رواية بين طيات الماضي الفصل 11-12-13بقلم منة الله مجدي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كثيرا في المنزل ومع ذلك لم تراه إلا حينما أتي الطبيب لزيارتها 
فأردفت في هدوء 
مليكة المهم إنه كان هادي 
أخذته أميرة وذهبت كي تتيح الفرصة لمليكة بأن تستريح 
بعد ساعتين نهضت مليكة عن فراشها وقررت الهبوط للأسفل فقد سئمت من الفراش وبشدة 
إرتدت ثيابها وهي تشعر بقليل من الدوار فإستخدمت المصعد للهبوط 
تهللت أسارير ناهد حينما شاهدتها قادمة 
ناهد حمد لله علي السلامة يا حبيبتي 
أردفت مليكة باسمة في حبور 
مليكة الله يسلمك يا طنط 
تقدمت منها تسألها في قلق 
ناهد بس يا بنتي إنت مش حاسة بأي دوخة ولا حاجة 
إبتسمت مليكة بعدما هزت رأسها يمنة ويسرة كدليل علي أنها بخير 
جلست في الحديقة ومعها مراد يلعبان في هدوء 
شاهدها سليم الذي عاد من عمله مبكرا فتوجه ناحيتها وسألها بقلق 
سليم مليكة إنت إيه اللي منزلك من سريرك 
أردفت باسمة 
مليكة أنا الحمد لله بقيت كويسة يا سليم 
هم بالإعتراض فأردفت هي بهدوء 
مليكة أنا كويسة والله 
إتسعت إبتسامته بأريحية وتابع 
سليم إذا كان كدة تمام 
جلس مقابلها حاملا مراد 
نظفت حلقها في توتر وأردفت بإعتذار 
مليكة أنا أسفة لأني بوظتلك خطة السفر بتاعة الصعيد بجد أسفة 
تابع بهدوء 
سليم إيه الكلام دا مفيش حاجة عادي يعني 
فتمتمت هي بحماس 
مليكة أنا بقيت كويسة في أي وقت تحب نسافر معنديش أي مشكلة 
أومأ براسه وتابع بجدية 
سليم تمام خلاص ممكن إن شاء الله نسافر بعد بكرة.........وشوفوا لو محتاجين أي حاجة 
أطرقت مفكرة للحظات وتابعت في حرج 
مليكة لو مفيهاش مشكلة بالنسبالك أنا كنت محتاجة أشتري لمراد شوية حاجات 
أردف بجدية 
سليم مفيش مشكلة بكرة إن شاء الله نروح نشوف هو محتاج إيه 
أومأت برأسها في هدوء ثم حاولت النهوض للذهاب لغرفتها فشعرت بدوار شديد فنهض هو مسرعا ليسندها......إرتجفت وتوترت بالكامل من دفئ جسده الملاصق لجسدها...... جائها صوته عميق أجش يسألها في قلق 
سليم إنت كويسة يا مليكة 
أؤمات في هدوء 
تابع هو بضيق من قلقه عليها 
سليم مكنش ينفع تنزلي دلوقتي 
هزت رأسها في هدوء باسمة 
مليكة لالا مش كدا أنا بس علشان بقالي كتير متحركتش مش أكتر 
حاولت الإبتعاد عنه قليلا كي تثبت له أنها بخير 
مليكة بص بقيت كويسة أهو متخافش 
أضافت مبتسمة كي تخفف التوتر 
ومتنساش الدكتور قالك إن مراتك ست قوية 
إبتسم فهو فشعرت بالخجل من تلك الكلمة التي تفوهت بها 
سليم ماشي يا مليكة 
إبتسمت بخجل وصعدت الي غرفتها لمحادثة عائشة فلقد إشتاقت اليها كثيرا .........وبعد العديد من ثرثرة الفتيات أغلقتا الهاتف وتوجهت مليكة لإعداد الحقائب

في صباح اليوم التالي 
بعد الإفطار 
أردف سليم بحزم 
سليم مليكة إجهزوا يلا إنت ومراد 
أومأت برأسها في هدوء 
بعد وقت قصير كانا سويا ومعهما مراد في السيارة 
بعد عدة دقائق صف سليم سيارته 
هبطت مليكة من السيارة وحمل سليم مراد الذي أخذت مليكة تغطيه جيدا كي تحميه من الشمس الحاړقة......فإبتسم سليم
حقا إن مليكة تكاد تكون مهوسة إذا تعلق الأمر بسلامة مراد 
دلفا الي الداخل وسليم يحمل مراد الذي أخذ يحادث والده في
تم نسخ الرابط