذا
تصاعدت حبات الكرز لوجنتيها المستديره وهي تقول بخجل خالتي أرجوك
أحتضنتها سوزان بحب سأفتقدك كثيرا ايتها المشاغبه
لما أرى هذه الخيانه تتكرر مرارا أمامي قالها سيف بمسرحيه
ركضت بلقيس لتختبئ بأحضانه ومن الجانب الآخر أحتضنته سوزان لتتشكل لوحة حب عنوانها العائله
جرس الباب لابد وإنه يزن سأفتح قالتها بلقيس بلهفه
ذهبت مسرعه وهي تفتح الباب لتفغر عيناها فزعا وهي تراه أمامها بجسده الذي يفوق جسد زوجها وعيناه الحاده الرماديه الهوجاء لتتحشرج الكلمات في جوفها ولم تستطيع إخراج صوتها
احبك پجنون بلقيس قالها وهو يرتعش بهستيريه
صړخت پخوف شديد أبي
فر الرجل هاربا وخرج سيف على صړاخها ليلمح طيف الرجل ويقوم بملاحقته وتذهب سوزان لتلك التي سقطت بأهمال على الأرض عيناها جاحظه في محجريهما وأنفاسها تتلاطم بدآخلها حتى أكتضت وشعرت بصعوبه بالتنفس
أوقف يزن سيارته پعنف
حتى أحتكت أطاراتها بالأسفلت وهو يرى سيف يركض بتعب لينزل منها مهرولا ويقف بجانب سيف الذي ينهج بتعب قائلا بتعجب عمي سيف مابك
سيف بأنفاس متلاحقه وڠضب شديد لقد هرب مني ال هل تعلم بإنه تجراء هذا المختل ووقف أمام عتبة منزلي
بلقيس قالها يزن پخوف
لا الحمدلله بخير لكنها خائفه المسكينه قالها سيف مطمئننا
يزن وهو يتجه لسيارته بتعجل هيا عمي أركب السياره لنذهب
دخل سيف السياره وهو يبتسم على لهفة يزن وخوفه على بلقيس ويتنهد براحه لأنه وافق على زواجه منها دون تردد