رواية لاجلك نبض قلبى الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس بقلم اسماء عادل المصري حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عنيا و من اللحظه دى و على حياه عينك و ربنا يخليك ليهم  
عبد الرحمن باطمئنان متشكر يا بنى 
يجلس براحه و شعور بالسکينه ينتشر داخله فبالرغم من طريقته الفظه و اسلوبه المتعجرف و لكنه فى النهايه به كل صفات الرجوله و قوته و قسوته مطلوبه للوقوف بوجه اعمام خديجه التى ملئت قلوبهم الطمع و الحقد
يقف عمر مبتسما بزهو و ينظر لخديجه الجالسه بجوار والدتها ليردد بمرح قومى يلا صورينى صوره حلوه للقسيمه 
تنظر له بخجل و تومئ راسها بالموافقه فتقف و تتجه لغرفتها لاحضار اله التصوير الفوتغرافيه و تطلب منه بادب الجلوس على المقعد و تبدء بتعديل الاضاءه و الزاويه و تضع الكاميرا على الحامل فتنظر منها لتجد انظاره موجه بغير اتجاه الكاميرا فتضطر للذهاب اليه ووضع يدها اسفل ذقنه و على صدغه حتى تعدل من وضعيه راسه
يرفع راسه نتيجه لتحريكها له فينظر لها و تتلاقى اعينهما ليسرح هو بسحرهما و لكنه سرعان ما ينتبه لنفسه فيردد بصوت رخيم يا ريت يكون عندك صور ليكى لانى معتقدش ان حد فينا حيعرف يصورك 
تتجه خديجه ناحيه الحامل المسند عليه الكاميرا و هى تجيبه برقه متقلقش انا حعرف اصور نفسى 
لتبدء بالتقاط الصور و التى فور انتهائها ينظر لها بفضول و يهتف متسائلا ازاى حتصورى نفسك 
تجيبه خديجه بعفويه الكاميرا معاها ريموت حظبط كل حاجه و حقعد و ادوس على الريموت.... دلوقتى تشوف بنفسك 
و بالفعل تقوم بتعديل وضع جلوسها و تنظر للكاميرا و تبدء بالضغط على زر جهاز التحكم عن بعد و فور انتهائها تقوم بجمع متعلقاتها و تردد بصوت هادئ انا حدخل اطبعهم دلوقتى 
ينظر عمر لابيه و يردد طيب ايه اخبار المأذون يا بابا احنا مش حنبات هنا 
مره اخرى يشعر عبد الرحمن بتلك الغصه فى قلبه من اسلوبه العڼيف و الفظ فى الحديث و كأنه فى مهمه حربيه و يريد انهائها باسرع وقت و لكن ما باليد حيله فناره افضل من جنه اعمامها ليردد فى نفسه بتخوف يا ريت مكونش برميكى فى الڼار باديا يا بنتى...يا رب اخلف ظنى و يطلع ابن حلال و يصونها و ېخاف عليها 
ينظر طه لعبد الرحمن الشاحب الوجه و يعلم على الفور سبب حاله الشحوب و القلق الظاهره على وجهه فهو بالتاكيد متخوف من اسلوب ابنه الفظ هامسا له يطمأنه متخافش يا عبده.... ميغركش الطريقه بتاعه عمر ده ابنى و انا عارفه مافيش اطيب من قلبه و لا احن منه فى الدنيا دى و محدش حيحافظ على بنتك قده  
عبد الرحمن بتنهيده ربنا يهديه و يحميه و يخليهولك يا طه
دقائق قليله مكثتها خديجه بغرفتها تجلس على فراشها تضع الاخيره لتعديل الصور و تبدء بطباعتهم و هى تنظر لصورته و بسمته الساحره و تردد بحزن كنتى منتظره يقولك ايه انتى عارفه اسلوبه من الاول...و كويس انه صريح عشان متتدبيش زى الجردل و تحبيه 
تبدء بقص الصور لتناسب حجم قسائم الزواج و تكمل حديثها مع نفسها مردده هو انا ليه شاغله نفسى بيه اوى كده هى الصدفه غريبه شويه اكون بفكر فيه و اخرج الاقيه قدامى و انا اللى كنت بقول لنفسى انى عمرى ما حقابله تانى 
تقف لتهندم نفسها و تنظر فى المرآه لتحدث انعكاسها بحيره طيب هو انا ليه فرحانه و فى نفس الوقت خاېفه طيب هو ليه اول حاجه قالها ان جوازنا على الورق و عمره ما حيكون غير كده يعنى انا اعتبرتها جواز صالونات....ليه هو معتبرهاش كده برده اكيد متجوز ما كل اصحابه متجوزين
تطرق راسها باسى و حزن و تردد او اكيد معجيتهوش...او يكون مضايق منى من ساعه موقف العدسه بس انا كنت اعمل ايه يعنى...يووه بقى انا حفضل شاغله نفسى كده كتير
تطرق والدتها الباب بخفه و تدلف للداخل تجدها شارده فتربت على كتفها بحنان و تردد المأذون جه بره يا ديچا  
تنتبه خديجه لوالدتها فتجيب بتنهيده حاضر يا ماما 
و بالفعل تخرجا كل منهما للخارج و تعطى الصور لابيها و يبدء المأذون بكتابه البيانات من على البطاقات الشخصيه فيهتف متسائلا كده ناقص شاهد كمان...هو فينه
ينتبه عبد الرحمن انه لا يوجد شاهد على العقد سوا طه فينظر لابنه محمد و يردد روح يا محمد نادى على عمك مجدى من الكشك و قول له يجيب بطاقته معاه...يلا بسرعه  
محمد بطاعه حاضر يا بابا....هوا 
يسرع الصغير لجارهم صاحب كشك الحلوى بجوار المنزل و يخبره بما املاه عليه والده فينظر له مجدى بتعجب و تساؤل و يردد ليه هو فى ايه يا واد يا محمد 
محمد ببراءه اصل اختى بتتجوز  
ينظر له بفرحه و يهتف بلهفه بجد يا ولاه... الف مبروك روح قول لابوك ثانيه واحده انادى على الواد ابنى يقف مكانى و
تم نسخ الرابط