رواية أحببت مجنونه الفصل الحادي عشر حتى الفصل الثاني والعشرون والأخير بقلم نجمه براقه حصريه وجديده
المحتويات
مراد انت كمان ياخي
بيت مراد
مي _ كنت فين يا مراد
مراد _ كنت في القسم
مي بقلق_ حصل ايه
مراد بحنيه_ مي اول حآجه لازم تعرفي انك بره الموضوع
مي بقلق_ مسكو بابا!
مراد_ ايوه بس مش هو ده المهم
مي _ امال ايه ما تتكلم
مراد_ البصامات اللي علي السکينه بصمات ابوكي
مي _ يعني بابا هو اللي قټله
مراد_ الادلة بتقول كدا بس هو بينكر انا قابلته ومعرفش ليه حاسس انه مش هو اللي عملها حلفانه الكتير ونظرات عنيه بتقول انه معملش كده
مي ببكاء_ يعملها مش هنكدب الأدلة واكدب عيني لما شافته داخل ساعتها ونصدقه انت ناسي انه حاول يقتلنا احنا الاتنين قبل كده
مراد ياخدها في حضنه _ لو كان هو هياخد جزاءه
مي _ هو مش بس قټله وعمل حاجات كتير وحشه كمان عمل بينا حاجز كبير وانت مش هتقدر تنسا ان ابويا هو اللي قتل ابوك مهما كان ابوك قاسې معاك
مراد بحب_ انتي ملكيش دعوه بحاجه مي انتي الوحيدة اللي حسيت معاها بالامان بعد ماما مفيش حد يهمه انا بخاف من ايه غيرك اكيد مش هسيب ده كله وهركز ف انه ابوكي او لا وان شاءلله ميطلعش هو
مي _ يعني انت عندك شك واحد في الميه انه مش هو
مراد_ مش عارف والله يامي بس في حآجه ناقصه في الموضوع
مي _ انا بقا متاكده انه هو والايام هتثبتلك
مراد _ ان شاءلله خير انسي بقا اي رايك نخرج نتعشا برا
مي بإبتسامة_ ماشي
مراد _ بحبك يا مي
مي_ ليه
مراد بقرف _ ليه!
مي _ ايوه يعني مفيش مناسبه عشان تقولي كده
مراد _ سحبتها انتي مش وش رومانسيه اصلا
مي _ ههههه وانا كمان بحبك
مراد _ امشي يابت يلا لحسن الغي الخروجة
في اليوم التاني
ياسمين بتيجي المكتب وبتلاقي هشام قاعد علي الكرسي وحاطط رجليه علي المكتب ومغطي وشه بكتاب
ياسمين _ انت قوم من علي مكتبي
هشام يشيل الكتاب ويبصلها بنص عين ويغطي وشه تاني
ياسمين _ ايه ده بقولك قوم روح مكتبك
هشام _ اششش صوتك بيزعجني
ياسمين _ اهو انت بقا
هشام يشيل رجليه ويعتدل في قعدته _ امتي هتتعلمي تتكلمي بأحترام مع مديرك وخطيبك
ياسمين _ متقولش خطيبي انا مش مخطوبه
هشام _ كداب انا امال الخطوبه واهلك اللي عارفين اننا مخطوبين ايه
ياسمين _ ده كله تمثيل وانا وانت عارفين متستهبلش
هشام _ يطلع ازازه صغيره من جيبه ويلعب فيها بهدوء _ ياسمين اناا زهقت من حياتي اوي تفتكري لو مۏت حد هيزعل عليه
ياسمين _ بس انت اعملها انت مېت ولا ساكت
هشام بحزن مصتنع_ كنت حاسس ياسمين وصيتي ليكي امي وملك اسالي عليهم كل يوم
ياسمين بقلق_ ليه وانت رايح فين
هشام _ خلاص بقا مبقتش قد العيشه دي وبيفتح الازازه ويشربها كلها في ثانية
ياسمين پصدمه تمسك الازازه منه _ انت عملت ايه يخربيتك
هشام بۏجع ودوخه_ خلاص بقا زي ما وصيتك يا ياسمين اوعى متنفذيش الوصيه
ياسمين پبكاء _ انت عملت ايه قوم معايا هنروح لدكتور
هشام بتعب_ كان نفسي اعيش الباقي معاكي بس دلوقتي خلاص ملهاش لازمه العيشه من غيرك اااه انا بحبك يا ياسمين
ياسمين تحط راسه في حضنه وببكاء_ وانا كمان بحبك بس متسبنيش انا مش هقدر اعيش من غيرك
هشام _ يعني انتي مسمحاني
ياسمين پبكاء _ مسمحاك والله بس خليك معايا ونبي يلا علي الدكتور بسرعه
هشام بوجع_ لا لا انا متأكد انك هتسبيني لو عشت عندي اموت وانتي معايا احسن ما اعيش وانتي بعيد ااه شكلها كده خلاص ممكن اخر طلب
ياسمين پبكاء شديد _ اطلب بس متسبنيش عشان خاطري
هشام بوجع_ نفسي اموت في حضنك
ياسمين تترمي في حضنه وتحضنه بشده وهي حسه انها اخر مره هتشوفه وهتخسره طول عمرها. بقت تبكي بحرقه وتترجاه ميسبهاش
هشام _ ايه ده يا ياسمين
ياسمين پبكاء _ ايه
هشام بذهول مصتنع_ معجزه انا خلاص مش حاسس اني بمۏت احمدك يارب
ياسمين تبعد عنه _ ايه
هشام _ يعني حضنك رجعلي الحياه تانى اه اه تعالي تانى حاسس اني ھموت
ياسمين بغيظ تذق ايده _ انت بتضحك عليا طيب وربنا لا امۏتك بجد وبتمسك اي حآجه جمبها وترميها عليه
هشام _ ياسمين هضربك خلاص بقولك
ياسمين _ مش هسيبك وټضرب فيه برجليها وايديها
هشام يمسكها ويكتفها _ يخربيتك طلعتي قويه بس اهدي انا مش قدك
ياسمين _ سيبني احسنلك
هشام ببرود_ ياااه طلعتي بتحبيني ومتقدريش علي بعدي
ياسمين _ انا مبطيقكش اصلا سيبني بقولك
هشام _ حلوه اوي انتي ومټعصبه
ياسمين تبتدي تهدا _ انت كداب
هشام _ لا والله مش كداب انتي حلوة بجد انتي ومټعصبه
ياسمين _ مش قصدي دي انا قصدي على اللي عملته
هشام _ ما انتي دماغك ناشفه كان لازم اعمل كده
ياسمين _ اممم طيب ممكن تسيبني
هشام _ طيب قولي مسمحاك الاول
ياسمين _ مسمحاك
هشام _ بجد
ياسمين_ والله مسمحاك بس متبقاش تعمل
متابعة القراءة