رواية جبروت الفصل العشرون بقلم اسماء أبو شادي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تشعر ان الهواء هنا قد تغير عن ما تركته هل زاد تلوثه أما ان نفوس البشر هم من لوثوه بحقدهم
بعد عدة أيام كانت ماريا قد بدأت سريعا بما أتوا لأجله
بمحافظة الشرقية
في منزل سالم شاهين
نزل آدم من سيارته أمام المنزل وهو ينظر حوله بتأمل وبداخله شعور جميل انه موجود بالمكان الذي عاشت به ليله .. وما إن وصل إلى الباب الداخلي حتى وجد رجل بسيط المظهر يخرج منه...
نظر إليه سالم بتفحص ويستغرب وجود هذا الغريب بمنزله مين حضرتك
آدم بابتسامة ودودة أنا ضيف جاي لبيت عم سالم شاهين .
سالم انا سالم شاهين أهلا بيك 
آدم بذات الابتسامة أنا ضيف من طرف حد غالي عليك هتسيبني على الباب
سالم وقد دق قلبه بكلمة الغالي ولكن لم يظهر شئ لا مؤاخذة بس المفاجأة يابني اتفضل
بعد ان جلسوا بالداخل قال سالم بلهفة مين الغالي اللي انت جاي من طرفه
ادم هي غاليه مش غالي .
سالم وقد استبشر خيرا اتكلم يا بني دغري لو سمحت.
أدم مش وقت كلام يا عمي حضرتك دلوقتي هتيجي معايا انت و مروان والحجة علشان تشوف الغالية بنفسك.
سالم بتوتر ا أنت قصدك ايه
ادم ليله.
سأله بعدم تصديق ليله بنتي
أدم أيوة هي وهقول لحضرتك التفاصيل بس مافيش وقت لازم نتحرك من هنا وانتوا معايا.
سالم بقلب ملهوف على فين 
أدم في الطريق هحكيلك كل حاجة لأن ليله مستنياكم وخاېف أتأخر تتهور وتيجي هنا.
في شركة الشرقاوي 
يجلس على مكتبه في شركته يتابع عمله في جمود وقد اصبح هذا حاله الدائم ونسى معنى الابتسام حتى ولو مجاملة دخل المساعد الخاص به مكتبه بعد ان استأذن بالدخول و بجانبه رجل اخر
المساعد استاذ بدر دا محضر من المحكمة وطالب يشوف حضرتك .
بدر بأستغراب محضر عايز ايه 
المحضر رجل تابع للقضاء في استدعاء ليك من نيابة القاهرة.
بدر بأستغراب أشد استدعاء ليا انا !!! ليه
المحضر اتفضل امضي واستلم وأنت هتعرف ليه.
أخذ منه ورقة الاستدعاء بعد أن وقع على الاستلام ولكن لم يجد بها شيء عن سبب الاستدعاء غير انه مطلوب للتحقيق على وجه السرعة وفي حالة عدم حضوره سوف يتم القبض عليه وما هي الا دقائق و وجد هاتفه يعلن عن اتصال من والده رد عليه و بعد أن أنتهى من المكالمة جلس على مكتبه وقد زادت حيرته أضعاف بعد ان اخبره والده انه وصلهم المنزل استدعاء له ولوالدته وعمه و زوجة عمه والسبب مجهول أيضا.
في إحدى فنادق القاهرة 
دخلوا يتبعون ذلك الغريب الذي أخبرهم بأشياء كثيرة عن ابنتهم 
قلوبهم متلهفة وعيونهم متعطشة للقاء أما مروان الشقيق الغالي يمشي بخطوات بطيئة وقلب موجوع على شقيقته كيف سينظر إلى عينيها 
وبأي وجه يقابلها وماذا سوف يقول لها ها انا من ډمرت حياتك !!! 
ولكن اشتياقه لها غلب كل مشاعره السلبية... 
و أخيرا وصلوا للجناح المنشود وحان وقت اللقاء.
عائلتي الفيس بوكيه
نكمل الحلقة الجاية
توقعاتكم 
ولا تنسوا دعواتكم لإخواننا

تم نسخ الرابط