الثلاثاء 27 فبراير 2024

رواية صخر بقلم لولو الصياد الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية صخر بقلم لولو الصياد الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس حصريه وجديده 
المقدمه. والفصل الاول 
لا اعلم ماذا حدث لي منذ رؤيته انه صخر وهو مثل الصخر يخشاه الجميع ولكن لا تعلم لماذا كلما راته يصيبها الخۏف والتوتر رغم انه لم يفعل لها شيئ 
صخر..وهو يقترب منها.. انتي خاېفه مني ليه 
لم ترد عليه بينما كانت ترجع الي الخلف 
هو بعصبيه وهو يمسح علي وجهه
صخر... لحد امتي هتحمل خۏفك مني حرام انتي ليه بتحسسني اني صخر زي اسمي مبحسش انا مش عاوزك تخافي مني مش معني اني عصبي اني مبحسش انا عمري ما زعقت ليكي سنين كتير 
هي بعصبيه وخوف ترد عليه 
هي... لا اتعصبت ولا ناسي القلم اللي عمري ما هنساه 
صخر بالم... كان التمن حياتك كنتي طايشه كان لازم اقومك
هي وهي تنظر له بالم وحقد 
هي... وانا مش هنساه وبعتبرك وحش واسمك لايق عليك بكرهك يا صخر بكرهك...... 
لولو الصياد.... صخر
الفصل الاول...... 
في احدي الحواري المصريه الاصيله عام 2008وعلي صوت اغاني عدويه التي تملا الحاره وصوت الورش وصوات الاطفال العالي بالشارع 



كانت تجري بملابسها المتسخه وشعرها المنكوش الغير مرتب وهي تمسك عصاه بيدها وتجري وراء احدي الاطفال بكل قوتها 
حتي امسكت به 
هي.... انا هضربك زي ما ضړبتني
هي روفيدا فتاه في الثامنه من العمر ابنه فيروز العراقي من اكبر العائلات ولكن شاء القدر ان تحب السائق الخاص بهم رغم انه يحمل شهاده عليا ولكن ظروفه الماديه كانت ضعيفه ولكن فيروز صمتت علي الزواج منه وهربت معه وتزوجته ولكن في ذلك الوقت صدر فرمان من والدها بمنعها من دخول منزل العائله ثانيه وتبري منها بكل الطرق حتي انها ذهبت اليهم في احدي المرات ولكن لم يسمحوا لها حتي ان تتعدي البوابه الخارجيه وطردها الاب شړ طرده انجبت روفيدا بعيونها الړصاصي التي ورثتها من والد امها وشعرها الاسود الحريري الذي تصمم علي قصه مثل الاطفال بالشارع تشبه الصبيه فتاه متمرده لحد كبير لا تسمع كلام احد وخصوصا بعد وفاه والدها منذ عامين وهي اصبحت عدوانيه اكثر كثره الدلع افسد تلك الطفله الرائعه وعدم رعايه ولدتها لها منذ عده اشهر اكتشفوا ان فيروز مصابه بمرض بالقلب وحالتها متاخره وهاهي محجوزه باحدي المستشفيات الحكوميه ابنه عائله العراقي لا تستطيع حتي ان تعالج نفسها 


رد الطفل عليها وقد كان يكبرها بسبع سنوات ولكن يحبها يدعي ماجد شاب غريب الاطوار لا يهمه شيء سوي تحقيق هدفه ولكن كانت دائما ما تتحداه روفيدا لذلك كانت تجذبه بشده وايضا منذ دخول والدتها الي المشفي وهي تعيش معهم 
كانت روفيدا ټضرب ماجد حبن اقتربت منه والدته 
الام... وهي سميره ربه منزل سيده عاديه حالها كحال كل الناس طيبه وتحب روفيدا ووالدتها صديقتها الوحيده تعاملها بكل حنيه ورفق 
الام... في ايه يا ولاد 
روفيدا پغضب... الزفت ده بيغيظني 
الام بعتب... ليه يا ماجد كده 
ماجد وهو يضحك وينظر لروفيدا وهو يخرج لسانه حتي يغيظها 
ماجد... معملتش حاجه 
روفيدا وهي تحاول ضربه ولكن منعتها سميره 
روفيدا... شايفه شايفه 
الام... خلاص خلاص يله بينا هنروح المستشفي لمامتك تعالي اغيرلك الاول 
روفيدا بعناد... لا مش هغير هاجي كده 
سميره... يا بنتي مينفعش 
روفيدا وهي تمشي امامها ...يله يا طنط مش هغير 
وبالفعل ذهبت روفيدا الي المشفي كما هي عاتبتها والدتها لمنظرها ولكن عنادها لا احد يقدر عليه
خرجت روفيدا للعب مع الاطفال بالخارج فهو وقت الزيارة والمشفي مليئه بالناس والاطفال بذلك الوقت 
فيروز... انا تعبت خلاص حاسه اني ھموت 
سميره بحزن... اوعي تقولي كده
فيروز.... بحزن... عاوزه منك خدمه يا سميره 
سميره...