رواية غرام أسياد الصعيد الفصل السابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم إيمان وائل حصريه وجديده
المحتويات
طب اعمل الي جولتلك عليه وانا جي دلوجتي
ليغلق الخط ويحمل مسدسه
رهف باستغراب في ايه مالك
مالك عرفت الي بيهددك
رهف بفضول مين هو
مالك
وضعت يدها علي فمها من هول الصدمه
رهف بحزن مستحيل
وفي غرفه يوسف ونادين
يوسف بابتسامه انا اسف علي الي حصل
نادين بابتسامه حصل خير وانا كمان اسفه مكنش لازم اقول الكلام ده
يوسف بجولك مش هنروح شهر العسل بجا
نادين انته لحجت تغير الموضوع وانا اقول بتعتذر ليه
يوسف بمرح اختصاصي
نادين هنروح فين بقا
يوسف باريس مدينه العشاج ايه رأيك
نادين بفرح موافقه اكيد
وفي الصباح وصلت الطبيبه التي ذكرها مالك. لفهد وكانت سيده تبلغ 55سنه
حسن البلد منوره بيكي يا دكتوره
الطبيبه وتدعي كوثر البلد منوره باهلها
حسن نادي لفهد يا نرجس
نرجس بغيظ ملوش لازمه ننادي امال اتكلمت
كوثر بابتسامه فهد قالي بس انا هنا عشان نعرف السبب في الي حصل
فهد وهو ينزل اهلا بيكي يا دكتوره البلد نورت
كوثر البلد منوره باهلها
فهد اتفضلي امال فوج والنتايج هتوصل بعد ساعه
كوثر تمام
كانت نرجس تقف متوتره
نرجس في خاطرها لازم النتايج متوصلش مهم حصل
لتدلف مرجس للمطبخ وتتصل بمنتصر
وفي بيت عيله الغماري
رائف هنعمل ايه يا ابوي
بدر. الي جالوا علبه انا مس مستعد اخسرك. انته متعرفش العيله دي
رائف بغيظ هنسيب ډم اخوي يروح هدر
بدر ولو جتلت تيمون او اسر عيلتنا كلها هتحصلهم
رائف يعني اجوز اختي لجاتل اخويا وكمان هتجوز اخته
بدر يا غبي تيمون ده يبقا ابن خاله اسر ودراعه اليمين وكمان اخو منتصر الغماري واخته تبجا مي والبت زينه ومتربيه التار هيأخدك مني حسام الله يرحمه هو ااي جابه لنفسه
رائف بغيظ مي دي مشفتش ساعه تربيه اني مش عارفه يعني وانته جبان يا بوي بس اني لا ليغادر ويترك والده
بدر وبعدين معاك يا ولدي
وفي الاعلي كانت هناك شابه في ااعشرينات تبكي بحرقه
نرمين پبكاء كده يا تيمون تجتل اخوي اني عمري ما هسمحك
يستيقظ ادم ليتطلع الي الغرفه ولا يجد جنان لينهض مسرعا للبحث عنها
بحث عنها في جميع ارجاء القصر ولم يجدها
ليطرق باب غرفه نادين. يوسف
يوسف باستغراب مالك يا ادم خير
ادم بنبره قلق مشفتش مجصوفه الرجبه
يوسف بمرح لا هتلاجيه في الجنينه
نزل ادم لاسفل ولم يجدها
ادم بنبره ڠضب. روحتي فين يا مجنونه
ليغادر القصر باحثا عنها
وعند رائف صادف في طريقه مي
رائف كنت لسه هدور عليكي
مي بغيظ واني كمان اسمع يا اخ انا وانته مش هنتجوز فاهم انا مش لعبه ولا بديل
رائف باستفزاز تصدجي اني مكنتش موافج بس عشان الكلمتبن دول وفرحتي فيكي هوافج واحطك جدام الامر الواجع
مي انته مچنون صح
رائف بعناد مش اجوي منك
ليغادر ويتركها تشيط
مي في خاطرها يعني اصوم اصوم وافطر علي حمار ومش اي حمار دا المتخلف الي مش بطيجه اصلا يعني حبكت يا تيمون تجتل اخو الاهبل ده
تنزل رفان لاسفل وكانت نرحس تنظر اليها بغيظ
نرجس الناموسيه كحلي ولا ايه
كان اسر يتبعه
اسر باستفزاز لا بامبي
نرجس بغيظ لا واللهي
اسر بابتسامه صباح الخير يا امه
نرجس صباح النور وانتي ادخلي علي المطبخ حضري لجوزك الفطار
رفان بابتسامه حاضر
لتدخل رفان الي المطبخ لتبتسم نرجس بخبث وبعد دقائق بسمع اسر صوت صړاخها
اسر بقلقرفان
الفصل_٢٨
الفصل الثامن و العشرون
خرج من القصر باحثا عنه في شت انحاء البلد ليجدها تجلس في احدي الشوارع وكانت تتطلع الي ام وابنها ليتطلع الي ما تنظر اليه ليشعر بنغزه في قلبه
ليقترب منها ويجلس بجوارها
ادم بزفره انتي متجوزه كيس جوافه
تتطلعت اليه بحزن
جنان هو انته معتبرني مراتك اصلا
هدرها پحده
ادم اومال ايه مرتي وعلي رأسي من فوج
هدرته بسخريه
جنان كان بان
ليتطلع اليه برمقه حاده
ادم انتي عايزه ايه
جنان بنبره ڠضب تعتبرني مراتك وتحسسني اني بني ادمه مش تتهرب وتتهمني اني ذي حد ولو كنت مش عايزني يا ريت تطلقني ارحم
هدرها بنبره ڠضب اكتمي خالص وجومي نرجع
هدرته بنبره ساخره
جنان مش هرجع غير لم اسمع قرارك
ادم بزفره مش هطلجك
جنان وايه
ادم بنبره حاده جدامي
جنان بمرح يلا
دلف اسر الي المطبخ ليجد رفان واقفه خلف الباب مړعوبه
ليتطلع الي ما تنظر اليه ليجد امامها افعي كبيره
لينظر حوله ليجد فأس موضوعه. ليحمله وېقتل الافعي
لتخرج رفان من خلف الباب ويضمها
اسر بحنان بس متعيطيش
رفان پبكاء كانت هتجرصني
اسر بحنان وجت سليمه
رفان بس ايه الي جاب افعي المطبخ ودخلت ازاي
خرج اسر مسرعا وملامحه لا تبشر بالخير
اسراااامه
بحث عنها ولم يجده
وفي
متابعة القراءة