رواية صخر بقلم لولو الصياد الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

المشفي الحكومي حين وجد سميره تقترب منهم وهي تمشي الي جانبها ما هذا المنظر شعر صخر بالصدمه كانت تشبه اطفال الشوراع بملابسها المتسخه وشعرها المنكوش 
اقتربوا منه
سميره... اسفه يا بيه اتاخرت بس علي ما جبت روفيدا 
كانت روفيدا تنظر له بطريقه عجيبه 
لاحظ صخر ذلك 
صخر بهدوء... شكرا ليكي واخرج مبلغ كبير من المال واعطاه له 
صخر... شكرا لكل حاجه انا نقلت عمتي وهاخد البنت 
روفيدا بعناد...اسمي روفيدا مش بنت وهرجع مع خالتي بعد ما شوف ماما 
سميره ...عيب يا روفا 
صخر... ولا يهمك طيب اركبي وبعدين هرجعك 
نظرت له روفيدا بفرحه... وهي تشير الي السياره 
روفيدا... هركب دي 
صخر يضيق من تساؤلات تلك الطفله... 
صخر... اه 
ركبت روفيدا سريعا الي جانبه بعد وداع سميره كانت روفيدا تنظر حولها بدهشه غربيه فخمه جدا واخيرا وصلوا الي المشفي
كانت صخر يمسك بيدها ويشهر بالاحراج من منظرها لكن ليس باليد حيله 
وصل الي غرفه عمته وجد الجده تبكي بقوه وهي تخرج من الباب حين كان سيطرقه وخلفها الطبيب
الجده بالم وبكاء... فيروز ماټت يا صخر 
صړخت روفيدا بقوه...ماما ..
حاولت كثيرا سحب يدها من يد صخر ولكن لم يتركها لن يجعلها تشاهد والدتها هكذا واخير حملها بين يده وهو يحكم السيطره عليها ونادي علي الطبيب بسرعه وطلب منه اعطائها حقنه مهدئه 
واخذها الي المنزل.... 
تم كل شي وهي نائمه دفنوا والدتها دون ان تراها خلعوها من ارضها وهي لا تعلم عنهم شيء ولم تري احد منهم قبل ذلك
فتحت أخيرا روفيدا عيونها وجدت أنها بغرفه جميله ترتدي بيجامه روز بناتي 
قامت من التخت ومشت بكل هدوء وجدت المنزل لا يوجد به أي حركه نزلت السلالم بسرعه دون إصدار أي صوت فهي لا تريد سوى الرجوع إلى منزل سميره. نزلت مسرعه وفتحت الباب وخرجت كانت تجري وتجري حتى تصل إلى البوابة الخارجية وجدت الحارس نائم فتسحبت بهدوء وخرجت وهي تنظر له ولكن كانت الصدمة صوت الفرامل العالي والسيارة التي كادت أن تصدمها وهي تنظر خلفها وقفت تتنفس بسرعه وهي تغمض عيونها من ضوء السياره العالي لم ترى من السائق ولكن فجاءه وجدت نفسها أمام صخر العراقي 
صخر.... پغضب... إيه غبيه عوزه ټموتي 
وجدها تحاول الهرب ثانيه جرى ورائها حتى أمسكها بقوه 
وصفعها بقوه علي وجهها بكت على اثر الصڤعة بشده
صخر... عوزه ټموتي بس مش علي ايدي وبطريقه دي كده انتي إيه حرام عليكي بس انا هادبك من جديد 
روفيدا پبكاء وعناد طفله... 
روفيدا......انا عوزه طنط سميره 
صخر... خلاص انسي كل حاجه أنسى الناس دي خلاص فاهمه 
أشارت له بالموافقة وهي ترتعش من الخۏف 
لم يدرك صخر أن ذلك القلم لن تنساه وسيكون هو الحاجز بينهم
الفصل الثاني .....
مرت الايام والسنين وكل يوم روفيدا تبتعد اكثر واكثر عن صخر كلما اقترب منها هي تبتعد حتي انها كانت ترفض الجلوس معه علي طاوله واحده سوي في حالات معينه كان كلما طلبها للحديث لا ترد تظل صامته بينما علي الجانب الاخر اصبحت تتعامل مع جدتها بكل حب بعد ان عطفت عليها الجده واعطتها كل حنانها هي وزوجه خالها كانت ايضا تالين اخت صخر صديقتها المقربه وكانوا لا يفعلون شيئا سوا مع بعض كانوا يعيشون بغرفه واحده يلبسون نفس اللبس كل شيء متشابه حتي شعرهم كان من يراهم يظنهم توام غير متماثل ولكن كل منهم كانت تعشق الاخري لم تذهب روفيدا الي الحاره ثانيه ولم تري احد من وقت ذهابها مع صخر وهاهو مر اثني عشر عام واصبحت الان روفيدا بعمر 20
.........
كانت روفيدا بغرفتها هي وتالين 
وقفت تالين تنظر
تم نسخ الرابط