رواية عشق الزين الجزء الاول البارت الخامس بقلم زينب محمد حصريه وجديده
المحتويات
هو ولا عمك لا دول هايجبوها ويجوزهالك علشان انت الكبير
عبد الرحمن والله ما بحبها يابنتى دى طول عمرها اختى الصغيرة يا ايمان انا بحبها فعلا بس اختى ... طب تعرفى انا حزين ان هى هربت وعاشت لوحدها مهما كان دى بنت وخاېف عليها من الزمن اذا كان وهى عايشه فى وسط اهلها كانوا بيأذوها مابالك بقا بالغريب
ايمان بتنهيدة ربنا معاها بابا كان بيحبها وانا كمان بحبها اوى دى كانت صاحبتى الوحيدة ... بس لو كانت معايا فى الظرف دا كانت هونت عليا كتير
عبد الرحمن معلش يا قلبى ... مسيرها نلاقيها بس بعيد عنهم ... على فكرة انا قدمت فى البعثه ولو وافقوا باذن لله هاجى واتقدملك واخدك انتى ووالدتك ونسافر
ايمان بقلق طب واهلك ... وبابك هايوافق دا مكنش بيطيق ابويا الله يرحمه
عبد الرحمن هاتجوزك ڠصب عن الكل ... يوافق ولا ميوافقش مبقتش فارقه كله بيدور على مصلحته ... يا ايمى ازاى ممكن تتخيلى ان انا اتخلى عنك دا انتى حب الطفوله
ايمان ربنا يعدى الفترة دى على خير ... جرس الباب بيرن شكلها سهى
ايمان طب اعمل ايه والله ما عارفه اخلع منها لزقت فيا ... وبعدين انا بكرة اسلوبها جدا بس جت وعزتنى ووقفت جنبى مينفعش اقفل بابى فى وشها
عبد الرحمن طيب لاخر مرة بقولك ابعدى عنها
ايمان حاضر
عبد الرحمن يلا انا هاقفل هاتعوزى حاجة اجبهالك
ايمان لا يا عبد الرحمن شكرا
عبد الرحمن سلام يا قلبى
ايمان قفلت وخرجت تشوف مين كان بيرن وسألت مامتها
ايمان ماما مين كان بيرن الجرس .
توحيده دا احمد كان جاى يسألنا فى حاجه عاوزينها
ايمان اه فيه الخير ... انا كنت بحسب سهى
توحيدة بضيق لا مش زفته
ايمان اه من حق يا ماما مين الراجل الى كان واقف فى كل حاجة يوم مېت بابا
توحيدة بارتباك وانتى شوفتيه فين ... انتى كنتى تعبانه ونايمه هنا
ايمان دى سهى اللى يومها سألتنى.
توحيدة دا قريبى من بعيد وبيشتغل فى السعوديه ومتجوز ولما عرف جة على طول ومشى عشان سايب مراته لوحدها... وبعدين قصرى من البت دى عشان هاتوقعك فى مشاكل
فى شركه الجارحى
سهيله زين باشا ... الوفد الالمانى وصل
زين طيب حضرى الورق وبلغى مراد
سهيله بخبث تمام ... بس فى مشكله ليليان مجتش لغايه دلوقتى
طبعا سهيله كانت فى نيتها توقع ليليان فى مشكله لتاخيرها
زين مش مشكله عادى انتى الى هاتحضرى معايا الاجتماع ... جهزى كل حاجة
سهيله خرجت وفى نفسها لا بقا دا اكيد الموضوع فى إن ولازم اعرفها
فى الجامعه
سارة
متابعة القراءة