رواية وش النحس الفصل الثالث بقلم زينب الجزائريه
في الاحضان
زهرة_ بنتك مغلطتش و ما خانتتش جوزها انت ما رضتش تسمعها اصلا و لولا الراجل ستر عليها كان زمهانها مېتة على ايدك و لو افترضنا انها غلطت ربنا بيسامح انت مش عايز تسامح ليييه.... و بسمة ملهاش ذنب دي مشفتش يوم حلو معاك يا اخي ارحمها بقا كفاية العڈاب و الذل والحرمان اللي عشته معانا ارحمها و ارحمني معاها
احمد_ اذا رجعت تاني قوليلها ترجع مطرح ما كانت مش انتي عايزاني ارحمها اديني برحمها مني اهو و لو عايزة الحقيها انتي كمان
قال اخر كلمته وهو يهم بالمغادرة وبقيت زهرة مصډومة في مكانها تنظر الى اثره
اسيقظت بسمة عند سماع اذان الفجر توضات و صلت فرضها و دعت كثيرا ان يكون التحليل ايجابيا. و تصبح على اسم والدها اشرقت شمس لتعلن عن بداية يوم جديد امسكت هاتفها و اخذت تتصل عدة مرات بخالد لكن دون رد كان يرفض المكالمة فورااا....
بسمة _ هو بيقفل الخط ليييه. ليكون شاف التحليل و طلع مش ابويا استغفرالله العظيم دي الساعة لسة سبعة الصبح حتى المركز يمكن يكون لسة مفتحش يمكن يكون نايم و انا عمالة بصحي فيييه .. اكيد بيشتم في دلوقتي انا حسبقه على المركز علشان اوصل قبله
استقلت بسمة الحافلة ومان وصلت وجدت المركز مفتوحااا لتدخل و قد تملكها شعور بالخۏف و هي تناجي الله ان يكون التحليل كما تمنت .... اخذت هاتفها مجددا و اتصلت بخالد لكن هذه المرة رد عليها
في المستشفى امام غرفةاس و كالعادة نقاش الذي لا ينتهي بين الحماة كنتها
هنادي_ انتي ازاي تقوليله لي حصل
حياةبانفعال_ و انا اش عرفني انك مقلتلووش
هنادي_ انتي كان لازم تحترمي مشاعره شوية مش تقوليها كدة
خالد_ خلاص بقا اسكتوا احنا في مستشفى و الناس بتتفرج علينا
حياة_ هي لي دايما ظلماني عمري ما عملت حاجة وحدة عاجباها
هنادي_ حتعملي حاجة تعحبني لما تطلقي من ابني أنشالله
حياة_ نفسي أعرف انتي لييه مش طيقاني
خااد پغضب_ خلااااااص اسكتووو مش عايز اسمع كلمة زيادة دي مبقتش مستشفى دي بقت زريبة
هنادي...بس
قاطعها خالد_ مبسش كلمة تانية تروحوا البيت مش عايز اشوف خلقة وحدة فيكم هنا تاني
في هذه الاثناء رن هاتفه ليجيب
خالد_ ايوا يا حاسر
جاسر تعال الشركة بسرعة في مشكلة كبيرة حصلت ولازم تنحل فوراااا
خالد انا جاي حالا........... انا رايح الشركة مش عايز كم تعملو جو الحمايا و الكنة فهمييييييين راعو وضع اسر و بعدين كل حاجة تنحل
هنادي انا حروح الكافييه اللي في المستشفى احسن من اني افضل هنا
رن هاتف خالد مجددا
خالد_ مقولتلك جاي يا جاسر
بسمة_ انا بسمة يا استاذ خالد كنت بتصل
قاطعها خالد_ بصي انا مش فاضي نشوفو مرة تانية
بسمة بس يا است...
انقطع الخط .. دمعت عيني بسمة ثم دخلت مكتب الدكتور
بسمة _ سلام عليكم يا دكتور...... كنت عايزة اسال عن تحليل dna اللي عملته امبارح انا و الاستاذ خالد الكيلاني
الدكتور انا اسف بس الاستاذ خالد موصي بنفسه انه محدش يشوف للتحليل غيره
بسمة _ بس انا بنته و انا من حقي اعرف النتيجة
الدكتور انا اسف بس مش حينفع غير لما الاستاذ خالد يكون موحود
خرجت بسمة خائبة الامل مجددا
بسمة _ لييه انا بس اللي يحصل معايا كدة لييه محدش طايقني يا رب
جلست على احدى كراسي الشارع و لترتاح ثم اخذت هاتفها و اتصلت على جدتها لكن من دون رد
استقلت حافلة و اتجهت الى بيت جدتها دقت الباب كتير لكن لم يرد احد صړخت كثيرا لكن من دون اجابة
أم حبيبة_ بسمة انتي كنتي فييت جدتك كانت بدور عليكي
بسمة _ يعني جدي رضي عليا و وافق اني ارجع
أم حبيبة_ ايوا وافق
بسمة _ بس هما مش راضيين يفتحوو لييه
أم حبيبة باستغراب_ زهرة مطلعتش من البيت انا سالتهاعنك الصبح و قالت انها حتستناكي و انا طالعة شفت جدك طالع من البيت زعلان بس كان لوحده
اخذت بسمة تطرق الباب مجددا بكل قوتها_ يا
ستيي انا بسمة افتحي الباب انا رجعت افتحييي
ام حبيبة پخوف_ استني انده لابو حبيبة يجي يكسر الباب نشوف يمكن حصلها حاجة
بسمة بدموع_ لا بعيد شړ ...... يلا بسرعة ارجوكي خليه يجي يخلع الباب
أم حبيبة بصړاخ_ يا حسسسسسااااان يا حساااااان
حسن ابوحبيبة_ مالك بتصخي لييه
ام حبيبة_ بسمة بدق باب شقتهم و زهرة مش راضية تفتح خايفين يكون جرالها حاجة تعالا اخلع الباب
حسن_ ماشي نازل حالا
بسمة في نفسها_ يا رب ميكونش جرالها حاجة يا رب متكونش في البيت يا رب
خلع حسن الباب و ماإن دلفت بسمة ووجدت جدتها ملقاة على الارض حتى ركضت اليها رفعت راسها على ركبتيها و احتضنته و هي تصرخ
بسمة _ ستيييي. فوقي يا ستي متسبنيش انتي كمان الله يخليكي فوقيييي .....ساعدني يا عم حسن ناخدها المستشفى
حسن_ استني اشوف تاكس او اي حد يوصلنا
ام حبيبة _ ماتخافيش يا بسمة حتبقى كويسة انشاء الله
وصلوو الى المستشفى و اخذ الطبيب في معاينتها وبعد مدة خرج دكتور
بسمة_ ها ستي مالها يا دكتور
دكتور_ انا اسف البقاء لله
وحنعرف بعدين
اتمنى يبقى عليها التفاعل زي الاول علشااان لسة في مفاجٱة كتيييرة اتمنى تستمتعو بيها