رواية المختل العاشق الفصل السابع والثامن والتاسع حصريه وجديده
عليها وهو ينظر لصورة والديه الذان لاينفكاء بالسؤال عليه يوميا قائلا بضحك محب بركة اختيارك يا أمي
ليلا
عقدت حاجبيها بأنزعاج تام وهي تسمع لهدير صوت المطر المتعالي وهزيم الرعد المدوي بالمكان
فتحت عيناها لترى بأن بالخارج عاصفه عڼيفه تهب تسببت لها بالخۏف
يزن همست پخوف وهي تهز ذاك النائم بجانبها
فتح عيناه ليهب جالسا قائلا بقلق ماذا هناك!!
أومأت برأسه مؤشرتا نحو النافذه ليقول هو بضحكه خفيفه صحيح تخافين العواصف
كثيرا قالتها بأرتجاف
فرد ذراعه وهو لازآل يستند على رأس السرير قائلا بتهدأه تعالي الي
بلقيس قالها يزن متفقدا تلك المستكينه جدا بين ذراعيه
همهمت دون أن ترد
مارأيك أن نذهب غدا لأي مكان نحتفل بعيد ميلادك
عبست بوجهها لتقول بخجل كيف سأخرج بوجهي المتورم هذا يا يزن
لا أراديا ضمھا أكثر نحوه وهو يحاول ترتيب نبضات قلبه المتعاليه پعنف كم يشعر بقلة الحيله والضعف لرؤية وجهها هكذا
شعرت بفداحة ما قالته بعدما شعرت بمعالم الأسى ترتسم بوضوح على ملامحه الغاضبه لتقول بأرتباك وتلعثم لم أقصد أنا....وصمتت لم تعرف تكمل بماذا
أبتسم بتكلف ليقول بهدوء ظاهري أعلم ماتريدين إيصاله لا تقلقي لن أفهم مقصدك خطأ
يمكننا الأحتفال بالمنزل قالتها بمرح وحماس وهي تجلس على سرير بمساحته هو
هز يزن رأسه مبتسما بحنان وهو يبعد خصلاتها عن طرف عينها
أبتسمت بسعاده سرعان ما أنتفضت خائفه لسماعها صوت الرعد لتعاود لحضن زوجها مجددا الذي ضحك عليها كثيرا
مع بزوغ أشعة الشمس وأختفاء النجوم من السماء كان يصفر بأستمتاع شديد وهو منهمك بصنع كعكة عيد ميلاد حبيبته
بلقيسي مارأيك هل أزينها بقطع الفراوله أو الشوكلاته قالها وهو ينظر لقطع الزينه بيده
بلقيس لن ترد هل تعلمون لما !! لأنها ببساطه صورة ورق مقوى
إذ القينا نظرة على ملابسه لوجدناه يرتدي أسدال صلاة بلقيس الذي سرقه من ضمن ملابسها الأخرى وواضعا قبعة الطبخ الخاصه على رأسه يعاود لصنع الكعكه وهو يدندن ويصفر بأستمتاع وسعاده