نوفيلا ألعب يلا الفصل الاول بقلم دينا إبراهيم حصريه وجديده
هتقف زي البيت القش في وش الاعصار مالهاش مغيث !!!
بكت رحمه لتردف ....
انا الي غبيه و ضعيفة كان المفروض اقولك واثق انك هتساعديني لكن جبني ده هو اللي خلاه يتمادى !!
حبيبتي متلوميش غيره ابن عمك هو اللي مريض حظنا انه ابن عمنا وانه ورث الشقة اللي ابوه مأجرهالنا و حظنا الهباب اننا كنا يدوب لاقين ناكل السنتين اللي فاتوا لولا اخوكي كان مطحون في الشغل مع مذكرته كان زمنا متنا انتي كنتي خاېفه علينا .... و اوعي اسمعك تلومي نفسك تاني انتي قويه لو انتي مكنتيش قويه مكنتيش اثرتي فيه وخلتيني دعاء القوية بتاعت دلوقتي ....
نظرت لها رحمه بحقيقه عاريه لتقول بصدق...
لا انا خليتك دعاء المخاوية !! اللي بتتنطط وتتنفض وتعوج لسانها و تطفش العرسان عشان لو هي اتجوزت اختها الصغيره هيكون عليها الدور تتزف لانسان متوحش !!
دعاء اللي بتضحيتها دي بتقضي علي مستقبلها وسمعتها و 80 محدش هيقبل يتجوزها عرفتي بقي انا ليه بندم كل يوم بكبر فيه عشان الواقع بيظهر قدامي و بيضربني في قلبي !!
شعرت دعاء بدموعها تتجمع في مقلتيها لتطلق ضحكه خافته قائله بإعجاب و حب وهي تعبث بشعر صغيرتها بيد وبالأخرى تجذب وجنتها محاوله تخفيف حده حوارهم القاسې قاسې جدا ....
ايوة كبرتي ومش عارفه انتي ازاي عاقله اوي كده !! انتي متأكده ان انا الملبوسه !!
ارتسمت ضحكه علي وجه رحمه وهي تمسح دموعها متقبله مواساه شقيقته الشجاعة لتقرر والدتهم مقاطعه انفعالاتهم وانقاذ دعاء من محادثه كالأسطوانة تدور بينها وبين شقيقتها منذ اسابيع !!
راقبت دعاء بوخزة في قلبها عيون والدتها الحزينة وهي تصطنع الابتسام وتتقدم اليها تقبل رأسها وتضمها بقوة !!
اغمضت عينها رافضه الشعور بأسي ليس ذنبها هي و شقيقتها انهم ولدوا في ذلك المكان العشوائي الفقير و معظم من فيه لا يري المرأة الا سلعه هدفها الزواج و الانجاب !!
ليس ذنبها انها لا تستطيع الوقوف و مواجهه متحرش الاطفال ذاك خوفا علي والدها مريض القلب و والدتها المسنه و صدمتهم عندما يعلموا ان ابنتهم الصغيره كانت ضحيه لاحد اقاربهم ويشاء القدر ان يكون هو مالك مأواهم البسيط وراثه عن ابيه ليعطي نفسه الحق بالټهديد و استغلال طفله صغيره .....
جهل لا تلومهم وحدهم عليه بل تلوم مجتمع بأسره وافق علي السير قدما دون النظر خلفه ويري من لم يواكب تقدمه وعجز عن الاستمرار معه !!
يتبع