اولاد العم البارت السادس عشر بقلم نونا رامي حصريه وجديده
ظلت كما هى ليمسح على وجهه پغضب قائلا بصوت حاول جعله هادئاً:
_طب اى اللى يرضيكى طيب وانا اعمله
التفتت له قائله بلهفه :
_هاتلى ايفون
صدر صوته المغتاظ قائلا بحنق:
_ نعم يا روح امك
اشاحت بوجهها مرة أخرى مصنعه الحزن والبكاء
ليرفع حاجبه بتهكم قائلا من بين أسنانه :
_استغلاليه ، طيب هجيبلك ها حاجه تانى يا استاذه رحمه
مسحت دموعها المزيفه و ابتسامتها تكاد تصل إلى أذنها قائله بفرحه :
_لا لا مش عايزه حاجه تانى
_متزعليش منى يا ست البنات
رحمه بخجل و سعاده :
_ وانت كمان متزعلش منى يا كريم حقك عليا
نظر لها بحنان قائلا بمرح:
_ايده دا انتى طلعتى بتتكسفي زى البنات
رحمه و هى تركض نحوه بحنق :
_والله لاوريك
انطلقت ضحكاته القويه و هو يركض نحو الأسفل و هى تركض و تصرخ پغضب خلفه
تولان وهى ما زالت تحت الغطاء قائله پخوف :
_ااا عشان هو خلص
شد على شعره الفحمى الغزير پغضب قائلا :
_و أما هو خلص مجبتيش غيرو ليه
قالت پخوف من تحت الغطاء :
_اا عشان انت قولتلى متنزليش و كنت حابسنى
هز رأسه بيأس و قله حيله قائلا وهو يتوجه للخارج :
_انا رايح اجيب العلاج كلى على ما اجى عشان مطينش عيشتك يا تولان
خرجت من تحت الغطاء قائله بسرعه وهى تومأ له بطاعه :
_حاضر
يتبع